skip to content

جمعية التنمية الصحية والبيئة

http://www.ahedegypt.org/ara/arabic.html
جمعية التنمية الصحية والبيئية هي منظمة غير حكومية تأسست و أشهرت بوزارة الشئون الاجتماعية المصرية في نوفمبر 1987 تحت رقم 3527، و تم تعديل تسجيلها إلى منظمة تعمل على مستوى كل محافظات الجمهورية في عام 1998.
تعمل الجمعية في المساعدة على تطوير و تطبيق سياسات و نظم ملائمة في مجالات الصحة و البيئة و الإعاقة قادرة على الاستجابة لاحتياجات و حقوق المجتمع المصري ككل و بصفة خاصة فئاته الأكثر حرمانا و تهميشا، ورفع الوعي و الدعاية حول القضايا التي تتعلق بالمجالات السابقة من خلال تكوين جماعات الضغط، و نشر المعلومات، و إصدار الإصدارات، و و البرامج التدريبية .... الخ.
تأسيس و المساهمة في تطوير نماذج ريادية على مستوى المجتمعات المحلية لتحسين الواقع الصحي و البيئي لهذه المجتمعات.
المساهمة في تشجيع و تقوية التعاون و التكامل بين مختلف الهيئات و المنظمات العاملة في مجالات الصحة و البيئة و الإعاقة، خاصة على مستوى المنظمات غير الحكومية المحلية منها و الإقليمية.
المساهمة في تمكين المجموعات و الفئات المهمشة من خلال مساعدتهم في تكوين منظمات ممثلة لمصالحهم و حقوقهم.
و تعمل الجمعية من خلال ثلاثة برامج محورية هي : برنامج السياسات و النظم الصحية، و برنامج الإعاقة، و برنامج البيئة و التنمية، بالإضافة إلى وحدة الموارد و النشر و التوثيق و أيضا وحدة الدعم الإداري و المحاسبي عملت جمعية التنمية الصحية و البيئية منذ نشأتها جاهدة على تقوية سبل التعاون و التنسيق مع مختلف الهيئات العاملة في مجالات عمل الجمعية - الحكومية منا و غير الحكومية - و المحلية منها والدولية.

فجمعية التنمية الصحية والبيئة ورغم تعدد المادة الإعلامية إلا أن الموقع لا يستفيد من سرعة التحديث فى نشر الخبر أو البيان كما يفتقد الموقع لوسائل الترويج كما لم تستفيد بالإمكانيات المتعددة للانترنت.

وقد أكد ذلك الأستاذ عبد المولي إسماعيل أثناء ورشة العمل أنه ليس هناك تداول للمعلومات بشكل كافي سواء علي المستوي المحلي او الدولي.
وأن الغالب الأعم من عمل الجمعية يتطلب الكثير من المؤشرات وقياس بعض المشكلات الخاصة بالصحة والبيئة وهذا لا يتطلب استخدام الانترنت
موقع الجمعية هو جزء من نشاط الجمعية وليس كل النشاط
يعود عدم الإقبال علي زيارة موقع الجمعية الي عدة عوامل منها :-
القضايا التي تعمل بها الجمعية والخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحقوق الأخرى الجماعية او ما يطلق علية (الجيل الثالث من حقوق الإنسان) لا تجد الاهتمام من قبل الجمهور العادي، او من قبل النخبة المثقفة، او حتى من قبل حركة حقوق الإنسان فالجمهور في مصر يهتم بالحقوق ذات الطابع السياسي.

عدم تجديد الموقع يعود من ناحية لطبيعة عمل الجمعية حيث تتطلب الدراسة التي نقوم بالعمل فيها الي وقت قد يصل إلي العامين حتى نصل إلي مستوي مؤشرات تحكيم علي المستوي الدولي ومن ناحية أخري يعود لدرجة الاهتمام بالموقع.

السطو علي نتائج الأبحاث وتحريفها مما يضر بمجهود الجمعية

عدم جاذبية الموقع و غياب روح ورسالة الجمعية نظرا لان القائم علي خدمة الموقع هو خبير تقني فني و غير ملم برسالة الجمعية، وليس حقوقي.
ولكن يبقى مع ملاحظات مسئول الجمعية أن عبئ كبير لحل المشكلات التي طرحها ، فضلا عن أن الأهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقها ، يمكن للموقع أن يسهم في تحقيقه ، فقط إذا تم النظر للموقع والانترنت كأداة فاعلة تسهم في تحقيق الأهداف وليس كمواكبة للسائد حيث المواقع في الكثير من الأحيان جزء مكمل لشكل الجمعية وليس أداة من أدواتها.