skip to content

الأقباط متحدون: www.copts-united.com

1. الأقباط متحدون صورة عامة :
الأقباط متحدون هو الاستثناء الوحيد بين المواقع التي تناولتها الدراسة من حيث حجم الإقبال عليه ، ولكن نظرا لأنه يعد ضمن المواقع الأساسية في تناول الشأن القبطي والمسيحي ، كان لزاما علينا أن نتناوله ضمن المواقع الأكثر تأثيرا في القارئ العربي

أ‌- أهمية الأقباط متحدون :-
يعد الأقباط متحدون من المواقع العربية التي تتحدث باسم وعن المسيحيين في مصر وتقوم عليه منظمة "الأقباط متحدون"، التي تتخذ من مدينة زيورخ السويسرية مقراً لها، و يمولها ويديرها ويشرف على كافة شؤونها المهندس عدلي أبادير وقد جاءت فكرة الموقع مع فعاليات مؤتمر سويسرا في نوفمبر 2004، ليعبر عن حقوق الأقباط ، وقد تم إطلاق الموقع في نوفمبر2005، ومنذ هذا الوقت بدا الموقع يطرح نفسه بقوة كمعبر عن الأقباط والمسيحيين.

ب‌- وسائل الترويج فى الأقباط متحدون :-
يستخدم الموقع الأسلوب التفاعلي مع الجمهور حيث يعتمد على لغة "php" فى عمل الموقع مما يسمح بالتفاعل ووجود أبواب مثل المنتدى , وبريد القراء , واستطلاع الرأى

كما يقدم الموقع خدمة " Rss " لتعطى المتابع للموقع كل جديد يتم على الموقع

يعتمد بصورة كبيرة علي أشكال من الميديا كالصور والكاريكاتير والفيديو

يستخدم الموقع كل المؤثرات البصرية " صور , كاريكاتير , فيديو , "

يفتقر الموقع الى الارتباطات التشعبية بمواقع أخرى فلا يوجد على الصفحة الرئيسية إلا رابط إلى موقع المجمع القبطي بأمريكا , وموقع يونيتد كوبتس , و موقع عدلي ابادير , صموائيل بولس.
ت‌- أبواب الأقباط متحدون :-
الأقباط متحدون يصدر باللغتين العربية والانجليزية. وبالنسبة للغة العربية يقوم الموقع بالتجديد أسبوعيا وتحديدا يوم الاثنين من كل أسبوع وشكل الموقع اقرب إلى الجريدة الورقية، و من حيث التبويب ينقسم إلى عدة أبواب :
مساحة رأى، مقالات مختارة، تحقيقات، منوعات، صحافة نت، أجندة اليوم، المنتدى، بريد القراء , و الصفحة الأخيرة.

*إصدارات الأقباط متحدون:
يصدر الأقباط متحدون عدة إصدارات هي :
مع القانون، وهي وحقوقها، و دراسات مصرية، و نبض الشارع.

*إصدارات أسبوعية :
بصراحة، و قرأنا لك، و من الوحي المصري، و الموسوعة الرياضية.
- كما اهتم الموقع بحقوق الإنسان وخصص لها باب هو "مع القانون" ويعد من الأبواب الثابتة في الموقع خاص بحقوق الإنسان ويحتوي علي وثائق حقوق الإنسان مثل :
* الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
* مقدمة للعهد الدولي لحقوق الإنسان الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
* وثيقة العهد الدولي الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية
- كما خصص الموقع باب للمرأة يتكون من صفحات مثل " تحقيقات هى - مذكرات هي – امرأة مختلفة – مبدعة في الظل .

ث‌- البحث الداخلي في الأقباط متحدون :-
يمكن استرجاع المادة التي تم نشرها من خلال باب أرشيف للبحث بالتاريخ أما عن محرك البحث داخل الموقع فاسترجاع المادة من الأمور شبه المستحيلة بالموقع.

2. حقوق الإنسان في الأقباط متحدون :-
أ‌- معدل النشر :
غطى خيار البحث المتقدم فى الأقباط متحدون فترة زمنية منتظمة لا تتجاوز شهرين فقط؛ وفى هذا الفترة ينشر الموقع فى المتوسط 0.5 مادة تتعلق بحقوق الإنسان فى اليوم.

ب‌- مضمون المادة الإعلامية المتعلقة بحقوق الإنسان:

يتشابه هذا الموقع مع بقية المواقع الأخرى من حيث غلبة الطابع السياسي على اهتمامه بحقوق الإنسان (المشاركة السياسية وحرية الرأي والتعبير ) ولكن يبرز فى اهتمامه وكمرتبة أولى الحماية من الاختفاء القسرى.

ت‌- توجه المادة الإعلامية:

يحتل التشهير بانتهاكات حقوق الإنسان المرتبة الأولي في الموقع مثله في ذلك مثل المواقع السابقة.

ث‌- الكيانات السياسية والجغرافية وتوجه المادة الإعلامية:


يستمر نمط العلاقة بين توجه المادة الإعلامية والكيانات السياسية والجغرافية وخاصة الدول ولكن يكاد هذا النمط يتركز فى مصر وحدها.

ج‌- الحقوق الأربعة:

حازت المواد الإعلامية المتعلقة بالأقليات والتسامح مع الأخر على التكرار الأعلى بين هذه الحقوق الأربعة كما هو الحال فى إسلام أون لاين وإيلاف، و يعد الأمر منطقيا ، استنادا لطبيعة الموقع ورسالته.

يقوم الموقع كما يعلن ذلك القائمين عليه بنشر الانتهاكات التي تنال الأقليات وخاصة في مصر ولعل الانتهاك الأول الذي يراه الموقع في مواجهة الأقليات هو الاختفاء ألقسري للنساء المسيحيات وأسلمتهن بعد ذلك .

3. تحليل المادة الخاصة بالحقوق الأربعة

1. الأقليات والتسامح مع الأخر
يتذبذب رأي الموقع حول العلاقة مع العالم ففي حالات يدعوا إلي إمكانية الاستعانة بـ "الغرب" لمحاولة فرض إصلاحات ديمقراطية والقضاء علي التمييز وفي حالات أخري يضع من التمايزات الدينية والأخلاقية التي تفصله عن الغرب ورغبته في "الحوار والتعايش بين الدول الإسلامية والغرب" خاصة وان ردود أفعال المتأسلمين لا تطال غير الأقباط وأموالهم وكنائسهم في المنطقة العربية وقد وجد الموقع في تصريحات البابا فرصة لمناقشة الإصلاحات التي يراها في "الدول الإسلامية" واضعا النصوص الخاصة بالأقليات والمساواة وعدم التمييز كأساس للإصلاح .
كما قام الموقع بنشر مواد إعلامية تحض علي الكراهية فضلا عن انه وقع في فخ الاستقطاب حيث اعتبر ان الإخوان المسلمين هي امتداد للحركة الوهابية السعودية وهي الرمز والمعبر عن كل المسلمين.

1/I- الرسوم الكاريكاتيرية:
• "الإخوان المسلمون والإنزلاقات2 / 2"
في 21 ديسمبر عرض الأقباط متحدون مقال بقلم/ الكسندر نارتوف
تناول فيه "استغلال أمريكا للإخوان المسلمين في حربها القذرة على أعداؤها" وما وصفة الكاتب بانزلاقات الإخوان المسلمون لخدمة المصالح الأمريكية.
يقول الكاتب في موضوعه الذي يحض على الكراهية " وكلنا تابع كيف كانت همجيتهم (الإخوان المسلمون)، عندما نشرت صحيفة دنمركية حقيقة محمد عبدا لله عبد المطلب وكشفت عن وجهه الحقيقي بأنه قاتل وسياف وجنسي غريزي قامع للحريات وجامع للحريم في بيته الزوجية"
وربط الكاتب بين الوضع المزي للطبقات الفقيرة وتمسك الأغنياء بثروتهم بأنه " جراء الانجراف وراء السياسة الأمريكية" كما فصل بين المسيحية والإدارة الأمريكية "أن جورج بوش الأب، وجورج بوش الإبن، لا يمثلان المسيحية في شيء". ويربط الكاتب بين التآمر على الشعوب والمصلحة الأمريكية، وما يحذر منه الكاتب كون المؤامرة أخذت شكل التدين ويحذرهم من أمريكا التي يري أنها "تجرهم إلى الهاوية والتقاتل الداخلي".

1/II- قضية تصريحات بابا الفاتيكان :-
• "أسس الحوار والتعايش بين الأديان(1-3)"
في 18 نوفمبر عرض الموقع مقال بقلم مجدي خليل حول تصريحات البابا قدم فيه الكاتب اعتذاره "الشخصي إلى الملايين من المسلمين المعتدلين الذين جرحت مشاعرهم بسبب تصريحات البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان" وقد وقع الكاتب أسير نظرية تقسيم العالم الي شرق مسلم وغرب مسيحي ورأي ان القواعد الحاكمة للعلاقة بين الأديان هي:
أولا: ضرورة نبذ العنف
ثانيا: الاعتذار المتبادل
ثالثا: المعاملة بالمثل
رابعا: احترام الاختلافات بين الأديان
خامسا: الاحترام والقبول غير المشروط للمواثيق الدولية
وان أي حوار بين الأديان لابد وأن يشمل على الاتفاق على احترام المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، فهذه المواثيق تعكس التطور والرقي الإنساني في أسمي صوره.
حيث أن مشاكل الدول الإسلامية هو محاولة تقويض هذه المواثيق الحقوقية من مضمونها ومحتواها بالتشبث بوضع شرط عدم مخالفتها للشريعة الإسلامية عند التوقيع عليها وفى مدونات ومداولات الأمم المتحدة وسجلاتها ،وهو قيد يخل بالتوقيع ويفرغه من مضمونه الحقيقي. ولهذا توجد خلافات دائمة بين الدول الإسلامية والمجتمع الدولي فيما يتعلق بهذه المواثيق وخاصة في أربعة محاور رئيسية وهي الحريات الدينية، وأوضاع المرأة، وحقوق الأقليات غير الإسلامية، والعقوبات المحظورة إنسانيا والتي تسمي الحدود الإسلامية.

• "تصريحات بابا الفاتيكان و اشتعال الصراع بين الشـرق و الغرب"
نشر الموقع في 20 سبتمبر تحقيق يتناول قضية تصريحات بابا الفاتيكان وردود الأفعال حولها في المنطقة العربية أوضح الموقع فيه ردود الأفعال رجال الدين المسيحي ونشطاء حقوق الإنسان وكانت ردود الأفعال تؤكد رفض التصريحات وتؤكد علي الاختلافات العقائدية بين مسيحي الشرق و الغرب أو الأرثوذكس و الكاثوليك .
واستنكار ردود الأفعال في المنطقة العربية المتمثلة في حرق الكنائس في العراق.

1/III- البهــــــائيين
نالت قضية البهائيين المصريين مساحة وفرها موقع الأقباط متحدون لم تتوفر في أي موقع من المواقع التي تناولتها الدراسة حيث ذكرت البهائية في عدد (34) موضوع كما تم متابعة القضية قبل حكم المحكمة ومتابعة ردود الأفعال بعد الحكم كما كان الأقباط متحدون هو الموقع الوحيد من المواقع موضوع الدراسة الذي افرد العديد من الحلقات للتحاور مع شخصيات بهائية وتناول القضية بأبعادها المختلفة في إطار كون البهائيين مواطنين مصريين وفي إطار حرية الاعتقاد وفي إطار الأقليات في مصر وفي إطار علاقة الدولة بالإخوان المسلمين وانتشار الفكر الوهابي في مصر وفي الإطار الدولي حيث المقارنة بين وضع البهائيين في العالم ووضعهم في "الدول الإسلامية" رافضا التمييز الواقع ضدهم ومحذرا من عواقب حكم المحكمة القائم علي مفاهيم "عنصرية" مستعينا بكل أشكال التعبير من خبر ومقال وتحقيق وتقرير وحوار ومن تقرير الخارجية الأمريكية إلي بيانات منظمات المجتمع المدني والمجلس القومي لحقوق الإنسان وكان الموقع حريصا علي ان يضع المسيحيين والبهائيين في خانة واحدة هي الأقليات المنتهكة حقوقهم.

"البهائي الضال والجنيه المفقود"
في 26 ديسمبر عرض الموقع مقال يتناول بالنقد الحكم الذي أصدرته المحكمة الإدارية العليا بمصر يوم السبت16/12/2006 بنقض حكم القضاء الإداري بإثبات البهائية كديانة بالأوراق الرسمية واعتبر ان استئناف الحكومة لحكم أول درجة جاء نتيجة ضغوط من "المحافظين والإسلاميين" وعرض المقال المشكلات الاجتماعية والخسائر الاقتصادية التي يتكبدها البهائيين نتيجة هذا الحكم كما عرض موقف منظمات حقوق الإنسان التي اعتبرت الحكم "انتكاسة لحقوق الأفراد ويبتعد بمصر عن المعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان" وقد حذر الكاتب من تكرار مأساة البهائيين الإيرانيين الذين تم قتلهم تحت حكم الردة وقارن بين حال البهائيين في العالم ، حيث اعترف العالم كله لا بالبهائية فقط كديانة!! بل بحق البهائيين كبشر في حرية الاعتقاد وحرية ممارسة شعائرهم الدينية في الوقت الذي ما تزال مصر ومعها الدول العربية في مؤخرة ركب حقوق الإنسان فلا حقوق لغير المسلم ولا ممارسة للشعائر الدينية بحرية لغير المسلم. وشدد المقال علي الحقوق العامة للمصريين دون أي تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو اللغة أو الدين أو العقيدة مثل حق تولي الوظائف العامة، وحرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية .

"لنطرد البهائيين من مصر والمسلمين من شتى أنحاء العالم"
بمناسبة حكم الإدارية العليا بعدم أحقية البهائيين في ذكر البهائية كديانة في الأوراق الرسمية وبذلك يجب عليهم الاختيار بين ثلاث ديانات "اليهودية، المسيحية ، الإسلام" نشر الموقع في 23 ديسمبر مقال يتناول بالنقد حكم المحكمة والتمييز الديني في مصر واعتبر ان الحكم تكريس لفكرة الدولة الدينية.
وتخيل الكاتب حال المسلمين لو تحولت البلاد الغربية "العلمانية" إلى بلاد "دينيه مسيحيه" كما يدعي المسلمين ، ففي هذه الحالة لن تعترف بالإسلام كديانة مما يسقط الحقوق المدنية للمسلمين في الغرب سواء للذين يحملون جنسيه تلك البلاد أو ممن يُقيمون بها دون اكتساب الجنسية وبهذا لا يكون أمام المسلمين إلا الرحيل عن تلك البلاد "تماماً كما هو الحال بالنسبة للبهائيين في مصر" .
.وفي نهاية المقال طلب الكاتب من إدارة (الأقباط متحدون) أن تولي اهتماما اكبر بالشأن البهائي لان ما يتحمله البهائيين يفوق بمراحل ما يتحمله المسيحيين "من قسوة النظام الإسلامي".

"وزارة الأوقاف تدعو للقضاء على البهائية"
عرض الأقباط متحدون في 26 يوليو تقرير مجدي ملاك حول كتاب "البهائية عقائدها-أهدافها الاستعمارية" الصادر حديثا عن وزارة الأوقاف المصرية الذي يدعو الي "استئصال" البهائيين وقد تناول الكاتب بتوضيح بعض النقاط أثناء العرض مثل توضيحه سبب توجه البهائيين الي عكا " حيث دفن البهاء اثر سجنه فيها لمدة عشرين عاما بقرار من الخليفة العثماني"

"منظمات المجتمع المدني المصرية تطالب بإلغاء خانة الديانة من بطاقات الهوية وتعديل الدستور"
في 19 ديسمبر و نقلا عن الشرق الأوسط نشر الموقع بيان منظمات المجتمع المدني طالبت فيه بإلغاء خانة الديانة من الأوراق الرسمية واعتبر أن إنكار حق البهائيين وهم مواطنون مصريون لهم ذات الحقوق والواجبات يعد مؤشرا إضافيا على التوسع في أنماط التمييز الديني والتضييق على حرية العقيدة بشكل عام في مصر وذلك "عبر التحرش الأمني والحملات الإعلامية ضد معتنقي المذهب الشيعي أو الانتقاص من حقوق الأقباط أو استمرار التحرش الأمني والفكري بالكتاب والمفكرين لمجرد اختلافهم مع التفسير السائد للنصوص الدينية"

"حوار مع بهائي مصري: خيار صعب بين الدين والوطن 1-3"
في الثالث من سبتمبر عرض الاقباط متحدون حوار مع بهائي مصري تناول الحوار المشاكل المدنية التي تقابل البهائيين كمواطنين مصريين "تثبت أن مصر لم تسلك حتى الآن الطريق نحو المواطنة الكاملة دون التمييز بين أبنائها" حيث رفض السجل المدني استخراج بطاقة الرقم القومي للبهائيين وبذلك لا يمكنهم التحرك بأمان ولا يمكنهم توثيق عقود الزواج او استخراج شهادات ميلاد لأبنائهم او حتى شهادات وفاة كما لا يستطيعون التقدم للوظائف او التجنيد....... الخ
وقام الموقع بإجراء الحوار حول نشأة البهائية والعقبات التي تواجه البهائيين في استخراج بعض الأوراق الرسمية
وموقف البهائيين من الديانات الأخرى ومبادئ الديانة البهائية.
"حرية الاعتقاد فى مصر"

"حرية العقيدة فريضة إنسانية"

"محكمة مصرية ترفض الاقرار بالبهائية كدين في الوثائق الرسمية"

"اختبار جديد للحريات في مصر"

"محكمة مصرية تحجز قضية تدوين «البهائية» كديانة للحكم في 16 ديسمبر"

"واشنطن تنتقد حرمان البهائيين من إثبات ديانتهم في مصر"

"حوار مع بهائي مصري: خيار صعب بين الدين والوطن 2-2"
1/IV- المسلمون:
في تناول الموقع لقضية المسيحيين في مصر اهتم الموقع بنقد الدين الإسلامي ومد جذور التطرف للديانة ذاتها مما أوقعه في فخ الخطاب المتضمن الكراهية التي يزعم انه يرفضها مثل (نحن الأفضل – نحن الأكثر ديناً وخلقا – نحن الأكثر رقيا وعلماً) ولعل هذا التطرف جاء كرد فعل لإعلام معادي يستخدم كل جبروته لمحاربة الديانة المسيحية كما اهتم الموقع بدعوة المسيحيين للتماسك والوقوف ضد "المسلمين" وقد أعطي مساحة للتعريف بالقوي العلمانية الموجودة في مصر اليميني منها واليساري ودعي المسيحيين المصريين للمشاركة السياسية الفعالة وإمكانية استخدام الضغط الدولي علي الحكومة لتنفيذ العهود والمواثيق الدولية الخاصة بحرية العقيدة والحماية من التمييز.

"أضواء على جذور التطرف الاسلامي في مصر (13)"
في 23 أغسطس نشر الموقع مقال لم يذكر اسم كاتبه يتناول ما يسميه الكاتب " غيظ القلوب" موضحا انه يعد واحداً من أبرز أسباب التطرف الإسلامي المصري الموجه ضد المسيحيين القبط .
ويفسر الكاتب ما يعنيه بالمتطرفين الإسلاميين بأنهم "ليسوا فقط القتلة والإرهابيين ، من أمثال ابن لادن ، والظواهري ، والزرقاوي ، وعمر عبد الرحمن، وأبو حمزة المصري ، وياسر السري ، وغيرهم ، بل هم صفوة المجتمع الإسلامي المصري ، أي العلماء والدارسون ، فكل مسلم قدر له دراسة الإسلام بتعمق يصبح متطرفاً ، لأنه يطالب بتطبيق أحكام دينه كما هي مدونة في القرآن والأحاديث وكتب المفسرين ، أمثال عمارة ، وزغلول ، وهويدي ، والعوا ، والقرضاوي ، وصافي ناز كاظم ، فهؤلاء مسلمون صادقون في إسلامهم ، وحينما يفترون على الأقباط ويحرضون على تعذيبهم وإذلالهم وذبحهم ، إنما يطالبون بتطبيق أحكام دينهم".
وقد عدد الكاتب حالات تعذيب الأقباط التي وصلت حتى القتل وعدد أيضا الآيات التي يري أنها تدعو لنفي الأخر
ويخرج بتعليق "يعني لم يكتفوا بغزو بلادنا ، وتدنيس كنائسنا ومقدساتنا ، وسبي نساؤنا ، ونهب ثرواتنا ، واستعبادنا داخل وطننا ، بل ويريدون أن يضربوننا على قفانا !!! وهذا ما لم يفعله بنا عبدة الأوثان ، مما يدل على إن هؤلاء الناس ليس لهم مثيل في الشر والظلم وإنهم لعبادة الشيطان أقرب من عبادة الله"
كما يصف كلام هؤلاء عن العدل والمساواة وحقوق الإنسان بأنها "مجرد أكاذيب لخداع العالم" وان المسيحيين هم الأفضل "ديناً وخلقاً وعلما، والأكثر تحضراً ، والأكثر رقياً "
يعد المقال واحد من المقالات العنصرية التي تحض علي الكراهية ونبذ الأخر

"الجامع والكنيسة أم المدرسة والمستشفى؟"
في 21 أغسطس عرض موقع الأقباط متحدون نقلا عن وجهات نظر مقال للدكتور حسن حنفي يتناول فيه المظهرية في بناء المساجد والكنائس كتعبير عن التدين معتبرا ان هذا هو " الفتيل الذي تود قوى الهيمنة الخارجية إشعاله من أجل تفتيت مصر في إستراتيجية التجزئة والتقسيم للأوطان وللوطن العربي والعالم الإسلامي، للقضاء على أي شكل من أشكال الوحدة الوطنية أو القومية أو الإسلامية"
حيث غاب الولاء للوطن لصالح "هويات تجزيئية مفتعلة يُظن أنها تجلب الحماية للأقليات، وهي أداة للتدخل الأجنبي"
والأولي من المزايدة في بناء المساجد والكنائس لإظهار التدين المزيف وفي ظل دولة تشكو من ضيق الميزانية فالأولي بناء "المدارس والمستشفيات وإعادة بناء المرافق العامة التي يستفيد منها كل الناس بصرف النظر عن دينهم"
والاهتمام بتعليم القيم الدينية المشتركة في كل الأديان عن محبة الجار والتسامح والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان وحرية الفرد وخدمة الناس ومفسرا سبب ظهور الهويات الدينية بضعف الدولة ففي حالات الضعف للنظم السياسية "تظهر الفرقة الدينية كهويات بديلة"

"الشرطة الدينية...هل تحمل حقيبة دبلوماسية!!"
في 29 أغسطس نقل الموقع عن إيلاف مقال بقلم إيمان القحطاني تتناول فيه بالنقد دور الشرطة الدينية في المملكة السعودية (هيئة الأمر بالمعروف) عددت من خلال المقال حالات انتهاك رجال الهيئة لحقوق الإنسان في المملكة.
والهيئة بشكل عام "لا تتعرض لمبدأ المحاسبة كأي مؤسسة حكومية أخرى" ولم تكثفي بدور الجلاد والمحاسب بل وكلت نفسها أمر الفتوى أيضا وأوضحت عدد فروع الهيئة البالغ "460 فرعا"ً وعدد العاملين بها الذي يبلغ "5 ألاف عضو" وميزانيتها التي تبلغ "351 مليون ريال".
وكان الأجدى بها أن تصرف في مجالات التنمية الإنسانية مع تنفيذ المطالبات الإصلاحية المنادية بضم الهيئات إلى الشرطة وتحويلها إلى قسم للآداب العامة بدلا من إهانة المواطنين وتحويل الشوارع السعودية إلى حرب عصابات دينية!!

"الولايات العربية الإسلامية المتحدة!!"
في 28 أغسطس كتبت سوزان قسطندي مقال ترد فيه علي حلم "الشيخ الدكتور صفوت حجازي" باتحاد الدول العربية لإقامة "الولايات العربية الإسلامية المتحدة" علي غرار الولايات المتحدة الأمريكية موضحة له الفرق بين النموذج الذي يحلم بتقليده القائم علي العلمانية والحلم ذاته القائم علي العنصرية.
فاتحاد الدول سياسياً "لا تنجح إن بُنيت على أساس ديني" وان نجاح أمريكا أو أوربا جاء بسبب إن الحكم فيها لا يقوم علي أساس التمييز بين مواطنيه علي أساس الدين .
وتنصحه في نهاية المقال ان يتعلم "قبول الآخر".. الذي هو أبسط وأسمى مبادئ الإنسانية وان ما يحلم به يحمل "ضمناً إلغاء كافة حقوق الأقباط بل ومحوهم من الوجود!"

"حزب كل مصر"
في 25 أغسطس نشر الموقع دعوة لإقامة حزب لكل المصريين يتخذ من "الهلال رمز الوطن وهو يحتضن نجوم ثلاث رمزا لأديان مصر السماوية الثلاث، بلا تفرقة"

"حوار حول الليبرالية"
تحقيق لماجد سمير عرضه الأقباط متحدون في 31 أغسطس يناقش حاضر ومستقبل الليبرالية في مصر
وقد استضاف التحقيق عدد من الشخصيات التي أكدت ان الليبرالية الغربية قامت علي أكتاف مجتمع أكمل تشكيلته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بخلاف الوضع الاجتماعي في مصر
وان احد أهم "أهم أخطاء الليبراليين المصريين أنهم جعلوا ليبراليتهم مرادفا للتغريب" أدت لظهور نزعة سلفية أفرزت تيارات تدعو لاسلمة المجتمع .
يقابل الليبراليين في مصر ثقافة ربطت بين الليبرالية والفوضى وثقافة "عدم جدوى الاحتجاجات" وما زالت العلمانية "الأولى من مكونات الديمقراطية" مجرمة في مصر.
عناوين أخرى:
"مصر ترد على اتهامها بانتهاك حقوق الأقليات الدينية"

"تقرير الخارجية الامريكية يؤكد وجود تمييز ضد الاقباط والبهائيين فى مصر"

"تقرير الخارجية الأمريكية: مصر تعانى تمييزا دينيا"

"تحالف مفاجئ بين الحكومة والإخوان لمنع إلغاء خانة الديانة"

"دعوة للحرية و التمصير و العالمانية"
2. حقـــــوق المــــــرأة
اهتم الأقباط متحدون بالمرأة المضطهدة والفقيرة بشكل عام وبالمرأة القبطية المختطفة والتي لا تمتلك الإرادة بشكل خاص وقد كان لحوادث اختفاء القبطيات او زواجها من مسلم او تغيير ديانتها أثرها علي شكل تناول الموقع لقضية المرأة.
وبشكل عام تناول الموقع قضية المرأة من وجهة نظر أقلية مضطهدة في ظل حكم إسلامي حيث اهتم بنقد انتهاكات الإسلام للمرأة ونفي الإرادة للمرأة المسيحية في الاختيار.
فاهتم بنشر المادة التي تهتم بنقد الديانة الإسلامية فيما يخص المرأة ونقد دور الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام في التعامل مع حالات اختفاء القبطيات وتحريض الأقباط.

"أيها الأقباط عيشوا أحراراً أو موتوا رجالا"ً
في اول من سبتمبر وبمناسبة اختفاء فتاة قبطية من الفيوم" مني يعقوب" عرض الموقع مقال تناول "ظاهرة خطف بنات الأقباط" والجدل الدائر هل هو اختطاف ام إرادة للفتيات ويقترح كاتب المقال إلغاء نظام لجان النصح والإرشاد التي وضعت في عهد الخديوي إسماعيل واستبدالها بلجنة مكونة من الكنيسة والأزهر ومراكز حقوق الإنسان والشخص الراغب في تغيير ديانته من المسيحية إلي الإسلام او العكس تحدد بعدها جلسة في المحكمة ويذهب الفرد. أمام القضاء ويقول كلمته بعيداً عن رجال الأمن وقارن المقال بين موقف الحكومة المساند لمن يغير ديانته من المسيحية الي الإسلام والملاحقة الأمنية والسجن لمن يتحول من الإسلام إلي المسيحية مؤكدا ان ما يحدث للفتيات القبطيات "هي لعبة أمنية وهابية مشتركة، وهناك تنظيمات لخطف البنات في مصر وأسلمتهم"
وفي نهاية المقال يدعو كاتب المقال " كل الكنائس في الداخل بتسيير رحلات من جميع أنحاء مصر لمعاضدة ومساندة شباب الفيوم المتجمهر في الكنيسة" كما يدعو أقباط مصر في الخارج في كل دول العالم بالذهاب إلى السفارات المصرية لا من أجل التجمهر أمامها بل من أجل الاعتصام داخل هذه السفارات حتى تعود منى لأبيها.

"حلالٌ أن يتزوَّج الرجل ابنته.. حرام أن يتزوَّج مجتمعنا الديمقراطية!"
في الأول من سبتمبر عرض الموقع نقلا عن الحوار المتمدن مقال بقلم جواد البشيتي بمناسبة فتوى أعلنها الدكتور محمد المسير، أحد كبار علماء الأزهر والأستاذ في كلية أُصول الدين والدعوة جاء فيها انه "يجوز شرعاً للرجل أنْ يتزوج ابنته غير الشرعية، كما يجوز للابن الشرعي أنْ يتزوج شقيقته غير الشرعية"
ويري الكاتب ان الغالبية العظمى من الفتاوى كانت في شأن أمور لا أهمية تُذكَر لها من قبيل: "هل يدخل المسلم الحمَّام برجله اليمنى أم اليسرى؟"، و"هل تجوز الأضاحي من الدجاج؟".
بينما يري تقصير رجال الدين ومؤسساتهم في الفتوي لحل الكثير من المشكلات التي تواجه المجتمعات العربية والتي لا بد من حلها بما يؤدي الي تضيق الفجوة الحضارية مع الغرب وان "خير خدمة يمكن أنْ يسدوها، الآن، إلى الدين ومجتمعاتهم هي أنْ يتوفَّروا على إصدار فتوى في شأن الإصلاح الديمقراطي الشامل، يقيمون فيها الدليل الشرعي غير النصِّي على أنَّ الإسلام يُحلِّل، ولا يُحرِّم، الحقوق والحرِّيات الديمقراطية، الفردية والجماعية، وحقوق الإنسان، والحقوق والحرِّيات المدنية، ووجود الآخر، جسداً وفكراً"

"الأمن يواصل أكاذيبه ويتلاعب بمشاعر الأم"
في 5 سبتمبر نشر الأقباط متحدون نداء أسرة فتاة الفيوم "المختطفة" مني يعقوب لرئيس الجمهورية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لحل الأزمة

"منى يعقوب وإعلام الريادة وأشياء أخرى"
في الثالث من سبتمبر عرض الأقباط متحدون قضية "اختطاف القبطيات" من خلال مقالة لم يذكر كاتبها تتناول بالنقد دور قناتي المحور ودريم فيما أطلق عليه "التعمية والتغطية على جريمة الخطف" خوفا علي أموال واستثمارات رجال الإعلام الذين أسسوها فمراسل قناة المحور "قد زيف الأحداث وتجاهل الحقيقة وعرض ما تريد الدولة إيصاله فقط وقد ارتضى المراسل لنفسه وللقناة التي يمثلها أن يرتمي في أحضان أمن الدولة ويقبل أن يسجل هذا التسجيل في مقرات أمن الدولة السرية"
و ردا علي إرادة مني يعقوب يقول الكاتب إن الإرادة تعني القدرة علي الفعل وامتلاك المقومات والشعب المصري بكل عام لا يمتلك القدرة علي فعل ما يريده فإعلام الدولة يدفعها دفعا لاعتناق الإسلام

ويقوم بإسداء نصائح تتسم في العموم بالعنصرية في تربية الأطفال "يجب أن نوعي أولادنا ونبين لهم الفرق بين حرية المسيح وبين خطر الظلامية التي تنتظرهم مع الآخر" ويحث الكنيسة علي القيام بتوعية الشباب و "تحذيرهم من الذئاب التي تحوم حولهم متلهفة على من تبتلعه منهم"

وفي شكل عدم احترام عقيدة الأخر وتعميم خطاب يحض علي الكراهية ينصح كل مسيحي مصري أن لا يسمح لأحد أن يقول علي أي فتاة قبطية إنها ذهبت برغبتها "فلا إرادة ولا رغبة لأي فتاة قبطية أن تترك النور وتذهب للظلمة"
ووصل الأمر إلي الدعوة إلي التكتل علي أساس ديني حيث (نحن = الأقباط وهم = المسلمين) والتحريض ضد المجتمع حيث انه "يعتبر أن لحم بناتنا(القبطيات) لحم أرخص من لحم بنات المسلمين" ،و"هل قيم الأقباط وشرفهم اقل من قيم المسلمين وشرفهم؟".

"أسلمه الفتيات المسيحيات بين الإكراه والإرادة وبطلان عقد الزواج العرفي"
في الثاني من سبتمبر عرض الموقع مقال تناول بالتحليل ما أطلق عليه ظاهرة "اختفاء الفتيات المسيحيات" وظهورهم بعد ذلك في الفضائيات كمتزوجات عرفيا من رجل مسلم .
ودور أجهزة الأمن فيها وعرض الكاتب وصف الاختفاء ألقسري في إعلان الأمم المتحدة عام 1992 والاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء ألقسري الصادر عن مجلس حقوق الإنسان 23 يونيو 2006
وطبق كاتب المقال التعريف علي الفتيات المسيحيات اللاتي تم اختفائهن وأثاره القانونية علي عقد الزواج العرفي.

"المستشار نجيب جبرائيل يرى ضرورة إحالة ملف اختفاء الفتيات القبطيات للجان حقوق الإنسان ومنى الحسيني ترى أن الأمر لا يتعدى الخطف من أجل الحصول على المال"
في 23 أغسطس عرض الموقع رأي المستشار نجيب جبرائيل الذي يري ان حوادث اختطاف واختفاء القبطيات في مصر يأتي في إطار مخطط ممول من الخارج لضرب الوحدة الوطنية.

"نساء تحت الابتزاز"
في 21 أغسطس عرض الموقع تحقيق لماجد سمير يتناول "إجبار المرأة على العمل كمرشدة للشرطة" ويرجع ماجد سمير ذلك إلي الظروف الاقتصادية للنساء والقهر الذي تمارسه الشرطة عليهم.
واستشهد في التحقيق برأي منظمات حقوق الإنسان في ان دور المرشدة لا يقف عند قضايا السرقات والدعارة والمخدرات والاتهامات السياسية المختلفة بل هناك وظيفة خاصة للعمل في الجمارك والمواني ،ويصل الكاتب إلي نتيجة في نهاية التحقيق مفادها انه رغم الشعارات البراقة حول المساواة بين المرأة والرجل " كائن مستضعف يرضخ في أحيان كثيرة لمحاولات الابتزاز والإجبار والقهر" ويرجع السبب في ذلك كونها في حالات كثيرة الأقل تعليما والأقل قدرة علي الكسب والأضعف بدنيا والأكثر احتياجا للرعاية.

"هل فعلاً كرَّم الإسلام المرأة؟!"
في 21 من ابريل نشر الأقباط متحدون مقالا يتناول حقوق المرأة وعلاقة تلك الحقوق بالقرآن وكان من رأي الكاتب " أن الإسلام أعطى المرأة بعض حقوقها في وقت النبوة ونزول الوحي، بمعنى أنه كان ثورة بمقاييس عصره منذ 14 قرن خلت، فألغى عادة وأد البنات، وأعطاها نصف الإرث ونصف الشهادة، وما كان يستطيع فعل أكثر من ذلك في ذلك الوقت، لأنه لو أعطاها حقوقها كاملة، ما قبل المجتمع العربي البدوي ذلك".

وانه قد آن الآوان لأن نعيد النظر في ضرورة إنصاف المرأة وإعطائها حقوقها كاملة غير منقوصة.
وقد ذكر العديد من الأحاديث والآيات التي تقلل من شأن المرأة بالنسبة للرجل ورأي الحل لتلك المشكلة يكمن في "النسخ" كما فعل أبو بكر رضي الله عنه بإلغاء سهم المؤلفة قلوبهم في الزكاة، مقدماً حجة عقلية رائعة "لقد قوى الإسلام ولا حاجة لنا فيهم"، وعمر نسخ حق المقاتلين في الفيء والذي به نص صريح في الآية ( 41 من سورة الأنفال) ليعود الفيء كله إلى بيت مال المسلمين، وقدم الخليفة عمر، كسلفه أبو بكر، حجة عقلية رائعة، وهي حق الأجيال القادمة في الأرض المفتوحة قائلاً في رسالة لقائد جيوشه في العراق متوجهاً للمقاتلين: "إذا أخذتم هذه الأرض ماذا سيبقى للذين يأتون من بعدكم؟" ("الخراج"، لأبي يوسف صاحب أبي حنيفة،ص 18)
وطلب الكاتب من شيخ الأزهر وعلماء المسلمين، أن يجتمعوا ويعلنوا صراحة نسخ هذه الآيات لمصلحة المسلمين

3. اللاجئيـن
لم تكن حقوق اللاجئين من اهتمامات الموقع

4. الحيـاة الخاصة
لم يتعرض الموقع للحق في حماية الحياة الخاصة

5. تتبع الاقباط متحدون
بتتبع موقع الأقباط متحدون خلال شهر يبدأ من 21 ابريل الى 21 مايو من عام 2007 جاءت حركة حقوق الإنسان في مقدمة الموضوعات خلال هذا الشهر وجاء في المرتبة الثانية حرية الاعتقاد ثم الحماية من التمييز.
كما كانت مصر في مقدمة اهتمام الموقع بالكيانات السياسية والجغرافية.
وكان مضمون المادة الإعلامية المتعلقة بحقوق الإنسان يشير إلي أن الانتهاكات تحتل المركز الأول.

6. ملخص
*يقوم الأقباط متحدون كما يعلن ذلك القائمين عليه بنشر الانتهاكات التي تنال الأقليات وخاصة في مصر ولعل الانتهاك الأول الذي يراه الموقع هو الاختفاء ألقسري للنساء المسيحيين وإعلان إسلامهن بعد ذلك ويتشابه الموقع مع بقية المواقع الأخرى من حيث غلبة الطابع السياسي على اهتمامه بحقوق الإنسان (المشاركة السياسية وحرية الرأي والتعبير ) ولكن يبرز فى اهتمامه وكمرتبة أولى الحماية من الاختفاء القسرى.

*ويحتل التشهير بانتهاكات حقوق الإنسان المرتبة الأولي في الموقع كما يستمر نمط العلاقة بين توجه المادة الإعلامية والكيانات السياسية والجغرافية وخاصة الدول ولكن يكاد هذا النمط يتركز في مصر وحدها وقد حازت المواد الإعلامية المتعلقة بالأقليات والتسامح مع الأخر على التكرار الأعلى بين هذه الحقوق الأربعة كما هو الحال فى إسلام أون لاين وإيلاف.

*يتذبذب رأي الموقع حول العلاقة مع العالم ففي حالات يدعوا إلي إمكانية الاستعانة بـ "الغرب" لمحاولة فرض إصلاحات ديمقراطية والقضاء علي التمييز وفي حالات أخري يضع من التمايزات الدينية والأخلاقية التي تفصله عن الغرب ورغبته في "الحوار والتعايش بين الدول الإسلامية والغرب" خاصة وان ردود أفعال المتأسلمين لا تطال غير الأقباط وأموالهم وكنائسهم في المنطقة العربية وقد وجد الموقع في تصريحات البابا فرصة لمناقشة الإصلاحات التي يراها في "الدول الإسلامية" واضعا النصوص الخاصة بالأقليات والمساواة وعدم التمييز كأساس للإصلاح .

*وقد نالت قضية البهائيين المصريين مساحة وفرها موقع الأقباط متحدون ما لم تناله في أي موقع من مواقع الدراسة حيث ذكرت البهائية في عدد (34) موضوع كما تم متابعة القضية قبل حكم المحكمة ومتابعة ردود الأفعال بعد الحكم. كما كان الأقباط متحدون هو الموقع الوحيد من المواقع موضوع الدراسة الذي افرد العديد من الحلقات للتحاور مع شخصيات بهائية وتناول القضية بأبعادها المختلفة في إطار كون البهائيين مواطنين مصريين وفي إطار حرية الاعتقاد وفي إطار الأقليات في مصر وفي إطار علاقة الدولة بالإخوان المسلمين وانتشار الفكر الوهابي في مصر وفي إطار الدولي حيث المقارنة بين وضع البهائيين في العالم ووضعهم في "الدول الإسلامية" رافضا التمييز الواقع ضدهم ومحذرا من عواقب حكم المحكمة القائم علي مفاهيم عنصرية.

*واستعان الموقع بكل أشكال التعبير من خبر ومقال وتحقيق وتقرير وحوار ومن تقرير الخارجية الأمريكية إلي بيانات منظمات المجتمع المدني والمجلس القومي لحقوق الإنسان وكان الموقع حريصا علي ان يضع المسيحيين والبهائيين في خانة واحدة هي الأقليات المنتهكة حقوقهم.

وتناول الموقع أيضا قضية المسيحيين في مصر فاهتم الموقع بنقد الدين الإسلامي ومد جذور التطرف للديانة ذاتها مما أوقعه في العنصرية التي يرفضها مثل (نحن الأفضل – نحن الأكثر ديناً وخلقا – نحن الأكثر رقيا وعلماً) ولعل هذا التطرف جاء كرد فعل لإعلام معادي يستخدم كل جبروته لمحاربة الديانة المسيحية .

* أعطي مساحة للتعريف بالقوي العلمانية الموجودة في مصر اليميني منها واليساري ودعي المسيحيين المصريين للمشاركة السياسية الفعالة وإمكانية استخدام الضغط الدولي علي الحكومة لتنفيذ العهود والمواثيق الدولية الخاصة بحرية العقيدة والحماية من التمييز.

*أما فيما يخص المرأة فقد اهتم الأقباط متحدون بالمرأة المضطهدة والفقيرة بشكل عام وبالمرأة القبطية المختطفة والتي لا تمتلك الإرادة بشكل خاص وقد كان لحوادث اختفاء القبطيات او زواجها من مسلم او تغيير ديانتها أثرها علي شكل تناول الموقع لقضية المرأة.
وبشكل عام تناول الموقع قضية المرأة من وجهة نظر أقلية مضطهدة في ظل حكم إسلامي حيث اهتم بنقد انتهاكات الإسلام للمرأة ونفي الإرادة للمرأة المسيحية في الاختيار.
فاهتم بنشر المادة التي تهتم بنقد الديانة الإسلامية فيما يخص المرأة ونقد دور الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام في التعامل مع حالات اختفاء القبطيات وتحريض الأقباط.

*وقد قام الموقع بنشر مواد إعلامية تحض علي الكراهية كما انه وقع في فخ الاستقطاب حيث اعتبر ان الإخوان المسلمين هي الرمز والمعبر عن كل المسلمين.
*لم يهتم الموقع بحقوق اللاجئين او بالحق في حماية الحياة الخاصة.