skip to content

إسلام أون لاين : http://www.islamonline.net

1. إسلام أون لاين صورة عامة

أ‌- أهمية إسلام أون لاين :-
يعد موقع إسلام أون لاين من أكبر وأشهر المواقع العربية ويري في نفسه أنه معبر عن الإسلام المعتدل دون إفراط أو تفريط لتقديم "صورة موحدة وحيّة للإسلام تتماشى مع التقدم العلمي والحضاري في كل المجالات"، كما يعتبر نفسه "أحد الإسهامات المتميزة في مسيرة النهضة الإسلامية الشاملة".
وقد "حصل الموقع على شهادة الجودة العالمية أيزو (ISO9001:2000) في ديسمبر 2004م، وهكذا تكون إسلام أون لاين.نت أول مؤسسة من نوعها تحصل على هذه الشهادة عربيا، وتدل مختلف المؤشرات على تزايد معدلات الإقبال على زيارة الموقع بصورة كبيرة"

ب‌- سياسة إسلام أون لاين التحريرية:-
يحدد موقع إسلام أون لاين سياسته الإعلامية كما يلي :-

عالمية في الطرح: توجيه الخطاب للإنسانية جمعاء مع تجنب الارتباط أو التعبير عن بلد أو مذهب أو حزب أو فئة أو هيئة أو مؤسسة.

شمولية في المضمون: العمل على تقديم صورة شاملة ومتكاملة ومترابطة للإسلام على مختلف صفحات المشروع المعلوماتية والخدماتية.

وسطية في المنهج: تبني المنهج الوسطى للإسلام، مع البعد عن الإفراط والتفريط، والإعراض عن الآراء الشاذة والغريبة.

موضوعية في المعالجة: تحري الدقة والعلمية في المعالجة، والتـزام الحياد والابتعاد عن المواقف المسبقة.

أخلاقية التناول: تجنب التعرض بالقدح أو المدح للأشخاص والهيئات والدول، والابتعاد عن أساليب الإثارة والدعاية، أو الاستفزاز والتحريض.

التشويق في العرض: الحرص على عرض المواد بمهنية عالية توفر المتعة للمستخدم.
ت‌- جمهور إسلام أون لاين :-
يقدم إسلام أون لاين نفسه للجمهور بأنه موقع "يخاطب الناس كافة، بكل فئاتهم، مسلمون وغير مسلمين، بغض النظر عن الحواجز الجغرافية والدينية واللغوية، ودون اعتبار للخلفيات أو فروق الثقافة والجنس "

ث - أبواب إسلام أون لاين :-
يتكون موقع إسلام أون لاين الكثير من الأبواب والتي تعتبر من أهم المشكلات"عند بحثه" نظرا لتشعبها، وكثرتها.
أخبار وتحليلات، اهتم ببعض الإخبار السياسية، مع وجود روابط أخرى متعلقة بنفس الموضوع على الجهة اليسري من الصفحة.

شرعي: وهو يحتوى على كافة أنواع الفتاوى، وكذلك استشارات حول الحج والعمرة، وغيرها بالإضافة إلى تاريخ إسلامي وحضارة.، وحول الإسلام وقضايا العصر، من اقتصاد وتنمية، وثقافة، وفقه وسيرة، وكذلك تخصيص فقه للمرأة.

دعوى: وفيه الدعوة، وأهميتها، ووسائلها، مع تخصيص دعوة خاصة بالنساء

تزكية: الذي يتناول مشكلات أو شكاوى و تعليقات الجمهور حول موضوع ما.

نماء: هو في الأساس الباب الاقتصادي بالموقع، وهناك ملفات وقضايا وهو عنوان جانبي في كل صفحات الموقع، تتغير موضوعات حسب موضوع الصفحة.

علوم وصحة: فتاوى وملفات وقضايا طبية، وأهمها (الايدز) فضلا عن إسعافات أولية وكل التخصصات الطبية، إلى جانب موضوعات متعلقة بالبيئة، والتكنولوجيا، والإعجاز العلمي.

ثقافة وفن، قضايا ثقافية وفنية، وأخبار حول مهرجانات السينما، والوحدة الوطنية، و الموقف من الحجاب، فضلا عن الاهتمام بتغطية بعض أخبار الأدب، والسينما، والفنون التشكيلية و المسرح

حواء وادم:الذي يتناول العلاقة بين الرجل والمرأة

مشاكل وحلول: الذي يقدم فتاوى خاصة بالشباب

وسائط متعددة: التي تعتبر مكتبة الموقع السماعية والمرئية، مع خدمات أخرى مثل بطاقات المعايدة وغيرها.

ساحات الحوار: الذي يطرح بعض الأفكار أو الأخبار للمناقشة مع الجمهور.

الاستشارات
ج - وسائل الترويج فى إسلام أون لاين :-
يقدم الموقع العديد من الخدمات لزواره منها :-

أجندة الفعاليات : والتي تحوي أنواع عديدة من تصنيف الفعاليات من بينها صفحة لحقوق الإنسان تحت عنوان التصفح الموضوعي

إذاعة إسلام أون لاين

البريد الإلكتروني : عمل بريد الكتروني مجاني

التسجيل في الموقع

النشرة الإعلامية للموقع

دليل المواقع

شريك الحياة خدمة البحث عن زوج او زوجة

بطاقات إلكترونية بطاقات المناسبات

ميلادي/هجري : تحويل التاريخ من ميلادي الي هجري والعكس

ساحات الحوار: الذي يطرح بعض الأفكار أو الأخبار للمناقشة مع الجمهور.

الاستشارات ( الصحية – الشبابية – الحج والعمرة – الزكاة - معا نربي اولادنا – دعوية – اسألوا أهل الذكر – إيمانية ) التي تتيح الحوار بين الجمهور والمسئولين عن تحرير الموقع

ح - البحث داخل الموقع في إسلام أون لاين :-
ويعتبر محرك البحث في إسلام اون لاين من المحركات القوية بالنسبة للمواقع الأخرى وهناك طريقتان للبحث علي الموقع:
الأول : الوصول عن طريقة خريطة الموقع
الثاني : البحت العام والتفصيلي :

البحث العام
تخرج نتائج البحث العام في الموقع بنتائج تفصيلية لكل باب علي حدي فعند البحث عن كلمة حقوق الإنسان في البحث العام جاءت نتيجة البحث في 27 باب منها باب، مشاكل وحلول مكرر مرتين وبنتائج مختلفة كان العدد الأكبر على الإطلاق من خلال باب أخبار وتحليلات تغطي الفترة من أول أكتوبر عام 1999 حتى التاريخ الحالي .

البحث المتقدم
يتيح البحث المتقدم امكانية الاختيار بين البحث بأي من الكلمات ،او البحث بجميع الكلمات ،او البحث بالكلمات متجاورة
كما يمكنك البحث باختيار باب من أبواب الموقع أو البحث في جميع الأبواب
وأيضا يمكنك البحث بتصنيف الموضوع سواء كان ( الكل ،إدارة ، أدبي ، إعلامي ،أمني ...... الخ )
ونوع المادة ( الكل ،أخبار ،ا شعار،تحقيقات ، عروض كتب ........الخ )
وباختيار النطاق الجغرافي
كما يمكنك البحث بفترة زمنية محددة
فعند البحث علي مصطلح حقوق الإنسان وبمجموعة من المحددات مثل البحث (بكلمات متجاورة) والبحث في (العنوان والنص )وكل (الموضوعات) وكل (نوع المادة) وكل (الكاتب) والبحث في كل (النطاق الجغرافي) والفترة الزمنية من (1 يناير 2006 حتى 31 ديسمبر 2006) .
كانت نتيجة البحث عن عدد مرات تكرار مصطلح حقوق الإنسان هي 412 نتيجة وكان توزيعها يجمع كل ما يصدره الموقع من مواد إعلامية مختلفة .

2. حقوق الإنسان في إسلام أون لاين :-
أ‌- معدل النشر :
ينشر الموقع فى المتوسط 1.1 مادة تتعلق بحقوق الإنسان فى اليوم إذا كان مجال البحث فى النص و تنخفض إلى سبعة مواد خلال العام إذا كان البحث فى العنوان .

ب‌- مضمون المادة الإعلامية المتعلقة بحقوق الإنسان:

يتشابه هذا الموقع مع بقية المواقع الأخرى من حيث غلبة الطابع السياسي على اهتمامه بحقوق الإنسان ( حركة الحقوق والمشاركة السياسية وحرية الرأي والتعبير ) ولكن يبرز فى اهتمامه أيضا الحق فى الحرية والحماية من التمييز .

ت‌- توجه المادة الإعلامية:

يحتل الإعلام عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتبة الأولى في هذا الموقع وان كان يبرز أيضا اهتمامه بالدعوة لحقوق الإنسان .

ث‌- الكيانات السياسية والجغرافية وتوجه المادة الإعلامية:
يستمر نمط العلاقة بين توجه المادة الإعلامية والكيانات السياسية والجغرافية وخاصة الدول حيث تتركز انتهاكات حقوق الإنسان في مصر والعراق وأمريكا ولكن تبرز أيضا إسرائيل والمغرب وتونس .

ج‌- الحقوق الأربعة:

حازت المواد الإعلامية المتعلقة بالأقليات والتسامح مع الأخر على التكرار الأعلى بين هذه الحقوق الأربعة كما هو الحال فى الجزيرة نت , و يعود السبب فى ذلك إلى أن عام 2006 قد شهد واقعتي الرسوم المسيئة للرسول وتصريحات البابا مما أدى إلى الاستعانة بمرجعية حقوق الإنسان والتفاخر بأصلها الإسلامي ونقد صورتها الغربية.

3. تحليل المادة الخاصة بالحقوق الأربعة
1. الأقليات والتسامح مع الأخر
يقسم موقع إسلام أون لاين العالم إلي عالمين "العالم الإسلامي والعالم الغربي" ،وقد سيطر علي حقوق الأقليات )قضايا المسلمين في الغرب وإسرائيل ،والتدخل الغربي في العالم الإسلامي (
ويقوم الموقع بالتركيز علي نجاح المسلمين المقيمين في "العالم الغربي" في انتشار الإسلام ومظاهر هذا الانتشار.
وقد تناول إسلام أون لاين قضايا الأقليات المسيحية في "العالم الإسلامي" ولكنه قام بمهاجمة ما يسميها بحملات التبشير. كما لم يتعرض للاختلافات المذهبية والأقليات الإسلامية في "العالم الإسلامي" سوي للشيعة في العراق .
ونري إن السياسة الإعلامية للموقع تتفق تماما مع أفكار الدكتور طارق رمضان في كتاب"مسلمو الغرب ومستقبل الإسلام" في ان "العالم الغربي" ليس "دار حرب" ولكنه "دار شهادة" .
أمثلة:

"الغرب دار الشهادة"
عرض الموقع في 28 سبتمبر مقالة للدكتور طارق رمضان بعنوان "الغرب دار الشهادة" عبارة عن جزء من كتابه "مسلمو الغرب ومستقبل الإسلام"
وفيها يري الكاتب إن التقسيم القديم للعالم إلي دار حرب ودار سلام علي أساس الحكم لم تعد ملائمة في ظل العولمة والتعقيدات الحالية فهي لم ترد في القرآن والسنة. وأنها محاولة بشرية في لحظة تاريخية معينة لوصف العالم الذي تغير تماما بفعل العوامل السياسية والاقتصادية التي دفعت الملايين من الناس إلى ترك بلادهم والبحث عن عمل وأمن في الغرب وهي مجتمعات تتصف " بالتنوع والتعددية الثقافية والدينية". يعد فيه المسلمون (خاصة الجيل الثاني) أنفسهم "مسلمين وأوروبيين وأمريكيين بآن واحد." ويجد ان الأقرب إلى نفسه علماء الحنفية في تقسيم العالم إلي دار الإسلام ودار الحرب على أساس أمن المؤمنين قبل أن يهتموا بشكل النظام الشرعي أو الحكومة.
ويصف العالم الغربي بقوله"البيئة التي تضمن حرية الضمير والعبادة للمسلمين (أي حرية العقيدة وممارسات الشعائر الدينية) وتصون سلامتهم المادية وحرية تصرفهم وفق قناعتهم، لا تكون في الواقع بيئة معادية. ففي أمريكا الشمالية، كما في أوروبا، خمسة حقوق أساسية مضمونة للمسلمين تجعلهم يشعرون وكأنهم في وطنهم حيث يقيمون وهي: حق ممارسة الإسلام، وحق اكتساب المعرفة، وحق إقامة تنظيمات، وحق التمثيل الذاتي المستقل، وحق اللجوء إلى القانون.
ويجد أن الاسم المناسب لهذه البيئة هي "دار الغرب" ويحدد دور المسلمين فيها "أن يقدموا لمجتمعهم شهادة قائمة على العقيدة وعلى روحانياتهم وقيمهم، وأن يدركوا حدودهم ومدى التزامهم الإنساني وانخراطهم الاجتماعي.فالغرب من وجهة نظر الكاتب هي دار دعوة بما يعني الانخراط في عملية الإصلاح الإيجابي، سواء كان إصلاح مؤسسات أو أنظمة قانونية أو اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، يهدف إلى إقامة مزيد من العدل وإلى مساهمة شعبية حقيقية.. (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ...) لأن العدل هو الإظهار الملموس للشهادة.

1/I- قضية الرسوم الكاريكاتيرية :-

بيان منتدى الحكمة عن الرسوم المسيئة: ثقافة الحرية أم جهالة السخرية؟
في 11 مارس عرض الموقع بيان منتدى الحكمة عن الرسوم الكاريكاتيرية ويرى البيان أن الرسوم ليست وحدها السبب في تأزم العلاقة بين "العالمين: الغربي والإسلامي" وان النفاذ إلي عمق العلاقة المتأزمة يأتي من خلال ثلاثة مداخل "أحدها، تراكم العدوان"
والمدخل الثاني هو ترسيخ التصور النمطي الغربي الفاسد عن الإسلام
المدخل الثالث هو التسيّب في ممارسة حرية التعبير
ويري البيان أن "استصدار تشريعات قانونية تحمي جميع الأديان من الإساءة إليها والتطاول عليها، وإن كان ضروريا، لا يكفي بمفرده للقضاء على جذور الأزمة." ويهيب البيان بالشرفاء في العالمين "الإسلامي والغربي" تفكيك الصور النمطية و "السلوكيات المتكبرة التي ما فتئ ينتهجها إزاء شعوب العالم الإسلامي"

"مقاطعة الدانمارك لا تخالف التجارة الحرة"
في الأول من فبراير تناول الموقع في مقال بعنوان "مقاطعة الدانمارك لا تخالف التجارة الحرة" دعي في المقال الي مقاطعة المنتجات الدانماركية وان تلك المقاطعة لا تخالف اتفاقيات التجارة الحرة وانتقد الاستغلال السياسي للاتفاقات والمعاهدات الدولية وموضحا ان ما يحكم العلاقات الدولية هي قوانين القوة وليست قوانين التجارة العالمية فالغرب علي حد قوله " يلوي دائما عنق القوانين لتخدم مصالحه، فإن لم يستطع فإنه يتجاوز هذه القوانين بشكل سافر" وذكر بعض الأمثلة منها "الضغط الأمريكي المتواصل ضد الصين لخفض صادراتها النسجية إلى أوربا والولايات المتحدة بعد إلغاء نظام الحصص رسميا وشكاوى مصانع النسيج الأوربية والأمريكية من المنافسة الصينية" مستخدمة ما هو اقتصادي مثل الضغوط لتعويم سعر صرف العملة الصينية، ومنها ما هو سياسي مثل استخدام ورقة حقوق الإنسان

"الرسوم: معركة بدون إستراتيجية"
عرض الموقع في 23 فبراير مقال بعنوان "الرسوم: معركة بدون إستراتيجية" للكاتب " صلاح الدين الجورشي" تناول فيها "العلاقات الغربية - الإسلامية " واصفا إياها بالعلاقات الملغومة وأن هناك من يحرص باستمرار على "تغذية أجواء التوتر بين الغربيين والمسلمين."وان الحكومات الغربية تلجأ في أحيان كثيرة إلى عدم التقيد بإلزامية المواد المتعلقة بالدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية في المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية أو السياسية
ولكنه في الوقت ذات يري انه " ليس من مصلحة المسلمين تحويل الخلاف إلى احتراب ديني، أو معركة مفتوحة ضد الغرب" وان تبقي المعركة معركة حقوقية ويتفق مع من ينادي بصياغة "إعلان دولي لعدم المس بالمقدسات"

والكثير من الموضوعات قد استعانت بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوضيح ان في "العالم الغربي من هو ضد هذه الرسوم تحت عناوين مختلفة منها :-

مقاضاة "يولاندز بوستن" أمام الأمم المتحدة

أوروبا تأسف لشعور المسلمين بالإساءة

سولانا مع ضمانات تمنع تكرار الإساءة

"الأوروبي للإفتاء": الإساءة ضد الاندماج

وقد قام القسم الثقافي في الموقع في 23 فبراير بعمل ملف خاص بحادثة الرسوم الكاريكاتيرية بعنوان " تدنيس المقدس و"الأزمة الدانماركية"
يري القائمون علي الموقع ان الملف "هو محاولة للتفكير الهادئ العميق من خلال مجموعة من الحوارات مع مجموعة من المفكرين والأكاديميين والكتاب"
ويحتوي الملف علي 16 موضوع ترسخ مفهوم العالم الغربي والعالم الإسلامي.

1/II- تصريحات بابا الفاتيكان
اهتم موقع إسلام اون لاين بتصريحات البابا وجاءت الموضوعات لترد علي كلمات البابا في شكل تعريف بالإسلام والمسلمين تحت عناوين كثيرة مثل

"الرسول (ص) وحقوق الإنسان"
في 31 من مايو وفي مقال دكتور-محمد إبراهيم الجيوشي وتحت عنوان " الرسول صلى الله عليه وسلم وحقوق الإنسان " فرق الكاتب بين حقوق الإنسان والإسلام وجعل كل منهما في جهة وانقد حقوق الإنسان وكون العالم اتخذ يوما خاصا سماه حقوق الإنسان في وقت الذي يعاني فيه العالم الفقر والإذلال والقتل وإهدار الكرامة الإنسانية والوقوف مع المعتدين وإغماض العين عن المعاناة التي يواجهها الإنسان في مناطق مختلفة من العالم ويحدث ذلك كما يري الكاتب لان "المعتدي يوافقهم في الدين، والمعتدى عليه ليس على ملتهم"
في حين جاء الإسلام رحمة لكل الإنسانية

"ثمرات الانتصار للنبي المختار"
في الثامن من فبراير عرض الموقع مقال بعنوان"ثمرات الانتصار للنبي المختار" للدكتور "علي بن عمر بادحدح" يري فيها أن الانتصار في معركة الرسوم الكاريكاتيرية لم يكن احد يتوقع قوته الانتصار فيها فقد أصبح الحدث حديث المجالس و" صارت له صلة بالدول والحكومات"
ويري إن الأمة "الإسلامية" سخرت في المعركة بعض قدراتها الاقتصادية والإعلامية والسياسية ويريانه ينبغي "اغتنام هذه الفوائد والعمل على الحفاظ عليها أولا، وتطويرها وحسن توجيهها واستثمارها ثانيًا"

"بينيديكت وأسئلة الإساءة السبعة"
يوجه نبيل شبيب في مقالة سبعة أسئلة لبابا الفاتيكان
ويخلص المقال إن اعتناق الإسلام لم يقضي علي هوية الشعوب التي اعتنقته وان ما قاله بنديكت لا يغير حقائق الدين أو التاريخ ولا يغير أيضا " حقيقة أن التطورات الجارية تؤكد أن انحراف الحضارة الغربية عن القيم الإنسانية يكاد يودي بها، وأن عودة ظهور الحضارة الإسلامية من جديد، بات وشيكا، وأن هذا ما يخدم البشرية جمعاء، لا المسلمين وحدهم، لأن الإسلام هو الدين الذي أنزل رحمة للعالمين. "

"المسيحيون العرب.. وقلق الهوية الإسلامية"
كتب مصطفى سليمان مراسل إسلام اون لاين متناولا بالشرح والتحليل كتاب أندريه زكي "الإسلام السياسي والمواطنة والأقليات: مستقبل المسيحيين العرب في الشرق الأوسط"
ويقوم مصطفي سليمان بتعريف القس الدكتور اندريه زكي بأنه احد القساوسة البروتستانت في مصر وينتمي إلي " مدرسة المسيحية الليبرالية التي تعتمد في أفكارها على مشروع لاهوتي غربي، ويتفق هذا المشروع والمسيحية الليبرالية في أن المرجعية الأساسية للمشاركة السياسية يجب أن تكون للعلمانية والمجتمع المدني."
وان ما يريده اندريه زكي هو " تنحية الهوية الدينية عن المجتمع العربي بمسلميه ومسيحييه، وألا تكون هي الأساس في تعريف الأمة" ويري مصطفي سليمان ان هذا هو الخطر "فإن انسلاخ الأمة من هويتها الدينية لن يحقق المواطنة التي يدعو إليها "أندريه زكي" في كتابه، بقدر ما يغرق الأمة في بحار من تنوع الهويات وتعددها" ، وان دراسة د اندريه تجاهلت تجاهل تام "حقب التاريخ الإسلامي" ، كما يري ان الدراسة تجاهلت" أوضاع أهل الكتاب تحت ظلال الحكم الإسلامي، وتتجاهل أن الأقباط شغل البعض منهم الوزراء وصناع القرار في تلك الدولة، كما أن منهم الشعراء والأدباء الذين ساهموا في ازدهار التراث والحضارة الإسلامية، كما أن بعض الاضطهادات التي تعرض لها المسيحيون العرب في بعض الفترات تعود إلى ظروف سياسية، وإلى أهواء الحاكم، وليس للدين الإسلامي ذاته" كما يري مصطفي سليمان ان المواطنة "لم تهتز إلا بفعل الاستعمار، وانهيار الحضارة الإسلامية."

1/III- البهــــــائيين
تناول موقع إسلام أون لاين قضية البهائيين من منطلق ديني بحت يتسم برفض هذه العقيدة ووصف البهائيين بالمرتدين. فقد تناول الديانة البهائية ولم يتناول قضية البهائيين .

"تقرير قضائي مصري في قضية البهائيين"
في 17 يناير تناول تقرير لإسلام اون لاين بعنوان "تقرير قضائي مصري في قضية البهائيين"
عرض التقرير موقف هيئة مفوضي الدولة من قضية البهائيين بعد حكم محكمة القضاء الإداري بإلزام كل من وزير الداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية ورئيس مصلحة الجوازات والهجرة بكتابة ديانة البهائية في خانة الديانة في شهادات الميلاد والبطاقة الشخصية للبهائيين في مصر.
واصفا الحكم بالمخالف للدستور ومهدد للوحدة الوطنية وان "حرية العقيدة تعنى أن للفرد اعتناق ما يشاء من أصول العقائد شريطة ألا ينطوي اعتناق هذه العقيدة على المساس بالنظام العام للدولة واستقرارها وأن البهائية تخرج عن الأديان السماوية ومباشرتها تتضمن المساس بالنظم المستقرة في الدولة فلا يجوز قيد الأبناء على هذه الديانة لمخالفة ذلك للنظام العام."
كما وصف معتنقي البهائية بالمرتدين "ثم خرجوا من مجال العقيدة الدينية إلى مجال السياسة المعادية للأمة العربية فضلا عن الإسلام والمسلمين فبشروا في كتبهم بالدعوى الصهيونية معلنين أن بني إسرائيل سيجتمعون في الأرض المقدسة حيث تكون أمة اليهود التي تفرقت في الشرق والغرب والشمال والجنوب مجتمعة

"الدعاة في مواجهة البهائية"
في تحقيق لصبحي مجاهد نشره إسلام أون لاين في 26 يونية بعنوان "الدعاة في مواجهة البهائية"
تناول التحقيق قضية البهائيين من خلال لقاءات أجراها الكاتب مع عدد من الدعاة حول الموقف الديني من البهائية ووصفها بانها "من أكثر الدعوات الهدامة التي تحاول الظهور من فترة لأخرى"

"الأزهر يرفض إدراج البهائية ببطاقة الهوية"
وفي تحقيق لعادل عبد الحليم عرضه إسلام أون لاين في 9 ابريل وبعدد 52 سطرا تناول الكاتب أراء المفتي المصري وقرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي في البهائية واعتبر المفتي ان ذكر كلمة بهائي في خانة الديانة "أمر غير سديد" وليس من السهل إلغاء خانة الديانة حيث يرتبط الأمر بالزواج والميراث ونحوهما
وقرار مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف الذي أكد - في رد له على جمعية البهائيين في مدغشقر- أن من يعتقد بالبهائية أو البابية أو القاديانية يعد "مرتدا عن دين الإسلام"؛
وفي مساحة لا تتعدي 17 سطر أوضح الموقع ترحيب حسام بهجت مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بالحكم القاضي بالاعتراف بالبهائية

2. حقـــــوق المــــــرأة
ينطلق الموقع من رؤية لحقوق الإنسان أنها إفراز المجتمع الغربي وان الإسلام سبق الغرب في إقرار حقوق الإنسان بالرؤية الإسلامية أو كما يحب أن يطلق عليها الأستاذ وسام فؤاد مدير الموقع " حقوق الناس"
فيهتم موقع إسلام أون لاين بعلاقة المرأة بالرجل ولم يضع في اهتمامه علاقة المرأة بالمجتمع فنجد أن الجانب الاقتصادي والاجتماعي لحقوق المرأة في الموقع (وبترتيب تنازلي) تنحصر في الاغتصاب والتحرش الجنسي ، والطلاق والخلع , والحجاب والنقاب ، وفي الختان .
وأهمل حق المرأة في التعليم ، حق المرأة في العمل ، حق المرأة في منح جنسيتها لأبنائها ،حق المرأة في الضمان الاجتماعي (المعاش) ،وحق الحامل في العناية الصحية .
بل علي العكس يري الموقع ان تلك الحقوق قد تكون انتهاكات لها . فعلي سبيل المثال (عمل المرأة هو انتهاك لحقها في الاستقرار في المنزل وتربية الأطفال ) .
ناهيك عن الحقوق السياسية والمدنية مثل حق المرأة في الترشيح و التصويت في الانتخابات، حق المرأة في تولي مناصب في الدولة
أمثلة :

"زواج مرتين في الأسبوع"
في مقال "زواج مرتين في الأسبوع" تناول الموقع حق المرأة في إبرام العقود وحدد موقفه من هذا الحق فنفي أهلية المرأة للتوقيع علي العقد "سواء كانت عاقلة رشيدة بالغة أم لا".
كما يري أن نشر حوادث الاغتصاب والقتل والخيانة والمتاجرة بالأعراض هي "قمامة" تعرض علي شاشات الغرب وصارت تزحف تدريجيا "الي إعلامنا تحت دعوى كشف المستور والمصارحة والمكاشفة" والحصاد كما يراه الكاتب "مناخ عام يلعب العهر والتعهير دورًا رئيسيًّا فيه".
الإصرار على إلحاق المرأة بالرجل باعتبار أنها مخلوقة من الرجل وليست من نفس جنسه "وكأنهم من جنس الإنسان، وليست منه" والتركيز علي الفوارق الطبيعية بين المرأة والرجل متخذا منها سبب للتمييز
كما يري الكاتب ان يستفيد العالم الإسلامي من تجربة الغرب الفاشلة بعد ما يقارب قرنين من الزمان فالمرأة " لا تزال مهضومة الحقوق على أرض الواقع" ويري أن تدني نسب "وجود المرأة في مراكز توجيهية عليا، سياسية واقتصادية وقضائية ومالية وفكرية، مقابل ارتفاع نسب وجودها إلى أكثر من النصف في أماكن العمل الإنتاجي، المرهِق وغير المرهق، وإلى أكثر من تسعين في المائة في ميادين الدعارة والإباحية. ومن تلك الحصيلة أيضا أنّ الإناث يمثّلن النسبة العليا من ضحايا سائر أصناف الجرائم والاعتداءات التقليدية والمبتكرة، لا سيّما ذات الخلفيّة الجنسية، على نقيض كافّة ما كان يتردّد من أنّ التحرّر الجنسي يحمي المرأة من عدوان يصنعه الكبت الجنسي".

واختصر الموقع دور المرأة في الأمومة، وتربية الأطفال، وأنها إذا أرادت العمل، فان هناك شروطا لذلك، وهى التفاني في البيت أولا. يتضح هذا التوجه للموقع من خلال ردوده علي مشاكل الجمهور فيخاطب احدي السيدات قائلا "ولكن لا تنسي أن أعظم وظيفة هي ممارسة الأمومة الحقة وهي الدور المقدس؛ وهي أول أولوياتك!"

القوامة والمسئولية:
يؤكد الموقع علي سلطة الرجل علي المرأة فمن جانبه أشار باحث شرعي بـ"إسلام أون لاين.نت" إلى ضرورة فهم القوامة بشكل متوازن حتى لا تتحول فيه إلى ممارسة مطلقة للسلطة، أو إلى حالة من اللامبالاة بحيث يفعل كل فرد ما يشاء دون ضابط.
وتعليقًا على تلك الشكاوى، رأى فريق ضرورة تطبيق إجراء "موافقة ولي الأمر" في جميع شئون المرأة؛ استجابة لأمر الله. وشدّد الداعية السعودي الدكتور سعد بن عبد الله البريك على أن "الرجل قيّم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت".

وعزا ذلك إلى ما نص عليه الشرع بأن "الرجال أفضل حالاً من النساء والرجل خير من المرأة؛ ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال". موضحًا أن القوامة تعني الحفاظ على الشيء ورعايته بجانب القيام على شأنه.

"أسلمة الملابس.. أم أسلمة السلوك.."
في مقال لآية فاروق عرضها الموقع في 14 ديسمبر انتقلت بقضية الحجاب من كونه حق لمن تريد ارتداءه إلى كونه واجب يجب فرضه من خلال الحاكم وذلك عبر السؤال الرئيسي الذي وضعته للمقال وهو "هل يجوز لولي الأمر فرض حظر على الملابس المثيرة؟" فالمقصود بالملابس المثيرة هنا (ما هو غير الحجاب) مطالبة بالتوسع بشن حملة منظمة علي الزى المخالف للحجاب فهي تقول ما نصه "منطقة واحدة لا يكاد يتجاوزها أولئك الذين يتعاملون مع مهاجمي الحجاب، وهي أن الحجاب فرض إسلامي ثابت بنصوص القرآن والسنة وفقط. ومع تسليمنا بصحة التناول فإن الرؤية يجب أن تتوسع بشن حملة منظمة على العري والسفور باعتباره مخالفة لثوابت الشريعة الإسلامية." متخذه من ما فرضته احدي الولايات الماليزية بتوقيع "غرامة مالية على النساء غير المسلمات لارتدائهن ملابس كاشفة‏."
مع التأكيد علي أحقية ولي الأمر(الحكومة) أن يلزم النساء المسلمات بالحجاب حيث جاء علي لسان الدكتور محمد الصلاحين عميد كلية الشريعة بالجامعة الأردنية "أن ولي الأمر يستطيع أن يلزم النساء المسلمات بالحشمة والحجاب، ولكن ليس له أن يلزمهن بعدم ارتداء الحجاب؛ لأن ذلك لا يتواءم مع الشريعة الإسلامية."

ومستعينة بآراء الدكتور عبد الصبور شاهين المفكر الإسلامي لينتقل عدم ارتداء الحجاب حتى وان كان من غير المسلمة إلي أمر يهدد الأمن والسلام الاجتماعي وهي كلمة مطاطة يمكن أن تصل إلي إن (سير صاحب ديانة مختلفة في الطريق يهدد السلام الاجتماعي) فيقول عبد الصبور شاهين ما نصه "لولي الأمر أن يفرض الاحتشام ويرفض الخلاعة حتى من غير المسلمين إذا كان ذلك لأسباب اجتماعية أو نحوها وليس لأسباب دينية، بل من أجل الأمن والسلام الاجتماعي فقط‏."

التحرش الجنسي
وقد أهتم الموقع كثيرا بحادث التحرش الجنسي بوسط القاهرة في أواخر أكتوبر 2006، في مقابل انه كانت نتيجة البحث عن حادث "اغتصاب فتاة بحرينية" بالكويت علي يد 11شابا كويتيا صفر،
حتى وعند استخدام كلمتي "اغتصاب فتاة" كانت النتائج 120، نتيجة ليس من بينها حادث اغتصاب الفتاة البحرينية في الكويت
وعند البحث عن "اغتصاب"على محرك البحث، كانت النتيجة، 335.ليس من بينها أي أخبار عن حادثة الاغتصاب المذكورة

الفتاوي
غطت الفتاوى مساحة ضخمة، من مساحة الموقع، نظرا لطبيعة الموقع الدعوية وتحدثه باسم الإسلام ويقوم بالإفتاء فقهاء من شتى أنحاء العالم العربي، كما إن للموقع فريق من الاستشاريين أو المفتين، تردهم الأسئلة من خلال الحوار المباشر، مع المفتي، أو من خلال رسائل بريدية، والفتاوى متنوعة العناوين ، مثل استشارات دعوية، أو فتاوى فقهية، فتاوى فقهية عامة، فتاوى مباشرة، وفتاوى نسائية.
في اغلب الأحيان لا يوجد أي مرجعية حقوقية عند مناقشة القضايا، فتتم المناقشة من خلال رأي الشرع، أو هكذا يتم الادعاء، مثل سؤال عن الموقف من زواج المسلم من مسيحية، نصحه بالتراجع عن هذا الزواج، الذي لن تكون نتائجه جيدة أو أن يدعو الرجل المسلم زوجته المستقبلية إلي الإسلام، وان كانت الزوجة مسيحية أجنبية، يكيل المفتي الاتهامات للغرب، ونسائه بالانحلال والفجور
حتى إنه في إحدى الفتاوى، حرم أن ترسل الخطيبة صورة فوتوغرافية للخطيب الذي يقيم في بلد أخر، علي اعتبار إنها مجرد خطوبة، ليس هناك تأكيد على إتمام الزواج.
وفي قضايا أخري لجأ المفتي إلى تكفير الأخر، مثل الموقف من البهائيين، والنهي عن مجرد الاستماع لأصحاب تلك الديانة لمجرد معرفة هذا الدين من باب العلم بالشيء.

مجدت الفتاوى المرأة التي تعطي الأولوية للبيت والزوج، وتعاملت بسخرية مع تحقيق المرأة لذاتها، بل اتهامها بأن السبب الرئيسي لتمسكها بالعمل، العائد المادي المغري، والسخرية من لفظ "وظيفة محترمة"، كما أكدت الفتاوى علي أهمية تأديب المرأة، وطاعتها للزوج

3. اللاجـــــــــئين
جاءت حقوق اللاجئين في المرتبة الثالثة في الموقع والعدد الأكبر منها في باب أخبار وتحليلات

"ايطاليا تبحث منح اللجوء للمرتد الأفغاني"
في تقرير أمير شبانه بعنوان "ايطاليا تبحث منح اللجوء للمرتد الأفغاني" عرض إسلام اون لاين في 28 من مارس محاكمة معتنق الديانة المسيحية في أفغانستان وضغط "الدول الغربية" حتى تم الإفراج عنه وبحث ايطاليا منحه طلب اللجوء والتهديد علي لسان مجهول " دبلوماسي غربي" بأن أي دولة تمنحه حق اللجوء هي " في خطر لأن تصبح هدفاً للمعترضين وهذا أمر لا يريده أحد" وقد أطلق الموقع علي معتنق الديانة المسيحية لفظ مرتد وما تحمله من دلالات نفسية بوجوب معاقبته بالإعدام .

"اللاجئون ضحايا الحرب على الإرهاب"
عرض الموقع في 19 أبريل تحقيق لنسيبة داود تناولت فيه تقرير الأمم الصادر عن المفوضية العليا لشئون اللاجئين ويحذر فيه من ان " اللاجئين وطالبي اللجوء السياسي الذين يفرون من القمع والحروب الأهلية في بلادهم هم الضحايا الحقيقيون لما يسمى بالحرب على الإرهاب " وأوضح أن بعض الدول تعامل طالبي اللجوء " على أنهم مهاجرون غير شرعيين وإرهابيون محتملون، بل مجرمون، أو على الأقل يعاملون على أنهم خارجون على القانون".وان التراجع في أعداد اللاجئين لا يعود إلي تحسن الأوضاع بل يرجع قيام "الدول الغنية والفقيرة على حد سواء باستخدام مجموعة وسائل للتحايل على الإجراءات القانونية الواجب إتباعها في معالجة قضايا اللاجئين"
وتري نسيبة داود انه بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة قامت واشنطن ثم تبعتها معظم دول الغرب "بتبني إجراءات أمنية مشددة تواجه انتقادات متصاعدة لانتهاكها حقوق الإنسان".

"مأساة إنسانية تعصف بلاجئي السودان بالقاهرة"
في تقرير عرضه الموقع في 3 يناير تناول فيه مقتل 27 سودانيا من طالبي اللجوء السودانيين في ميدان مصطفي محمود بالقاهرة واجري العديد من اللقاءات مع أطراف القضية من طالبي اللجوء والحكومة المصرية والبرلمان المصري ومفوضية شئون اللاجئين وتحت عنوان فرعي "نريد بلدًا يعاملنا كبشر"عرض الموقع لمعاناة طالبي اللجوء فالحكومة المصرية لم تساعدهم والأمم المتحدة لم تفعل شيء
كما عرض موقف المعارضة المصرية في البرلمان من خلال عنوان فرعي "مطالب برلمانية بالتحقيق" وموقف الحكومة المصرية تحت عنوان "أسف حكومي" كما عرض موقف السفارة السودانية كما عرض التقرير موقف مفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئين التي تري ان " الكثير منهم يبحثون فقط عن حياة أفضل وليسوا لاجئين هاربين من الصراع".

4. حرمة الحياة الخاصة

أ‌- التجسس على الحياة الخاصة :

"وثيقة بريطانية تطالب بالتجسس على الطلاب المسلمين"
في تقرير لحازم مصطفي من وكالات الأنباء تناول فيه تقارير صحفية بريطانية "أن وزارة التعليم العالي أعدت وثيقة تطالب أعضاء هيئات التدريس في الجامعات البريطانية بالتجسس على الطلاب المسلمين بحجة أنهم قد ينظمون أنشطة وفعاليات ترسخ التشدد والتطرف في أذهان زملائهم".
وعرض رأي رئيس اتحاد "الطلاب المسلمين" حيث أشار أن الوثيقة هي أسوأ انتهاك لحقوق الطلبة المسلمين "فهي تضع الطلاب المسلمين في دائرة الشك والتحقيق كما لو كان هؤلاء الطلاب متهمين حتى تثبت براءتهم".
وأوضح التقرير معاناة الأقلية المسلمة في بريطانيا وخاصة بعد "تصريحات رئيس مجلس العموم البريطاني ووزير الخارجية السابق، جاك سترو، التي هاجم فيها ارتداء المسلمات للنقاب، وطالبهن بخلعه".

"طلاب بأمريكا يتجسسون على أساتذتهم!"
تناول مصطفى المنشاوي في 20 يناير في تقرير بعنوان "طلاب بأمريكا يتجسسون على أساتذتهم!"
الانتهاكات في الولايات المتحدة للحق في الخصوصية مثل دعوة "جمعية خريجي جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية" للطلبة بالجامعة بالإبلاغ عن أستاذتهم عند تناولهم موضوعات تخص الحرب علي العراق ضمن برنامج يهدف "لكبح جماح أساتذة الجامعة الراديكاليين"
كما عدد مصطفي المنشاوي العديد من الانتهاكات للحياة الخاصة " ففي فبراير 2004 اتهم المنظمون لمؤتمر حول الإسلام في جامعة تكساس المخابرات العسكرية الأمريكية بالتجسس على المؤتمر والمطالبة بقائمة المشاركين فيه". كما تلقي موقع جوجل "مطالب من وزارة العدل الأمريكية للحصول على قوائم بمستخدمي المحرك" الذين يقدر عددهم بالملايين يوميا.

ب‌- تشويه السمعة

"أشرطة جنسية ملفقة لمعارض تونسي"
تناول الموقع يوم 11 ابريل انتهاك الحق في الخصوصية في تونس من اتهام الرابطة التونسية للسلطات التنفيذية بالوقوف خلف ترويج "أشرطة فيديو ملفقة"، تحتوي على لقطات جنسية للمعارض التونسي "مختار الجلالي، النائب السابق بالبرلمان والعضو السابق بالمكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الوحدوي المعارض" بهدف تشويه صورته.
وتحت عنوان فرعي "واقعة مماثلة" تناول الكاتب حادث استهداف المعارِضة التونسية "نائلة شرشور حشيشة" حيث قام مجهولون بتوزيع صور عارية لابنتها.

ت‌- المثليين :
يستمر الموقع في سياسته القائمة علي تقسيم العالم إلي "إسلامي وغربي" ويميل الي التعتيم الإعلامي علي ما يرفضه المجتمع او ما يطلق عليه "الستر" وإلقاء تبعية مشكلات "العالم الإسلامي" علي عاتق العالم الغربي فيري الموقع مثلا ان الغرب قد ألغى المسافة بين العام والخاص "فمن كان لديه ميل شاذ جنسيًّا هناك عليه أن يخرج به للعلن مطالبًا بحقوق متساوية مع الآخرين" معتبرا إن الغرب هو سبب وجود القضية.

"فضائيات عربية تروج للجنس والشواذ العرب!"
تناول محمد جمال عرفة من خلال باب أخبار وتحليلات في 16 مايو قضية المثليين جنسيا وعلي الرغم من انه لم ينفي وجود المثليين في الدول العربية حيث عدد حالات القبض علي مثليين في الدول العربية تحت عنوان فرعي "الشواذ العرب" مثل:
" الإمارات تعتقل 26 رجلاً بتهمة الفسوق وممارسة الجنس الشاذ"
" الكويت تقرر إقامة مراكز دينية خاصة لمساعدة هؤلاء الأشخاص."
"وفي لبنان جرت عدة اعتقالات لشواذ، منها اعتقال 11 رجلا وامرأة من المثليين في ناد ليلي"
" أما في المغرب فقد تم مؤخرا طرح ملف تحت اسم "الشواذ جنسيا" بهدف محاربة هذه الظاهرة بعدما تزايدت في مدن ساحلية."
"وفي مصر اعتقلت سلطات الأمن قرابة 50 من الشواذ جنسيا من خلال إعلاناتهم على شبكة الإنترنت، وجرت معاقبة 179 شخصا بتهمة الشذوذ عام 2001."
وذكر الكاتب إحصائيات عن نسبة المثليين في العالم وان الدول الأوربية اعترفت منذ ثمانينيات القرن الماضي، في حين تحاكم الدول العربية والإسلامية "من يقومون بهذه الأنشطة علنا". ومعتبرا ان المثلية الجنسية ظاهرة وان ورائها "ضغوط أمريكية وفرنسية"

4. تتبع إسلام اون لاين :-
بمتابعة موقع إسلام اون لاين خلال شهر يبدأ من 21 ابريل إلي 21 مايو لم تتغير النسب عن ما تم رصده خلال عام 2006
فما زالت الدول التي تأتي في مقدمة اهتمام الموقع هي أمريكا والعراق ومصر وأوربا كما جاء توجه المادة الإعلامية خلال الشهر علي ما هو عليه خلال عام 2006 فمازالت الانتهاكات تأتي في المقدمة ثم الدعوة لحقوق الإنسان ثم نقد حقوق الإنسان وبالنسبة لمضمون المادة فقد جاءت حقوق الإنسان في المقدمة ثم الأمان الشخصي ثم الحقوق الشخصية ثم حركة حقوق الإنسان والأقليات والتسامح

أ‌- رداً على ملاحظات حقوق الناس فى خطاب إسلام اون لاين
أرسل موقع إسلام اون لاين ورقة دراسة قام بها الأستاذ وسام فؤاد تحتوى على دراسة قامت بها الباحثة هبة ربيع كما استطلع رأى رئيس قسم نظم المعلومات بموقع إسلام اون لاين
وقد خرجت الورقة التي أرسل بها موقع إسلام أون لاين إلي فريق البحث بعدة نتائج يمكن أن نوجزها في عدة نقاط
3 - خلصت دراسة الأستاذة هبة ربيع إلى معارضة الرصد الكمي للقضايا الحقوقية بشبكة إسلام أون لاين
4 - أن معدل إنتاج الشبكة ضمن الحالة الحقوقية كان 1.1 مادة يوميا خلال عام 2006. وخلصت الدراسة التي أجرتها وحدة البحوث والتطوير بشبكة إسلام أونلاين إلى أنه خلال عام 2006 فقط من 1 يناير 2006 إلى أخر العام في 31 ديسمبر 2006 كانت إجمالي المادة المنشورة في الموقع كله عن حقوق الإنسان 718 موضوع من إجمالي 5944 مما يعني أن المادة المنشورة عن حقوق الإنسان في كل الصفحات في كل النطاقات الجغرافية تبلغ 12%.
5 - أن كلمة حقوق الإنسان ليست الكلمة المفتاحية الوحيدة التي يمكن بها البحث عن حضور الحالة الحقوقية في المواقع الإعلامية
6 - أن اختلاف المصنفين للمادة بقسم نظم المعلومات بإسلام اون لاين قد يكون سببا لتفاوت الكلمات المفتاحية التي يتم التعامل مع المادة المنشورة
أما عن الكيفي :
فيرى الكاتب أن الشبكة في دراستها متحيزة في العديد من الأمور
1 - التحيز لما هو سياسي
أن نطاق "حواء وآدم بالموقع يهتم بمساحات حقوقية لا يمكن اعتبارها ضمن المجال السياسي
2 - ا لتحيز فيما هو سلطوي.
التحيز لمستوى علاقة السلطة بالمجتمع المدني، سواء كمنظمات أو كأفراد
وقد قال الأستاذ وسام عن موقع إسلام أون لاين أن المنظور الحقوقي كان منظورا سائدا لدى كافة نطاقات إسلام أون لاين، فهو درجة من درجات المرجعية الوضعية الاجتهادية ذات الأساس الشرعي الذي يمثل المرجعية الكبرى لإسلام أون لاين
وقد أوصى الأستاذ وسام في نهاية الورقة المقدمة منه للباحثين بالشبكة العربية بضرورة التمييز بين المواقع الإعلامية ذات الخطاب وتلك المواقع ذات الجدوى الاقتصادية. حيث أن المواقع ذات الخطاب تحتاج إلى أدوات بحثية أكثر عمقا تحاول تقديم رؤية أكثر وضوحا وصدقية عن خطابها ومحمولاته وتطبيقاته.

وقد قام فريق البحث في الشبكة العربية بمراجعة الإحصائيات كما أوردتها الأستاذة هبة ربيع وقد تبين لنا انه من ناحية الكم يعود الفرق في الإحصاء كون الشبكة استخدمت إمكانية فى البحث داخل الموقع وهى

البحث المتقدم - ثم البحث بالكلمات متجاورة وذلك لدراسة كيف يرى الموقع حقوق الإنسان

ليكون عدد النتائج 412 نتيجة بمعدل 1,1 نتيجة يوميا وكان توزيعها يجمع كل ما يصدره الموقع من مواد إعلامية كالتالي:
298 "عدد النتائج في "أخبار وتحليلات , 7 "عدد النتائج في "الإسلام وقضايا معاصرة
42 "عدد النتائج في "تحليلات وآراء , 2 "عدد النتائج في "تزكية , 18 "عدد النتائج في "ثقافة وفن 11 "عدد النتائج في "حواء وآدم , 5 "عدد النتائج في "دعوي , 7 "عدد النتائج في "شرعي
2 "عدد النتائج في "مجاهيل ومشاهير , 3 "عدد النتائج في "مشاكل وحلول
1 "عدد النتائج في "مفاهيم و مصطلحات , 2 "عدد النتائج في "ملفات وصفحات خاصة
6 "عدد النتائج في "نــمــاء , 8 "عدد النتائج في "وثائق وبيانات.

بينما استخدمت الأستاذة هبة ربيع كلمة حقوق الإنسان - البحث بجميع الكلمات لتخرج النتائج كما أوردتها .
ولكننا نرى إن البحث بكلمة حقوق الإنسان غير متجاورة تجعل موضوعات قد تحتوى على كلمة حقوق بمفردها في جملة والإنسان بمفردها في جملة أخرى أو بإحداهما تدخل في نطاق البحث مما يجعلنا نبتعد عن النطاق المحدد له وعلى سبيل المثال في باب شرعي موضوع بعنوان "هذه أعيادنا وكفى" وفى باب علوم وصحة وتحت عنوان "حسان حتحوت.. طبيب من زمن الحب"
يتحدث المقال عن ميثاق الشرف الطبي ويرى إن المواثيق مجرد أوراق وان الضمير هو المصلح الوحيد لمهنة الطب وذكرت كلمة الإنسان في الجملة "فالضمير هو المصلح الوحيد، إنه صوت الله في الإنسان".
ومقال أخر بعنوان "بن لاخضر فاتحة أبواب تونس لعلوم الذرة"
وعنوان فرعي "القائد.. القدوة" يتحدث فيه الكاتب عن البروفيسور الباكستاني "محمد عبد السلام" الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء ودور العالمة بن لاخضر ومنهجها فى إتباع خطى محمد عبد السلام وتأتى كلمة الإنسان فى الجملة وتسير بن لاخضر على نهج عبد السلام ملتزمة بمبدئها بأن "الإنسان ينبغي أن يعيش في المكان الذي يكون فيه أكثر إفادة للآخرين "
ومقال أخر بعنوان " يوروساينس.. تجربة أهلية لتقدم العلوم الأوروبية"
تأتى كلمة حقوق في الجملة "الإعلان الأوروبي للباحثين: والذي صدر لوضع محددات ومعايير وترتيب حقوق والتزامات أوروبية عامة تجاه تشغيل الباحثين"
ويتضح من هذه الموضوعات انها موضوعات لا يرى فيها كاتب المقال إنها تمت بصلة للعهود والمواثيق الدولية

ولم تكن كلمة حقوق الإنسان هي الكلمة الوحيدة المستخدمة في البحث فقد قام فريق الشبكة العربية بحصر الكلمات المفتاحية من المواثيق والعهود الدولية وعلى وجه الخصوص في قضايا أربع هي المرأة والأقليات والتسامح مع الأخر واللاجئين وحرمة الحياة الخاصة فقط وبعيدا حتى عن اختلاف اللهجات من موقع لأخر من المواقع الإعلامية ووجد إن هذه الكلمات المفتاحية تغطى كافة مناحي الحياة اى سيكون عدد الموضوعات التي يتم الحصول عليها هي 100% من المادة الإعلامية على الموقع وبهذا يكون مقياس غير صحيح.

ففي حقوق المرأة تم استنتاج كلمات مفتاحيه مثل
(حقوق المرأة، فتاة، الأمومة، قانون الأحوال الشخصية، ناشطة، العادات، النقاب، الحجاب، تنشئة الأطفال، تربية الأطفال، رعاية الأطفال، بغاء، دعارة، تحرش جنسي، اغتصاب، عنف ضد المرأة ، حق التصويت للمرأة، المرشحة، المرشحات، النائبة، السفيرة، جنسية الأطفال، الجنسية، الزواج من أجنبي، تعليم الإناث، منهج للإناث، عمل المرأة، الخادمات، الحق في اختيار المهنة ، أجور، الإنجاب، آنسة، زوجة، المطلقات، الطلاق،الخلع، أجازة مدفوعة الأجر فترة الحمل ، أعمال شاقة للحوامل، الرعاية الصحية، شهادة المرأة أمام القضاء، قاضية، قوامة المرأة ، الاعتداء على المدنيين، استعمال الأسلحة الكيماوية، النساء أثناء الحرب، عقاب جماعي، تدمير المساكن، الطرد قسرا، الحرمان من المأوي، الحرمان من الغذاء، منع المعونة الطبية، اليوم العالمي للمرأة)

وفى حقوق الأقليات والتسامح مع الأخر تم استنتاج كلمات مفتاحية مثل:
(اعتناق، مسلم، مسيحي، يهودى، ملحد، بهائي، شيعي، مرتد، الصحراويين، الامازيغية، الأكراد، كنائس، معابد ، صلاة ، قداس ، التسامح ، تغيير الديانة ، إقامة الكنائس ، صيانة الكنائس ، عيد القيامة ، منح الجنسية، التوطين، التركيبة السكانية، الديموغرافيا، تجمع مسيحي، العنف، التعددية الثقافية، اليوم الدولي للتسامح،التعصب، العنصرية، الفاشية، البدون، الاكراد، الطائفة الإسماعيلية، قداس، عيد النوروز، المواطنة)

وفى حقوق اللاجئين تم استنتاج كلمات مثل:
(فقد الجنسية، لاجئ، اضطهاد، بلا جنسية، حق العودة، الوطن، الإقامة، عرق، دين، جنسيه، مفوضية الأمم المتحدة، ترحيل، تهجير).

وفى حق حماية الحياة الخاصة تم استنباط كلمات مثل:
(حياة خاصة، شئون الأسرة، اقتحام مسكن، رقابة على المراسلات، التلصص، التجسس على المراسلات، مراقبة، يضايق، شرف، تشويه السمعة، الحط من الكرامة، السحاقيات، المثليين، المثليات، ثنائيي الجنس، شذوذ جنسي)

كما ان البحث بكلمة حقوق الإنسان أتاح لفريق البحث تقييم ما يراه صحفي وكتاب ومؤلفي المواقع الإعلامية إن ما ينتجه ذو صله بعهود ومواثيق دولية وخاصة أن فريق البحث قام باستخدام كل الكلمات المفتاحية السابقة على موقع إسلام اون لاين ولم تختلف النسب ولكنها اختلفت في العدد وخصوصا في حجم المادة والتي نرى إن الكلمة المفتاحية حقوق الإنسان مقياس دقيق لما يراه الموقع حقوق إنسان فقط .
اما عن اختلاف المصنفين للمادة بقسم نظم المعلومات بإسلام أون لاين قد يكون سببا لتفاوت الكلمات المفتاحية التي يتم التعامل مع المادة المنشورة وبمقدار أهمية المعلومة بالنسبة لنا للإجابة عن سؤال من أسئلة البحث ألا وهو ما يراه القائمين على المواقع الإعلامية حقوق إنسان ولكننا نؤكد في الوقت ذاته إننا لم نعتمد على تصنيف الموقع فقد قمنا بجمع كل المواد التي تحتوى على الكلمة المفتاحية سواء فى العنوان او فى الموضوع وفى جميع الأبواب وهى إمكانية يتيحها الموقع لزائريه مما يستبعد معه اى إمكانية لأخطاء المصنفين أو اختلاف الرؤى بينهم مما يجعل بنسبة الخطأ في الدراسة التي تقوم بها الشبكة العربية إلى ادني المستويات المسموح بها إحصائيا.
أما ما يراه الأستاذ وسام انه تحيز لما هو سياسي
مدللا على رأيه بأن نطاق "حواء وآدم بالموقع يهتم بمساحات حقوقية لا يمكن اعتبارها ضمن المجال السياسي"
نلفت نظر الأستاذ وسام إن الدراسة وضعت هذا في حسبانها وان باب حواء و ادم من ضمن الأبواب التي عنى بها فريق البحث وخاصة إن دراسة الحالة في المواقع المختلفة يقع فيها رؤية المواقع الإعلامية لحقوق المرأة فمن الموضوعات التي دخلت نطاق البحث في باب حواء وادم
1 – "في مصر.. الطفل الخاص يبحث عمن يمثله" 2006-12-6/حواء وآدم
2- "هل للمــرأة قضيـــة" 2006-11-21/حواء وآدم
3- "أطفال محجوبون.. يعانون الفقر والإهمال" 2006-11-20/حواء وآدم
4- "رفـقًـا بالمتـحرشيـن جنسيا!" 2006-11-5/حواء وآدم

ونكتفي بالأمثلة الأربعة على سبيل المثال لا الحصر للتدليل على ان الدراسة لم تترك باب من أبوب الموقع إلا وكان موضع دراسة بل وأكثر من ذلك إننا قمنا بدراسة النطاق الشرعي والنطاق الدعوى وباب مشاكل وحلول وغيرها .
مما ينفى الادعاء الأول بتحيز الشبكة لما هو سياسي على حساب اقتصادي واجتماعي .

وعن التحيز فيما هو سلطوي : الجدير بالذكر إن فريق البحث قام برصد وتحليل مضمون خطاب إسلام اون لاين فيما يتعلق بمنظمات حقوق الإنسان من خلال 25 موضوع تم رصدها على الموقع تبين رؤية الموقع للمنظمات والمؤسسات التي تسهم فى حركة حقوق الإنسان كما تم رصد الفتاوى التي تؤثر بشكل او بأخر في حركة الحقوق والتي يكون الفاعل فيها فقيه او داعية ويمكن في هذا المجال الاستدلال بأنه تم رصد موضوعات تحت عنوان الحقوق الشخصية مثل
"القرضاوي يطالب المحجبة بمراجعة شروط الحجاب"، "دفاعا عن الصحوة التونسية"، "تسييس قضية الحجاب"، "الحجاب: بروتوكولات حكماء العلمانية"، "حجاب المرأة: الحيثيات الحضارية والدلالات النصية"
وتحت تبويب الحماية من التمييز تم رصد ما يقارب 50 حالة بحث يمكن منها رصد الرسالة الإعلامية للموقع . نذكر منها موضوع بعنوان " التصعيد الطائفي بمصر.. "الجائزة الكبرى "
كما تطرقت الدراسة للعلاقات الدولية ورصد رؤية الموقع لها من خلال تصنيفات عدة نذكر منها ( عدالة دولية ، وتعاون الدولي ، وحماية المدنيين )
ويكفى أن نذكر انه تم حصر 15 موضوع تحت تصنيف حماية المدنيين لدراسة رؤية الموقع للعلاقات الدولية فى ظل العهود والمواثيق الدولية نكتفي بذكر
خبر بعنوان "100 ألف قنبلة لم تنفجر بجنوب لبنان" ، واخر بعنوان "إسرائيل ترفض هدنة إنسانية في لبنان"
القنابل العنقودية لا تزال تهدد اللبنانيين"، وتقرير بعنوان " فقهاء أمريكا يدعون للتدخل لوقف مجازر إسرائيل"، واخر بعنوان "أسبوع الاحتجاجات الشعبية على عدوان غزة"

أما عن التمييز بين المواقع الإعلامية ذات الخطاب وتلك المواقع ذات الجدوى الاقتصادية فكما سبق أن وضحنا في المقدمة انه ضمن أهداف الدراسة هو بحث تأثير العوامل المختلفة (الأيديولوجية منها والاقتصادية) علي الخطاب الحقوقي للموقع.

5. ملخص
*يقسم الموقع العالم إلي عالمين "العالم الإسلامي والعالم الغربي" وقد سيطر علي حقوق الأقليات )قضايا المسلمين في الغرب وإسرائيل ،والتدخل الغربي في العالم الإسلامي (
ويقوم الموقع بالتركيز علي نجاح المسلمين المقيمين في "العالم الغربي" في انتشار الإسلام ومظاهر هذا الانتشار. وتعرض للأقليات المسيحية في "العالم الإسلامي ولكنه قام بمهاجمة حملات التبشير ولم يتعرض للاختلافات المذهبية والأقليات الإسلامية في "العالم الإسلامي" سوي في العراق .
ونري إن السياسة الإعلامية للموقع تتفق تماما مع أفكار لدكتور طارق رمضان في كتاب"مسلمو الغرب ومستقبل الإسلام" في ان "العالم الغربي" ليس "دار حرب" ولكنه "دار شهادة" .

*ينطلق الموقع من رؤية لحقوق الإنسان أنها إفراز المجتمع الغربي وان الإسلام سبق الغرب في إقرار حقوق الإنسان بالرؤية الإسلامية , أو كما يحب أن يطلق عليها الأستاذ وسام فؤاد مدير الموقع "حقوق الناس"

فيهتم موقع إسلام اون لاين بعلاقة المرأة بالرجل ولا يضع في اهتمامه علاقة المرأة بالمجتمع فنجد ان الجانب الاقتصادي والاجتماعي لحقوق المرأة في الموقع (وبترتيب تنازلي) تنحصر في الاغتصاب والتحرش الجنسي ، والطلاق والخلع , والحجاب والنقاب ، وفي الختان .

حيث يري الموقع ان الكثير من تلك الحقوق هي انتهاكات فعلي سبيل المثال (عمل المرأة هو انتهاك لحقها في الاستقرار في المنزل وتربية الأطفال ) ، وحق المرأة في الولاية علي نفسها وتوقيع عقد الزواج هو "زنا"
*ناهيك عن الحقوق السياسية والمدنية مثل حق المرأة في الترشيح و التصويت في الانتخابات ، حق المرأة في تولي مناصب في الدولة.