skip to content

السلطات التونسية تستمر في قمع المدونين اعتقال "فاطمة أرابيكيا" نقطة جديدة في سجل الدولة السيء في حقوق الإنسان

القاهرة 9 نوفمبر 2009

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بشدة استدعاء المدونة فاطمة الرياحي صاحبة مدونة "أرابيكا" من قبل فرقة مكافحة الإجرام يوم الإثنين الماضي2 نوفمبر 2009. ونددت باستمرار القمع في تونس وتسليط سيف الملاحقات الأمنية على المدونين والنشطاء. معتبرة أن احتجاز فاطمة بمثابة "نقطة سوداء جديدة تضاف لسجل تونس السيء في حقوق الإنسان".

ورغم إطلاق سراح فاطمة إلا أنه تم استدعاؤها مجددا يوم الثلاثاء 3 نوفمبر حيث رافقها ثلاثة من عناصر الأمن إلى منزلها لتفتيشه ومصادرة حاسوبها الخاص. ثم تم احتجازها على ذمة التحقيق، بتهمة "السب" على الإنترنت وللاشتباه في أنها مسؤولة عن مدونة "نقاش تونس": http://debatunisie.canalblog.com.

يذكر أن "نقاش تونس" نشرت بتاريخ 6نوفمبر الجاري، بعد اعتقال الرياحي، كاريكاتير ردا على مقال صدر في صحيفة "لابريس" التونسية الناطقة باللغة الفرنسية. كما تم حجب مدونة الناشطة التونسية "فاطمة أرابيكا" قبل اعتقالها بثلاثة أيام.

أفرجت السلطات لاحقا عن فاطمة في صباح السبت 7نوفمبر، لكنها أعلنت احتمال استدعائها للتحقيق مجددا، وهو ما يعرضها لاحتمال الحبس على ذمة التحقيق مرة أخرى. وتستنكر الشبكة سياسة الترهيب والملاحقة الأمنية التي تتبعها السلطات التونسية لتكميم الأفواه، خاصة وأنه تم منع فاطمة من حقها القانوني في التواصل مع محاميتها ليلى بن دبة التي لم تستطع الحديث معها إلا لبضع دقائق.

وتطالب الشبكة بالتوقف عن ملاحقة المدونة وكل النشطاء والناقدين في تونس التي تعد واحدة من أكثر الدول العربية قمعا، وهو ما يدفع كثيرين للصمت خوفا من الملاحقة أو الحبس.

وحث جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة بالتضامن مع فاطمة بكل الطرق الممكنة منوها سواء عبر مواقع الشبكات الاجتماعية أو الفاكسات والبريد الإلكتروني إلى السلطات والمسؤولين التونسيين للمطالبة بالتوقف عن ملاحقتها، والإفراج عن كل معتقلي حرية الرأي والتعبير في تونس.