skip to content

مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف

النديم هو مركز لتأهيل ضحايا العنف وقد تم إنشاء المركز في 1993 وقد تطور العمل في المركز من التأهيل النفسي وعلاج ضحايا التعذيب الي مقاومة ظاهرة التعذيب نفسها علي أساس ان الوقاية خير من العلاج .

ينقسم العمل في النديم بين مساندة الضحايا والجزء الأخر مناظرة الواقع بمواثيق حقوق الإنسان.

ويعد مركز النديم نموذجا لمؤسسة تعمل بمجال هام وهو الحماية من التعذيب والعنف ، ورغم ذلك ورغم مرور نحو 14 عاما على تأسيسه ، فالانترنت كأداة هامة يعد غائبا عن النديم بدرجة كبيرة.

رغم أننا نجد اسم المركز حاضراً من خلال محركات البحث مستفيداً من النشر في موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والنشرات الأسبوعية والبيانات المشتركة.

وقد أفادت د/ راجية الجرزاوي ، في ورشة العمل التي عقدتها الشبكة العربية بصدد هذه الدراسة ، ان مركز النديم يستفيد بالانترنت رغم كونه لا يمتلك موقع إلا انه يمتلك قائمة ايميلات ولكنه استخدام محدود ينتهي بانتهاء الحملة كما يستخدم الانترنت في الحصول علي المعلومات ويرجع السبب في عدم الاستفادة من كافة إمكانيات الانترنت لعدم إدراك أهمية الانترنت و كبر سن الأطباء بالمركز وصعوبة التعلم وعدم توافر الإمكانيات المالية لاستخدام متخصصين في الانترنت.

مؤشرات أساسية لتقييم مواقع المنظمات الحقوقية

المؤشر
اللجنة العربية لحقوق الإنسان
أمان
النديم
هود
حابى
جمعية المساعدة
جمعية التنمية الصحية
مرصد حرية التعبير
تحديث يومي - 1 - 1 - - - -
محرك بحث - - - 1 - - - -
خدمة RSS - 1 - - - 1 - -
استطلاعات - 1 - - - - - -
تعليقات الجمهور - 1 - 1 - - - -
المنتديات - - - - - 1 - -
قائمة بريدية - - 1 1 - 1 1 -
صوت وصورة - - - - - 1 - -
الترتيب على موقع اليكسا 393,585 41,517 - 387,886 1,037,309 287,256 2,016,918 -



تاريخ إعداد الجدول مارس 2007م.

اعتمدنا فى تقيمنا للمواقع الحقوقية ومدى الاستفادة من تقنيات الانترنت على مجموعة من المؤشرات منها حجم المادة وتنوعها بين الخبر والبيان و المقال والتقرير والإصدارات والأبحاث والمواثيق والعهود وسرعة تحديث الموقع و وجود محركات البحث داخل الموقع والتفاعلية مع الجمهور من خلال إمكانية إضافة خبر أو تعليق أو استطلاعات الرأي والمنتديات او الاشتراك فى قائمة الايميلات وتعدد وسائل التعبير من كلمة مقروءة أو جرافيك أو فيديو .

إلا أن النتيجة كانت للأسف أن أغلب المواقع الحقوقية محل الدراسة باستثناء موقع أمان ، وبدرجة نسبية موقع جمعية المساعدة ، كانت فقيرة جدا وتوضح غياب الانترنت عن الحسبان " وإن اختلفت الأسباب والمبررات" .

أيضا نلاحظ و بشكل عام إن المؤسسات الحقوقية العربية ، ما زالت بعيدة وتهدر الإمكانيات الهائلة التي تتيحها شبكة الانترنت ، وفي واقع شديد القمعية والاستبداد مثل الواقع العربي كان يمكن للانترنت أن يكون أداة هامة لكسر التعتيم والحصار المفروض على حركة حقوق الإنسان ، إلا ان المؤسسات العربية أهملت سواء بإهمال أو استسلام لهذه الشروط وهو ما يعد تنازل مجاني عن جولة كان يمكن لحركة حقوق الإنسان ان تكسبها في مواجهة القمع الحكومي.