skip to content

التحرُّش بالمدونين

المدوِّن: مصطفى محمود
المدوّنة: (معالم على الطريق)

في أكتوبر 2008، قام "عمرو الحميلي" الضابط بمباحث أمن الدولة، باستدعاء
المدوّن مصطفى محمود للذهاب لمقر فرع مباحث أمن الدولة في الفيوم في 24 أكتوبر 2008 ، واستجاب محمود للاستدعاء وهناك قابله " عبد اللطيف الهادي بدران " المفتش بأمن الدولة والذي عنَّفه بشدّة وهدده بإلقائه وأهله في السجن، بسبب ما ينشره محمود على مدونته كما أخبره بقصة محام شاب لفّق له تهمة الانتماء لجماعة إسلامية، ظل بسببها في السجن لمدة 12 عامًا، وتوعّد محمود بمصير مماثل. وعندما رفض محمود التهديد قام المفتش بسبّه بألفاظ نابية ، وأخبره بأنه سيكون تحت المراقبة المشددة.

المدوِّن: عبد الرحمن فارس
المدوّنة: (لساني هو القلم)
قام " عمرو الحميلي " الضابط بمباحث أمن الدولة باختطاف عبد الرحمن فارس يوم 4 أبريل 2009 ظهرًا، من أمام قصر ثقافة الفيوم في سيارة ميكروباص، وذلك قبيل إضراب 6 أبريل ، وتم عرض فارس على نيابة بندر الفيوم في اليوم التالي 5 أبريل 2009، حيث قررت النيابة بعد التحقيق معه أن توجه له تهمة تحريض المواطنين على الإضراب، واستغلال المناخ الديمقراطي السائد بالبلاد لقلب نظام الحكم، وتوزيع منشورات ومطبوعات خاصة بحركة 6 أبريل وحركة كفاية. وتعرَّض عبد الرحمن فارس لمعاملة بالغة السوء من "تامر عادل" الضابط بمباحث أمن الدولة والذي هدده بإبقائه محتجزًا لفترة طويلة ، كما قام "عبد اللطيف بدران " مفتش أمن الدولة بتهديده بأن "خطاب اعتقاله جاهز" وأنه لولا فشل الإضراب لكان مصيره السجن ،وأخلى سبيل عبد الرحمن فارس من أمن الدولة يوم 7 أبريل 2009.

المدوِّن: محمد خيري صاحب مدونة (جر شكل)
المدوِّن: خليفة عبيد صاحب مدونة (أنا مطحون)
تم اعتقالهما في 22 أكتوبر 2008 على خلفية المشاركة في قافلة "فك الحصار عن غزّة " والتي تم إجهاضها في 6 أكتوبر 2008، وأيضًا بسبب الآراء النقدية التي ينشرونها في مدونتيهما، وتم عرض خيري وعبيد على نيابة الفيوم الكلية التي أمرت بحبسهما 15يومًا في سجن الفيوم العمومي ، حيث تم حبسهما في زنازين التأديب ولم يقدم لهما إلا وجبة واحدة في اليوم، وحُرما من تلقي الزيارات، ومُنعا من فترة التريض المسموح بها للمحبوسين وأخلى سبيلهما بعد قضاء 15 يومًا في سجن الفيوم العمومي.

إلا أن عمرو الحميلي الضابط بمباحث أمن الدولة، أعاد القبض على محمد خيري بعد 10 أيام من إطلاق سراحه، واستولى على جهاز اللاب توب الخاص به،

ورفض إضافته إلي قائمة الأحراز ، وعرض خيري على نيابة الفيوم الكلية التي أخلت سبيله لخلو الأوراق من أي دليل يمكن أن يدينه، لكن مباحث أمن الدولة رفضت تنفيذ قرار النيابة وأصدرت بحقه مذكرة اعتقال، حيث قضى بموجبها فترة اعتقاله التي بلغت 70 يومًا في سجن وادي النطرون.

المدوِّن: أحمد محسن
المدوّنة: ( فتَّح عنيك)
في 23 أبريل 2009 فوجئت عائلة محسن باقتحام منزلهم، على يد الضابط بمباحث أمن الدولة "مروان مازن"، الذي فتَّش المنزل بطريقة همجية، ولم يترك مكانًا بالمنزل إلا وقام بتفتيشه حتى دورات المياه. ولم يكن أحمد متواجدًا بالمنزل وقت الاقتحام، بل كان في محافظة المنيا حيث يعمل طبيباً للأشعة في مستشفى المنيا الجامعي.

وكان مفتش أمن الدولة بالفيوم العميد "عبد اللطيف الهادي" بدران قد اتصل به، وهدده بالقبض عليه في مقر عمله لإجباره أن يأتي ليُسلّم نفسه وعندما جاء أحمد محسن وسلَّم نفسه؛ وجهت له نيابة سنورس اتهامًا عجيبًا للغاية، وهو أنه قام باستغلال المناخ الديمقراطي السائد بالبلاد لقلب نظام الحكم والعمل على تعطيل أحكام القانون والدستور، وقد تعرض محسن الذي أفرج عنه مؤخرا لعدة انتهاكات، ومنها على سبيل المثال:

1. حبسه في زنزانة انفرادية (زنازين التأديب).
2. لا يقدم له إلا وجبة واحدة في اليوم.
3. لا يدخل دورة المياه إلا في ساعات محددة.
4. ممنوع من الزيارة.

وقد أعلن أحمد محسن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على الإنتهاكات التي يتعرض لها، وظل محبوس بسجن الفيوم العمومي لمدة 15 يوما ثم تم نقله الي سجن المرج حتي يفك أضرابه عن الطعام ، وقامت نيابة أمن الدولة بتجديد حبسه في 26 مايو 2009 لمدة 15 يومًا، ثم أمرت بتجديد حبسة مرة اخري بتاريخ 9 يونيو 2009 لمدة 15 يوما أخري وتحدد لنظر تجديد أمرحبسه جلسة 23/6/2009 وتم استئناف أمر الحبس الصادر من نيابة أمن الدولة بهذا التاريخ ، وقامت محكمة الاستئناف العالي ببني سويف بالنظر في أمر الحبس والتي بدورها قضت بقبول الاستئناف شكلا وفي الموضوع بإلغاء الحبس الاحتياطي وإخلاء سبيل المتهم .

والجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها محسن لمضايقات

وتحرّشات من ِقبَل الأجهزة الأمنية؛ ففي 27 نوفمبر 2007، تم إختطافه أثناء عودته من عمله بمستشفى الفيوم العام بواسطة ضباط مباحث أمن الدولة، بسبب كتاباته المعارضة على مدونته (فتح عنيك)، ودوره الإيجابي في فضح جريمة تعذيب "محمد جمعة الدهشورى" في قسم شرطة الفيوم على يد الضابط "معتز اللواج"، وعُرض آنذاك على نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس، وظل محبوسًا بسجن مزرعة "طره"لمدة شهرين.
المصــــــــدر: الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان