skip to content

كريم عامر يبدأ عامه الرابع في السجن الشبكة العربية لا تزال تأمل الإفراج عنه وفقا للقانون

القاهرة 8 نوفمبر 2009

أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن أسفها الشديد لاستمرار حبس المدون الشاب كريم عامر رغم حقه القانوني المؤكد بالإفراج المبكر. وذلك الإصرار على أن يبدأ الشاب عامه الرابع في السجن لا يعني في تفسير الشبكة سوى مزيد من التعسف من وزارة الداخلية ضد الأصوات الناقدة التي تعبر عن نفسها.

واعتبر جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة أن استمرار حبس كريم يمثل "خسارة الجناح الأذكى في وزارة الداخلية أمام الجناح الأكثر تشددا"، حيث أفادت المعلومات التي وردت الشبكة من قبل بأن هناك آراء تؤيد الإفراج المبكر عن كريم وأخرى تتمسك بالإمعان في استهدافه ليكون عبرة لغيره من المدونين الذين يعبرون عن آرائهم.

وأكد عيد أن ما يحدث هو استمرار لسياسة الحكومة في التأكيد للمدونين وشباب الناشطين على أن "أي فائدة يحصلون عليها من التعبير عن رأيهم وتوجهاتهم ستكون أقل بكثير إذا ما قورنت بحجم العقاب الذي سينال النشطاء والذي قد يكون الاستهداف والملاحقة الأمنية أو الحبس والتعذيب".

وكانت الشبكة العربية قد عبرت عن أملها سابقا في أن يتدخل الرئيس مبارك شخصيا ويصدر توجيهات لوزير الداخلية بالإفراج الفوري عن كريم السجين في سجن برج العرب بعد قضائه ثلاثة أرباع المدة. ولا تزال تتمنى أن يعمل الرئيس ولو مرة انطلاقا من "روح الأبوة" التي طالما تغنت بها الصحف القومية والإعلام المملوك للدولة.

وتناشد الشبكة كل المدافعين عن حرية التعبير والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في مصر والعالم الاستمرار في التعبير عن دعمهم لكريم والتوجه بنداءات لرئيس الجمهورية ووزير الداخلية بعدم حرمانه من حقه في الحرية والاكتفاء بالسنوات التي قضاها في أحد أسوأ السجون في العالم العربي.