skip to content

خبراء : الصحف الخاصة ومناضلو الإنترنت دعم إضافي للحركات الاحتجاجية

عقد مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام بالاشتراك مع مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية ومركز الأبحاث من أجل التنمية بفرنسا والمعهد المصرى الدنماركى للحوار، ندوة حول أشكال التعبئة الجماعية والإعلام والمحكومية فى مصر.

تحدث دكتور فريدريك ساويكى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ليل، عن تحليل ظاهرة النضال وقال «إن المنضالين يعملون بالمجال النقابى فى المنشآت الخاصة لأنه يصعب أن يكونوا أعضاء بنقابة عامة لأن ذلك يؤثر على عملهم. وتناول علاقة العلوم الاجتماعية بتلك الحركات النضالية باعتبارها محركا للمجتمع إذ ينتج عنها قرارات إيجابية كإنشاء طرق أو التخطيط لمدن.

وتطرق إلى أشكال التعبئة الجماعية والأوساط الاجتماعية التى ينحدر منها المناضلون والذين كسروا الفكرة السائدة عن نضالات المجتمعات على نفسها وعدم الدفاع عن مطالبها الجماعية، مشيرا إلى أن مؤسسى النقابات العمالية فى فرنسا فى القرن العشرين هم صغار الحرفيين وكذلك المدرسون الذين كانوا يناضلون ضد الملكية.

وقال فريدرك «المنظمات الكبيرة قادرة على توفير وظائف ودعم مادى لهذه الحركات مما أدى إلى نشوء مجتمعات غير ديمقراطية كما هو الحال فى مصر مشيرا إلى أن هذه المنظمات غير الحكومية تهتم بالشئون الإنسانية بالدرجة الأولى».

وأكد أن الإنترنت ساعد على تقوية هذه الحركات لكونه وسيلة جيدة للتعارف ويمكنهم التواصل من أماكنهم والحصول على آلاف التوقيعات فى حالة رفع شكوى على سبيل المثال وأن البعض يكتفى باستخدامه تنظيم مظاهرات والنزول فى الشوارع لكونهم يرونه غير فعال.

وتحدث دكتور إيريك نوفو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة رين عن وسائل الإعلام كفاعل فى التعبئة الجماعية لافتا إلى أهمية دورها فى المظاهرات كأدوات لتبادل المعلومات.

وأكد السيد ياسين، مستشار مركز الدراسات السياسية بالأهرام، أنه لا يوجد مجتمع معلوماتى بدون ديمقراطية وشفافية لافتا إلى أن الاحتجاجات فى مصر أغلبها مطلبية لتلبية احتياجات الناس وليس هناك نظام اشتراكى ولا رأسمالى يمكن على أساسه حل مشاكل المجتمع المصرى.

وحذر من أن المخاطر تزداد فى المجتمع باتساع الفجوة الطبقية بين الأغنياء والفقراء وكذلك نسبة البطالة.

بينما أشار الدكتور على الدين هلال، أستاذ العلوم الساسية بجامعة القاهرة إلى وجود أنواع مختلفة من التعبئة الاجتماعية منها ما يؤدى إلى التعسف ونبذ الآخر وأغلبها تتم عن طريق الانترنت.

وأضاف أن هناك قوى سياسية تستخدم وسائل الإعلام الحديثة لأغراض تقليدية مؤكدا أهمية دراسة الظواهر الديموغرافية لهذه الحركات الاحتجاجية لكونها شبابية فى المقام الأول.

وتحدث عبدالغفار شكر، نائب مدير مركز البحوث العربية والأفريقية بالقاهرة، عن التفاعل بين الصحافة الخاصة والحركات الاحتجاجية فى مصر قائلا «إن دور الإعلام فى مساندة هذه الحركات دور مساعد وليس أساسيا وأن كل حركة لابد أن يتوافر بداخلها عوامل تمكنها من الاستمرار وينحصر دور الإعلام فى تقويم رأى عام مساند لهذه الحركات».
المصــــــدر:http://www.shorouknews.com
التاريـــــخ:: السبت 11 يوليو 2009
تاريخ زيارة الموقع:4\8\2009
ويمكنك تصفحه من خلال:
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=73962