skip to content

ورشة عمل الانترنت وحقوق الانسان القاهرة 10 - 11 ابريل 2007

مقدمة ورشة العمل
في بداية ابريل 2007م ، توصل فريق البحث إلى النتائج الأولية حول طريقة تناول المؤسسات الإعلامية على الانترنت لحقوق الإنسان ، وقد قررنا أن نعقد ورشة عمل مع المسئولين عن هذه المؤسسات لنعرض عليهم هذه النتائج ، ونناقشهم ونستمع لهم ولبعض الخبراء الحقوقيين والإعلاميين ، فضلا عن مسئولي المؤسسات الحقوقية ، لتكون الفرصة ليتحاور الجميع ، أو طرفي المعادلة : من آمنوا بالانترنت واستخدموه أين حقوق الإنسان في خطابهم ، ومن أخذوا على عاتقهم مهمة الدفاع عن حقوق الإنسان أين هم من استخدام الانترنت .
وعقدت الورشة على مدار يومين 10-11 أبريل 2007م ، وحضر الجميع ، فيما عدا مسئولي موقع إيلاف رغم إعلانهم الموافقة على الحضور ، ومسئولي موقع نسيج الذين اعتذروا وأرسلوا ورقة معلومات أساسية تم توزيعها على المشاركين في الورشة.
وفيما يلي عرض لأهم المداخلات التي تضمنتها الورشة ، نعرضها أقرب للغة الخطاب العامي الدارج.

قائمة المشاركين

أولا : المواقع الإعلامية :

1- موقع قناة الجزيرة " الاستاذ/ سعيد الحميدي مساعد مدير التحرير"
2- موقع قناة العربية " الأستاذ/ أنس فوده - مدير التحرير"
3- موقع إسلام أونلاين " الأستاذ/ وسام فؤاد - مدير وحدة البحوث والتطوير"
4- موقع الأقباط المتحدون " مجدي ملاك - مدير التحرير"
5- موقع محيط " الأستاذ/ رائد العابد
6- موقع إيلاف "لم يحضر أحد"
7- موقع نسيج " ورقة مرسلة للشبكة العربية"
8- موقع ميدل إيست أونلاين " الأستاذ/ محمد سناجلة - مدير التحرير"

ثانيا :المواقع الحقوقية :
1- اللجنة العربية لحقوق الإنسان "دكتور هيثم مناع - باريس"
2- أمان "أ: منير دعيبس - الأردن"
3- هود "أ : محمد ناجي علاو - اليمن"
4- المرصد الوطني لحرية الصحافة والإبداع والنشر " الأستاذة : أم زياد -تونس"
5- جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان "أ :طارق خاطر"
6- جمعية التنمية الصحية والبيئية"أ : عبدالمولى إسماعيل - مصر"
7- مركز النديم لعلاج ضحايا العنف " دكتورة راجية الجرزاوي -- مصر"
8- مركز حابي للحقوق البيئية "أ : محمد ناجي - مصر"

ثالثا : ضيوف الندوة "مديري جلسات +معقبين"
1- كمال العبيدي "مستشار ايفكس"
2- جويل كمابانيا "مدير قسم الشرق الأوسط في لجنة حماية الصحفيين "
3- عبدا لباسط بن حسن "ناشط حقوقي ومدير برنامج حقوق الإنسان في مؤسسة فورد"
4- خالد منصور "برنامج الأمم المتحدة للغذاء - عضو الهيئة الاستشارية للشبكة العربية"
5- عزة سليمان "مديرة مؤسسة قضايا المرأة"
6- الأستاذ عصام فوزي "باحث"
7- الأستاذ أحمد سيف الإسلام حمد "محامي ومدير مركز هشام مبارك للقانون"
8- دكتورة/ هبه رؤوف عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والعلوم الساسية - جامعة الفاهرة
9- الأستاذ كارم يحي " صحفي"

رابعا : من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان :
1- محمد حاكم "الباحث الرئيسي"
2- جمال عيد " المدير التنفيذي للشبكة العربية"
3- عبده عبدالعزيز "مساعد الباحث"
4- سالي سامي "مدير البرامج بالشبكة العربية"
5- راندا ابو الدهب "مساعدة مشروع الانترنت وحقوق الإنسان"

عرض لمجريات ورشة العمل
الباحث/محمد حاكم
قدم الاستاذ محمد حاكم في الجلسة الافتتاحية النتائج الاولية للبحث بداية بموقع الجزيرة حيث اوضح انه بالبحث في موقع الجزيرة اذا كان البحث علي مستوي العنوان، حقوق الانسان في العنوان بيحصل مرة علي كل عشر أيام ، وهذا مؤشر قوي ، لعلاقة المادة بحقوق الانسان، يعني لو كلمة حقوق الانسان جاية في العنوان يبقي في الاغلب النص أو بقية المادة الاعلامية متوجهة أكثر، ولها قوة أكثر بمفهوم حقوق الانسان، لو كان البحث عن الملخص الاول، وهذا حسب تصنيف الجزيرة نفسها،بيبقي قوة علاقة لكن من الدرجة التانية، هنا بيبقي علي مستوي يومين، يعني بدل ما نبقي عشر ايام بيبقي يومين، مؤشر من الدرجة التالتة مثلا، اذا كان البحث في النص، فا بيبقي تلت يوم، يعني بيبقي في خبر كل تلت يوم عن حقوق الانسان، أظن الحجم ممكن يبقي مؤشر، وممكن لو هو جاي خبر، ولا جاي برنامج لمدة ساعتين التفاوتات دي مهمة جدا، وهي في مجال التحليل، لكن في الشكل الاغلب، المواد كلها يغلب عليها الشكل الخبري، مش حتي التحليل الاخباري، بل الطابع الخبري، مضمون المادة اللي احنا قدرنا نحصرها مادة مادة، مضمونها ايه؟ يعني اى حق من حقوق الانسان الكثيرة، ممكن تنتمي لها المادة ، التصنيف الحقيقة الشبكة العربية لحقوق الانسان عاملة التصنيف بتاعها مبني علي شكل أولي من أشكال التصنيف، وأعتقد أننا اعتمدناه بشكل أساسي.

وإن حاولنا نعمل قدر من التفصيل أكتر بحيث انه في أي لحظة من لحظات البحث نعمل مجموعات مختلفة من الحقوق، مكونة حسب منطق البحث لكن ما نحرمش نفسنا من كم التفاصيل المتاحة في الفترة التجريبية الحالية، يعني مثلا اذا كان في مجموعة من الحقوق تنتمي لحق المشاركة السياسية أو الحق في الامان الشخصي، أو الحق في المحاكمة العادلة، الي اخر الحاجات دي اللي هي مطروحة ..لكن اللي كان لافت في مضمون المادة قوي، هو تركيز المادة علي مجموعة الحقوق السياسية أكتر من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ، مفيش كلام عن الحق في العلاج، الحق في الغذاء، العمل ، الي أخر مجموعة الاقتصادية و الحقوق الاجتماعية ، والثقافية التي كانت موجودة، والحقيقة جزء من المادة في المسألة دي بتركز علي أن نشاطات منظمات حقوق الانسان، وكان جزء كبير مش قليل، وبالتالي احنا الحقيقة بنركز علي حقوق الإنسان الاعلي صوتا، أو الفئات الاعلي صوتا في المجتمع، اذا كانت بتحظي مجموعة الحقوق السياسية، و المشاركة السياسية، واذا كانت جماعات حقوق الانسان بتحظي، واذا كانت هي مصدر الخبر، ونشاطها نفسه، وحركتها نفسها، الحدث الذي يجري الاعلان به ، بيديني النتيجة اللي ممكن تبقي محبطة أحيانا، وهي نحن نهتم بالفئات الاعلي صوتا، في المجتمع، وليس الفئات التي ربما تحتاج اهتمامنا اكثر.

1- ماهو التوجهه للمادة الاعلامية؟ هل تعرف بأنتهاك لحقوق الانسان، هل تعمل دعاية لاحدي الدول؟ أو الفاعل للمادة؟ أو بتعمل دعوة لمفهوم حقوق الانسان؟ أو حتي تنتقد مفاهيمم حقوق الانسان؟ دول في الاربع تصنيفات خاضعين للكلام، وخاضعين للمناقشة، اللي طرحناهم علي المادة الاعلامية.

2- في كل المواقع كانت انتهاك حقوق الانسان هو الجزء الاساسي وهو يؤكد ما الطابع السياسي للاهتمام بحقوق الانسان، دا كان اكبر جزء، أحيانا كان تليه الدعاية، و أحينا تليه الدعوة حسب المواقع المختلفة.

3- السؤال التالت اللي كان لازم نجاوب عليه هو:-
هل هناك علاقة بين توجه المادة الاعلامية ودولة ما؟ من داخل الوطن العربي من المحيط الي الخليج؟
حقيقة كان واضح جدا أن أمريكا والعراق ومصر والسودان وسوريا هولاء الخمس دول الاساسيين التى دارت حولهم المادة. في المواقع أغلبها كان بيختلف موقع مصر الاول ولا العراق الاول حسب المواقع لكن دا كان مهم. في المقابل دولة زي قطر في الجزيرة، قطر تأتي من اخر الدول ممكن تكون قطر دولة صغير مش هتيجي في اهمية دول تانية كتير لكن لما تبص في التفاصيل عدد الانتهاك؟ عدد الدعوة؟ عدد الدعاية؟ هتكتشف ان قطر ليس بها انتهاك لحقوق الانسان، وبتعمل دعوة ودعاية لحقوق الانسان اعتقد ان دا يخليك تفكر، وعلي فكرة مكنتش قطر بس في نفس النقطة نلاقي الميدل ايست اون لاين الدولة الاكثر اهتماما هي تونس ، حجم الدعاية لدولة تونس بالنسبة لتوجه المادة هو اعلي تقريبا من باقية المواقع، لكن تكتشف ان تونس مفيش فيها ولا انتهاك لحقوق الانسان ، كله دعاية ودعوة لحقوق الانسان ، اعتقد ان دا كان مؤشر له معني ، اعتقد ان النتائج كلها بالمناسبة صحيح لسه اولية لكن المؤشرات تكشف عن منطق ما، ودا اللي خلانا سعداء اننا نطرحها قبل المدة بشهرين كاملين.

النقطة الاخيرة هي الحقوق الاربعة، محل الاهتمام في الدراسة الحقيقة الشغل لسه جاري عليها، داخل المواد اللي احنا طلعناها وقولنا ان لها علاقة بحقوق الانسان، احنا عملنا اعادة تصنيف لها مرة تانية ، لو عاوزين نشوف المادة دي في ضوء الحقوق الاربعة اللي هي (الاقليات والتسامح مع الاخر/ اللاجئين/ المرأة/ الحياة الخاصة) النتيجة المذهلة أن الحياة الخاصة أصلا مش موجودة، تقريبا النتيجة بتكون صفر، أو يكون عندنا مادة واحدة أو اتنين من اجمالي المادة اللي بتوصل ل 750 مادة في الجزيرة مثلا، تراوح الاهتمام من الاول المرأة ولا الاقليات؟ العربية كان المرأة، الجزيرة كان الاقليات أهم من المرأة، وكان غريب شوية لكن لما بدأنا نبص ونشوف أن سنة 2006، هي اللي كان فيها، الرسوم الرسوم المسئة للرسول، وفيها تصريحات البابا، ومناقشة لوجود الاقليات فعليا، بس الاقليات المسلمة في أوروبا، أعتقد ان دا كان نتيجة مهمة كان لازم نفكر فيها، انا اطلب من حضراتكم مرة تانية مساعدة حقيقة في التعامل في والتعرف علي محركات البحث، ومحددات محركات البحث اذا أردنا ان نجري مقارنة بين هذه المواقع، والتصنيفات بتاعتنا وقراءتنا الاولية، يا ريت تقولولنا أن قراءتنا خطأ.

فعلا أنا اتمني اننا نوصل لقدر من المشاركة بحيث أن هذه الورشة والتي أجريت قبل معاد البحث النهائي بشهرين يبقي لها معني، يبقي في أمكانية للغة مشتركة قدرنا أننا نعملها لنا كجهة بحث، وانتم كأعلاميين.
الملحوظة اللي كانت مهمة، واسمحوا لي اختم بيها، وكانت خاصة بنقد حركة حقوق الانسان شوية، أد ايه احنا تعبنا عشان نترجم هذه المادة الاعلامية لاحد أشكال حقوق الانسان يعني بحكي مع دكتورة هبة وبقولها : أن حقوق الانسان مازالت ديانة بلا فقه، وتحتاج بشدة الي علم تنزيل الاحكام علي الوقائع، يعني انا كصحفي كمحرر هيبقي عندي مشكلة حقيقية، أن كيف يصاغ الخبر دون أن أتخطي حقوق الانسان، أو دون أن أسئ الي حقوق الانسان، أعتقد أن هذا القدر من التفاصيل اليومية، أعتقد أن حركة حقوق الانسان محتاجة الي حد كبير أنها تخلق علم تنزيل الاحكام، علي الوقائع اليومية والتفصيلية.

الاستاذ/ كمال العبيدي "صحفي تونسي و مستشار للشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير"
تمني الاستاذ كمال ان يسهم اللقاء في مزيد من اهتمام المواقع الاعلامية بقضايا حقوق الانسان وتنمية مهارات منظمات حقوق الانسان في مجال الاستفادة من الانترنت فالامية ليست عدم القدرة علي القراءة و الكتابة، بل ايضا عدم القدرة علي استخدام الانترنت، وهناك ادراك لدي المنظمات العربية لحقوق الانسان بأنه لا يمكن المساهمة في تغيير الواقع العربي وحماية حقوق الانسان اذا لم نبذل الجهد الضروري لتنمية قدرتنا علي الاستفادة من الانترنت، التي منفكت الانظمة المستبدة تسعي لاحكام قبضتها. كما تواصل ضرب العديد من المدونين و العديد من الكتاب العرب، والذين لم يبقي لهم الا الانترنت للتعبير عن أرائهم، وهناك في الوقت الحاضر كتاب ومدافعين عن حقوق الانسان في السجون العربية بسبب استعمال الانترنت فلو توسعت دائرة مستخدمي الانترنت لاصبحت الامور أصعب علي الحكومات العربية، ولو طال الزمان أو قصر لاصبحت هذه السيطرة او محاولة السيطرة علي الانترنت من جانب الانظمة المستبدة، سيكون مألها الفشل.

الاستاذ/ عبد المولي اسماعيل - جمعية التنمية الصحية والبيئية
تسائل الاستاذ عبد المولي
علي أي اساس كانت الفروض التي قامت عليها الدراسة؟
ما هي المعايير التي علي أساسها تمت؟ مثلا النطاق الزمني للبحث، المنهج الذي قام عليه البحث
ايضا لابد من توضيح فكرة البحث اكثر، خصوصا وان الاوراق التي وصلت المشاركين في الورشة كان للأشكال البيانية المساحة الاكبر، فكان من الصعب فهم فكرة البحث.

دكتورة/ هبه رؤوف عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والعلوم الساسية - جامعة الفاهرة
ابدت د.هبة بعض الملاحظات التي تجعلها تتعاطف مع الباحث مثل الكلمات المفتاحية التي يمكن استخدامها في البحث ورات ان فكرة البحث عبقرية لو استطاع الباحث ان يقرأ خريطة الموقع "مين بيدخل؟ وبيقرا ايه؟ ولو هيروح فين وبينقل علي أيه؟ وهتشوفوا الحتت اللي الناس بتبقي حادفة عليها، لما بتدخل عليها".
ورأت ان ذلك غير مطلوب في هذا البحث واوصت بتضمين الخبرة البحثية لنتائج البحث للاستفادة منها في ابحاث اخري "لان الملاحظات البحثية اهم وبالتالي فكرة تكوين البحث هيبقي مش احنا عندنا نقص ليس فقط في معلومات عن حقوق الانسان علي الانترنت ولا علي المواقع المختلفة المشكلة اننا معندناش لحد دلوقتي في العالم العربي ولا حتي الغربي درجة من ما يمكن ان نسميه تكنولوجيا الانترنت" لان هذا يخرج بنتائج تعمل تراكم مع الوقت منه نفهم كيف يستخدم المستخدم العربي الانترنت ؟
لا يهم وجود الموقع بمقدار مايهم "جودة الكلام اللي بيتقال بالروايه اللي بتتحقق، بالاثر المنطبق علي الواقع"
وأصحاب المواقع هم مدركين طبيعة الوسيط الذي يستخدموه ؟ والتفاعل بين الموقع والجمهور لعمل (feed back) للتأثير في الموقع ام انهم في جزر منفصلة.

دكتور/ هيثم مناع - اللجنة العربية لحقوق الانسان
اكد د.هيثم علي ان الاعلام الغربي يسيطر علي "92% من وسائل الاعلام في العالم العربي" التي تعكس المفهوم "الغربي الاميركي" لمفهوم حقوق الانسان المتركز في الحقوق الساسية والمدنية اما الحقوق الاقتصادية والاجتماعية فيرها الاعلام الغربي عمل نقابي ..، عمل يساري ..، ولذلك اذا اراد الباحث الوصول الي الحقوق الاخري (الاقتصادية والاجتماعية) عليه ان يبحث بكلمة مفتاحية غير كلمة حقوق الانسان

الاستاذ/ منير إدعيبس - مدير تحرير موقع أمان:
ابدي أ/ إدعيبس ملاحظات مثل انه يجب الربط بين التغطية الاعلامية بمصدر المادة الاعلامية
الملاحظة الثانية : البعد عن الموضوعات الساخنة او الوقتية لان الدراسة يجب ان تتم في الوضع الطبيعي
الملاحظة الثالثة : يجب توضيح هل تم متابعة الحدث او القضية التي اثارها الموقع
النقطة الاخير : أنه لا يمكن الاعتماد علي محركات البحث في الدراسة ، خاصة جوجل، لأسباب كثيرة منها، أن محركات البحث بشكل عام لا تقوم بعمل ارشفة لكل محتويات المواقع
اختلاف الفترة الزمنية لعمل الارشفة التي يمكن ان تمتد لاكثر من عام

ألاستاذ/ وسام فؤاد - مدير وحدة البحوث والتطوير بموقع اسلام اون لاين:
شكر المنصة وقدم للباحث امكانية المساعدة في امرين
الاول امكانية ان تقدم وحدة البحوث بموقع إسلام اون لاين هذا المجهود البحثي الطيب اللي الذي يراه في هذه الورشة، التي تعطي اشارة علي ان الشبكة تهتم جدا بمشروعاتها البحثية، وتعطيها عناية كافية،
النقطة التانية هي ان الوحدة تملك برنامج احصائي يخص اسلام اون لاين يوفر قدر من الاشارة الي عادات الزوار في قراءة الموقع، والمادة المنشورة، جم منين؟ راحوا فين بعد كدة؟ زي ما تفضل الاستاذ الاحالات و تأثيرها علي اتجاهات الزوار، أظن ان الوحدة يمكن ان تسهم في هذا، النقطة التانية،

اما بالنسبة لتعارض المرجعية الاعلامية مع مرجعية حقوق الانسان، يري انه لا يمكن الاعتماد علي هذا كمؤشر في صورته السلبية
لانه يكفي ان يتناول الموقع الحدث من وجهة نظر حقوق الانسان حتى و لو لم تتضمن كلمة حقوق الانسان، او لم يوجد فهرس يخص حقوق الانسان، وفيما يتعلق بهذا النطاق طلب أ/ وسام من قسم نظم المعلومات باسلام اون لاين الكلمات المفتاحية التي تتعلق بحقوق الانسان فوجد اختلاف بين القائمين علي الموقع العربي علي اختيار الكلمات المفتاحية للاحالة الي المواد، فالبعض يري ان الحريات مع الديمقراطية مثلا والبعض الاخر يري الديمقراطية مع حقوق الانسان.

راود الاستاذ وسام هاجس عند قرأة الورقة، وقبل توضيح الاستاذ محمد حاكم وهو بالتحيز في ادوات الدراسة، لامرين "مركزية السلطة ومركزية السياسة"، ففي اسلام اون لاين بعض الاقسام او الصفحات المتخصصة، التي تهتم بالحالة الحقوقية ضمن المجال الذي تغطيه، مثل حوا وادم، يمكن ان تعالج ضمن قضايا حقوق الانسان، مثلا عند الحديث عن التحرش الجنسي للاطفال او عن حق الانسان في الحماية والامن الاجتماعي، ايضا في صفحة دعوة ودعاة، مشكلة العضو في جماعة اسلامية وما يتعلق بالتعددية ..الخ هي موضوعات ليست سياسية ولكنها تنتمي الي الحالة الحقوقية
بالنسبة لمركزية السلطة، يري ان الدراسة في حاجة لتتجاوز وجود السلطة في مركز دراسة

الاستاذ/ أنس فودة - مدير تحرير موقع العربية نت:
عرض مدير تحرير موقع العربية نت أنس فودة، أهم ملاحظاته حول الدراسة، ومنها:
أن الاعتماد علي محرك البحث داخل أو خارج الموقع سيعطي نتائج خاطئة، وان لم يذكر فودة السبب ،علي أي أساس تم اعتماد كلمات البحث المفتاحية، أو محرك البحث.
فيما اتفق مع الباحث الرئيسي في توصيف محرك البحث داخل الموقع.
اقترح فودة تحليل المضمون أكثر خلال الفترة الزمنية، يوم بيوم، ومتابعة التحديث اذا كان يومي أو اسبوعي،مشيرا الي سرعة التحديث علي العربية فضلا عن نوعية المادة ومصدرها.
رأى ان هناك افتراء في علاقة المواقع ببعض الدول مثل علاقة الجزيرة بدولة قطر، والعربية بالامارات التي هي علاقة مقر فحسب. فضرب مثالا علي حجب موقع العربية في الامارات بعد مجموعة مقالات عن الشواذ والدعارة و العمال في دبي. ثم الحجب في السعودية.
أما القضايا التي اهتم بها الموقع فهي المرأة والاقليات في الوطن العربي وخارجه.
كما وجد صعوبة محاكمة الموقع علي أسسس و أهداف إنشائه، لان الذي يحكم الموقع هو الخبر الصحفي، وليس الترويج لحقوق الانسان، وان الموقع اتسم بالتسامح، وكان أول موقع فتح التعليقات علي الاخبار، كما ضم الموقع تركيبات مختلفة دينيا وعرقيا.
ركز الموقع علي قضيتين هم الحق في المعرفة، والحق في التعبير، وأهم فئاته المستهدفة الشباب، والتأكيد علي ان الموقع مؤسسة اقتصادية، بدأ علي أساس دراسة جدوي وضرورة النجاح.

الاستاذ/ منير ادعيبس موقع مركز أمان - الاردن:
عرض الاستاذ منير ادعيبس نشأة وتطور موقع امان حيث تم أنشاء الموقع عام 2000بناء علي توصيات ورشة عمل، وتم الاتفاق علي انشاء الموقع وهدفه توفير المعلومة، ثم توالي الطلب علي معلومات حقوق المرأة ثم حقوق الانسان عموما، ووصل عام2002 الي مركز أخبار به 80 ألف مادة أخبارية- تحقيقات و أخبار- خصوصا عن المنظمات النسائية.ثم مركز لنشر الوثائق والبيانات والتقارير، مثل تقرير التنمية البشرية. فضلا عن حملات تضامن- منتديات- دردشة- كما ان موقع أمان مصادره مفتوحة، وليس البرامج المشتراه، وليس هناك مراقبة، كما أن بشكل يومي يتم اختيار خبر ساخن وعمل ملف حوله.أما المشاكل التي تواجه الموقع هي عدم وجود كوادر لها خبرة فنية وتقنية للمتابعة، ناهيك عن عدم وجود برامج حماية قوية لمواقع حقوق انسان، فقد تم اختراق الموقع عام2006، وفي عام 2002تم حجب الموقع في تونس بسبب التضامن مع سهام بن سيدرين، وفي السعودية تم حجب الموقع لمدة شهرين، ونساء السعودية هن من قدن الحملة لارجاع الموقع، وتكرر الحجب في سوريا لمدة شهرين.
وقد ابدي الاستاذ منير بعض الملاحظات حول دور الدراسة ومنها :-
ضرورة ملاحظة أن المواقع الاخبارية لها اهتماماتها واختصاصاتها.
الربط بين اهتماماتنا وقدراتنا حتي يعطي نوع من التوازن.
ضرورة الحوار ما بين الاعلامي والاخباري، وما هو حقوقي.
ضرورة ان يتم التقييم والعلاج في الدراسة.
ان هناك حوالي 2500 موقع حقوقي علي الانترنت خصص لهم امان محرك بحث، يشتمل علي مدونات، حقوقية، وموقع خاص بالحملات.

الاستاذ/ محمد سناجلة - مدير تحرير موقع ميدل ايست اون لاين:
شكر الشبكة واسرة البحث، وابدي بعض الملاحظات حول مدي صلاحيات اعتماد اليات محركات البحث، في الدراسة، وايضا، الاعتماد عل محرك البحث جوجل،
ولفت الانتباه ان تشمل الدراسة مكان الموقع الاعلامي، وهل هو موقع قادر علي تغطية كل المواضيع؟ مدي دقة الموقع؟ ، واقترح تقسيم البحث الي اكثر من محور، مثلا حقوق الانسان السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية

الاستاذ/ جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان:
جزء من اسباب تفكيرنا في الدراسة والمشروع كله، اننا مهتمين، ونري ان المواقع الموجودة علي الانترنت، المواقع الاعلامية بالذات تؤثر في الجمهور المتلقي بدرجة كبيرة، ومفاهيم وقيم حقوق الانسان اللي مش لازم تبقي بشكل محدد، احنا هنا اقترحنا المرأة والتسامح، والحياة الخاصة كأمثلة علي سبيل المثال لا الحصر، وايضا ما جعنا نختار هذه المواقع مثلا اهميه موقع امان بالنسبة لكل منظمات حقوق الانسان خاصة، والمنظمات بشكل عام، موقع اسلام اون لاين وتقديمه للعديد من الخدمات مثل الفتاوي والحوارات، والمناقشات والاخبار، بما انه موقع متكامل، موقع ايدل ايست وايلاف من بداية البحث بعد ذلك تم اضافة موقع الجزيرة والعربية ، ايلاف الذي فوجئنا انه لو اتعرض للبيع كهيئة أو جهة اعلامية كان يساوي ملايين الدولارات رغم انه في النهاية موقع، وله زوار ومن كل الانواع، فاردنا دراسة تأثيره علي الزوار فيما يخص حقوق الانسان هل هو سلبي ام ايجابي؟ هذا احد الاسئلة التي نحاول ان نجد لها اجابة في هذه الدراسة.

مجدي ملاك - مدير تحرير موقع أقباط متحدون:
ابدي الاستاذ مجدي ملاك بعض الملاحظات الخاصة بالبحث، منها المدة الزمنية (اغسطس وسبتمبر) تدخل الاستاذ محمد حاكم موضحا ان هذا ما سمح به محرك البحث بالموقع اما الدراسة بشكل عام هي بانسبة لعام 2006 كاملا، ايضا يجب ان توضح الدراسة هل الموقع يتم تحديثة بشكل يومي او اسبوعي.
النقطة الاخري، لما قام علي المؤشرات ولم يتم رصد يومي دقيق لكل موقع والمواد التي يحتويها قد تكون نتائجه أدق.

الباحث/ محمد حاكم:
بالتأكيد جوجل لم يكن هو محرك البحث، انا قلت ان المستخدم عندما يدخل علي شبكة المعلومات اما يذهب لجوجل او للموقع، لو ذهب لجوجل ستكون النتيجة بالشكل كذا ولو ذهب للموقع النتيجة هتكون بشكل مختلف، الدراسة تمت علي محركات البحث بالمواقع الثمانية ، لم نلجأ الي جوجل الا عندما تعذر استخدام محرك البحث بالموقع.

وبالنسبة للفترة الزمنية ، حيز الدراسة من بداية 2006 إلي بداية 2007، وهذه فترة طويلة جدا، تلغي فكرة الحدث الاستثنائي، تلغي فكرة التغيرات الموسمية، وتلغي كل المتغيرات اللي ممكن تؤثر علي سلامة المادة المبحوثة، ايضا فكرة ان الدراسة الاستطلاعية ليس بها فروض، ولكن يجب ان يكون هناك حد ادنى يتم تركيز وتصنيف المادة لتكون قابلة للتداول، اما بالنسبة للرصد اليومي للمواقع هذا اشبه بالبحث في الجرائد اليومية فهي منهجية قديمة ولها علاقة بوسيط اعلامي معين، الانترنت ميزته هو فكرة الديمومة للحدث، مفيش فيها ماضي وحاضر، والمستقبل، هناك مادة موجودة باستمرار، قابلة للتخزين بشكل جيد جدا، قابلة للاسترجاع بشكل سريع جدا، وهي الميزة الاساسية للانترنت، وعشان كدة لما كنا بنستخدم محرك البحث داخل الموقع كنا بنحترم المادة والوسيط الذي نقوم بدراسته ونحاول ان نكون متجاوبين معاه.
يبقي السؤال انه الكلمات المفتاحية ممكن تبقي مفيدة جدا، نحن بالمناسبة قمنا بتجربة للكلمات المفتاحية
استخرجنا كلمات مفتاحية من النصوص الخاصة بحقوق المرأة / اللاجئين / احياة الخاصة / الاقليات والتسامح مع الاخر من المعاهدات الدولية والمواثيق، وكانت الفكرة كيف نستخرج من هذه النصوص كلمات مفتاحية، لم نتركها للابداع الشخصي، او الانطباعية ، وكانت النتايج مهمة جدا، والمادة كانت كبيرة جدا، احنا بنتكلم عن في واحد من المفاهيم طلع لنا مثلا 2000 وكذا مادة، ما مدي قرب المادة او بعدها عن حقوق الانسان.

دخلنا مثلا بكلمة "فتاة" كان في خبر عن العراق اغتيال عدد من الافراد وبينهم "فتاة"، فقمنا بمناقشة طويلة جدا حول علاقة الخبر بحقوق الانسان؟ هل له علاقة بالنساء أثناء الصراعات المسلحة؟ .. فكرة حماية المدنيين أثناء النزاعات؟، بهذا القدر من النقاش، لذلك عندما تحدثت عن الفقه وعلم التنزيل، طبعا استعارة واضحة جدا، لكن هذه هي المسألة ، هناك كمية من المفرادات اليومية علي خطاب حقوق الانسان ان يتعامل معها، لكي تكون حقوق الانسان بلا كهنوت او كهنة متحدثين باسم حقوق الانسان، نريد الصحفيين يمارسوا حقوق الانسان، عاوز الاطباء يمارسوا حقوق الانسان، المهنيين باشكال مختلفة، يبقي لازم تلغي فكرة المتحدثين باسم حقوق الانسان، انه هناك قدر من الوعي اليومي التفصيلي مع الحدث الصغير ليس فقط القضايا الكبري، هذا ما كنت كنت اقصده.
انا سعيد جدا بكل الملاحظات وسعيد ايضا بالمقترحات بعضها جرب و تم ايقافه لاننا بنتكلم عن اربع شهور الحقيقة، ونتكلم عن 8 مواقع وهذا لم يكن عدد قليل خصوصا عندما دخلت فيهم الجزيرة والعربية، هذا عبء اضافي اخدناه أثناء المشروع، لكن تبقي ملاحظات ما زلنا نعمل بهامثل مصدر المادة الاعلامية، نوعية المادة الاعلامية ماعدد التحليل الخبري، التقرير، البرنامج، المقال؟ ما عدد محرر المادة أو ضيف يستضيفه المحرر، وهنا بيختلف الوزن النسبي للمادة، فكرة الخبر وتحويل الخبر الي حملة، وتحويل الحملة الي قضية، هل في فعلا في تتابع؟ هذه كلها اسئلة نعمل الان عليها، واتمنى يكون الوقت الباقي كافي، عشان نقدر نكمل، اذا مدير الشبكة اعطانا شهرين تلاتة زيادة، لسه منعرفش الحقيقة لكن في وقت من الاوقات انت بتقسم الجهد علي الوقت المسموح به، ودا احنا عملناه علي طوال الاربع شهور الماضية.

الاستاذ/ وسام فؤاد - مدير وحدة البحوث والتطوير باسلام اون لاين:
اثني الاستاذ وسام علي مفهوم الحقوق كما اوضحه الاستاذ حاكم وانه يمكن ان يكون مفهوم يعطي المفردات التحليلية، التي تقترب من الظاهرة ، وشدد علي ان كل صفحة بموقع اسلام اون لاين يمكن ان يكون لها مفهومها فيما يتعلق بالحقوق مثلا صفحة حواء وأدم، وهو نطاق متخصص بالحالة الاسرية، هذه الصفحة لها مفهومها عن الحقوق فلو اتكلمت مثلا عن ملف عقوق الاباء، أو عقوق الابناء، حتي مفهوم الحقوق، مفهوم العقوق نفسه، هو مفهوم اخر من مفاهيم دراسة استلاب وانتهاك الحالة الحقوقية، لانه يعبر عن رؤية الشرع لحرمة سلوك ما، تختص بيها دائرة ما من الاجتماع الانساني، دايرة العلاقات الاسرية، دايرة علاقات الجيرة، دايرة علاقات المجال العام، بمختلف اطيافه، فكل صفحة في رؤيتها لحالة الحقوقية لها مجموعة من المفاهيم والمصطلحات يعتقد انها مهمة.

النقطة التانية تتعلق بالاشارات الكمية التي وردت في ورقة الدراسة الاستطلاعية، فيما يتعلق باسلام اون لاين، وجد ان فريق البحث رصد أن معدل النشر، فيما يتعلق بمادة حقوق الإنسان بإسلام أون لاين، اذا ما بحثنا في النص بيكون واحد وواحد من عشرة، اذا ما بحثنا في العنوان بيكون سبع موضوعات في الأسبوع.

وقال انه اهتم بالامر ووجد مثلا انه فيما يتعلق بصفحة أخبار وتحليلات فقط كانت النتيجة مثلا 1178 مادة فيما يتعلق بعموم الموقع، وليس 412مادة، (تداخل من حاكم:في اي فترة زمنية؟) فاستكمل من حقي في انى احتكم لفترة اهتمام متميز، الفترة من 1/6/2005، وحتي 31/5/2006، يظن انها فترة بالغة الاهمية لمن يهتم بحالة حقوق الانسان في كثير من الدول العربية، ومن بينها مصر، التي شهدت أزمة الصحفيين، أزمة القضاة، المادة 76، ومادار حولها من جدل، هناك حزمة من القضايا المهمة التي يصعب تجاوزها والتخلي عنها وطالب بحقه بالتمسك بهذا الحق وانه رصد سنة لكنها من 1/6/2005 الي 31/5/2006.

واستكمل لكن هناك فترة 6 شهور فترة مشتركة لا يظن انها تلغي رصيد قوي من 1178 مادة ، النقطة الأساسية انا لما دورت عندي في الخط الاعلامي، في الموقع العربي فقط 58597 مادة.
واكد انه فيما يتعلق باسلام اون لاين، كان هناك حرص علي توفير درجة من التأكيد علي التوافق علي قيم حقوق الانسان، لكن ليس كل قيم حقوق الانسان، لان في مجموعة أساسية ضخمة من الحقوق متفقين عليها، وفي شريحة يري انها لا تراعي خصوصية الثقافة الاسلامية.

واكد ان اسلام اون لاين لها مرجعية في الفكر الاسلامي وهي الفكرة التى اتي بها الشيخ محمد بال قاسم حاج حمد ، وهي انفتاح المسلم علي العصر طالما متمكنا من ثقافته وهذا ما جعل اسلام اون لاين، لا تكون عل درجة عالية من الحساسية تجاه حقوق الانسان كما كانت في اواخر التسعينات حيث كانو يعتبروا حقوق الانسان تعبير عن اجندة غربية، تعبير عن قضايا مفقودة الصلة بهموم المواطن، كانت المرجعية الاساسية التانية لنا هي الوطن، ويظن ان بناء التوافق ضمن قضايا تشغيل المفاهيم الحقوقية من الامور التي يجب الاهتمام بها.

الاستاذ/ مجدي ملاك - مدير تحرير موقع الاقباط المتحدون:
شكر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، علي الدعوة ، وابلغ تحيات المهندس عدلي أبادير، و رئيس مجلس ادارة اقباط متحدون.
عبر عن سعادته برصد موقع الاقباط المتحدون ضمن 8 مواقع ربما يكون لهم تاريخهم وتكنولوجيتهم أعلي بكتير من اقباط متحدون،
وقدم تعرف بالموقع حيث تم انشائه مع فاعليات مؤتمر في سويسرا في نوفمبر 2004، وكما هو واضح من الاسم انه مهتم بفئة الاقباط.
الموقع اتم انشاء الموقع في نوفمبر2005 وبدأ يتناول بشكل اساسي ما يتعرض له الاقباط داخل مصرمن انتهاكات ربما يتغافل الاعلام عن ذكرها سواء بقصد أو بدون قصد.
ثم بدأ موقع اقباط متحدون يهتم بقضايا اخري لحقوق الانسان، ويتبني حملات هو مؤمن بها جدا، واوضح ان موقع اقباط متحدون ليس موقع خبري، يمكن القول انه حقوقي يهتم برصد أخبار معينة خاصة بأوضاع حقوق الانسان ، وان هناك مبدأين متوازيين يهتم بهم اقباط متحدون الاول مبدأ المواطنة، فيما الثاني علمانية الدولة، وفي هذا الاطار يرصد اى انتهاك لحقوق الانسان
ابدي تحفظه علي الفترة التي قامت الدراسة برصدها فهي في رأيه "ظالمة تعسفية جدا" ليس فقط للاحداث ولكنها تعسفية للموقع نفسه، فموقع اقباط متحدون، تطور بشدة منذ نوفمبر 2006، خصص جزء كبير للمرأة "هى وحقوقها" ، وخصص باب اسمه "نبض الشارع" لتناول قضايا تهم الشارع المصري زي انتخابات الدستور، وقام بيتبني حملات ومن اشهرها حملة الغاء المادة التانية من الدستور، كانت تتصدر كل صفحة من الموقع، لم تكن بدافع طائفي كما كان يقال.
الجانب الحقوقي للموقع يظهر بشدة في قضية الاقباط، والمرأة، وتحديدا في مصر، واكد علي صحة النتائج فيما يخص الكيانات الجغرافية والسياسية لان الموقع "فعلا يركز علي مصر بشكل اساسي"، ورأي ان كونه لا يعنية الدول الاخري لا يقلل من شأنه، ولكن هذا هو توجهه ومبادئه
وقام بعرض الصفحة الاولي لموقع الاقباط متحدون
ثم علق علي مضمون المادة الاعلامية في الدراسة حيث استحوز الاختفاء القسري علي النصيب الاعلي من اهتمامات الموقع، والاقليات والتسامح، في المرتبة رقم خمسة بالنسبة لاولويات ورأي ان هناك تداخل كبير جدا ما بين بعض من هذه العناصر، لانه ربما يكون الاختفاء القسري، هو اهتمام باختفاء قسري لاقليات معينة،
لان الموقع يهتم بأقلية معينة ، وبالتالي تداخل بين الاثنين، أويظن انه لو كانت فئة واحدة ربما يكون نتيجة البحث افضل لانه الاختفاء القسري للاقلية التي يتحدث عنها الموقع .

الاستاذ/ محمد ناجي علاوي - الهيئة الوطنية للحقوق والحريات - اليمن:
تعد الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات اول منظمة راصدة في اليمن وتعمل علي تقديم المساعدة القانونية
عملت الهيئة علي عمل الموقع لنشر ثقافة حقوق الإنسان لدي الجمهور اليمني خاصة في ظل الإشكالية التاريخية في المنطقة العربية وهي اتهام الأفكار الجديدة بالتبعية للغرب واتهام النشطاء بالعمالة وتري الهيئة ان تكريم الإنسان يشترك فيها الجميع
وتحويل آلية الرصد إلي خبر ثم إلي حملة يصاحبها حركة في الميدان،
موقع (هود) صمم ليحقق هذه المعاني وقد نجح إلي حد بعيد رغم ان عدد المشتركين من اليمن محدود.
تحكم الحكومة في الانترنت فهي المنفذ لاتصال اليمن بالانترنت.
وجود الكثير من المحظورات الحكومية.
أغلبية الصحفيين لا يملكون ثقافة قانونية، ثقافة حقوقية.
إشكالية المصطلحات فيما يتصل بالحالة اليمنية مثل:-
تعدد تبعية السجون علي سبيل مثال سجون النظافة والبلديات، رصدت الهيئة في صنعاء وحدها 70 الف حالة داخل السجون، الشيخ يسجن، البلدية تسجن ، الضرائب تسجن، القائد العسكري يسجن، ايضا نظام الرهائن ما زال قائم، يعني مطلوب يجيب اهلك اخوك، و القتال بين القري والقبائل، يمكن ان يتم سجن اشخاص ليس لهم علاقة بالقتال، وممكن يقضوا في السجون سنوات، قصص مختلفة ، اذن هيكون البحث بالنسبة لنا علي الموقع مختلفا.
نظام الدية في قضايا إصابات العمل او الإصابات المرورية، فالرجل يأخذ كامل الإرث، والمرأة تأخذ النصف حالة اجتهاد فقهي، الشيخ القرضاوي، مع المنظمة في هذا الموضوع، "انه اجتهاد خاطئ" ، فكسر الحاجز، وعمل الحملة بالنسبة لهذا الموضوع علي النص الانجليزي، (blood woman) كيف تطلع لانه صعب علي المتصفح انه يفهم التعويض في مقابل الدية الشرعية، فصعب انه يفهم ان المرأة تصاب بنفس الاصابة، ومع ذلك تعطي نصف التعويض الذي يحصل عليه الرجل ، تحت اوهام، قيل انها من الشريعة، فعملت ندوات، وابحاث، وظهر انها من الذكورة وليس الشريعة، لكنها صارت بحكم العادة، وتحديت الهيئة الفقهاء في هذه المسألة، وكانت الناس خايفة من الفتاوي، قالوا ان الهيئة ستخرب الاجماع، والاجماع قضية اجتهادية، فعموما الحالة اليمنية حالة بائسة، بدها جوجل خاص بها.

الاستاذ/ عبد المولي اسماعيل - جمعية "التنمية الصحية والبيئية:-
اكد الاستاذ عبد المولي ان الجمعية تعتبر الموقع جزء من ادوات نشاط الجمعية ومن ثم يجب الانتباه الي ذلك عند التعامل مع الموقع
ثانيا التنافسية وفيض المعلومات وتداول المعلومات ليس هناك تداول للمعلومات بشكل كافي سواء علي المستوي المحلي او الدولي.
الغالب الأعم من عمل الجمعية يتطلب الكثير من المؤشرات وقياس بعض المشكلات الخاصة بالصحة والبيئة وهذا لا يتطلب استخدام الانترنت
يعود عدم الإقبال علي زيارة موقع الجمعية الي عدة عوامل منها :-
القضايا التي تعمل بها الجمعية والخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحقوق الأخرى الجماعية او ما يطلق علية (الجيل الثالث من حقوق الإنسان) لا تجد الاهتمام من قبل الجمهور العادي، او من قبل النخبة المثقفة، او حتى من قبل حركة حقوق الإنسان فالجمهور في مصر يهتم بالحقوق ذات الطابع السياسي.
عدم تجديد الموقع يعود من ناحية لطبيعة عمل الجمعية حيث تتطلب الدراسة التي نقوم بالعمل فيها الي وقت قد يصل الي العامين حتى نصل الي مستوي مؤشرات تحكيم علي المستوي الدولي ومن ناحية أخري يعود لدرجة الاهتمام بالموقع.
السطو علي نتائج الأبحاث وتحريفها مما يضر بمجهود الجمعية
عدم جاذبية الموقع و غياب روح ورسالة الجمعية نظرا لان القائم علي خدمة الموقع هو خبير تقني فني و غير ملم برسالة الجمعية، وليس حقوقي.

الدكتورة/ هبه رؤوف
عقبت دكتور العلوم السياسية هبة رؤف، وطرحت مجموعة من الملاحظات منها انه يجب ان يكون لكل موقع تصنيفه الذاتي.
لذلك اقترحت علي الباحث ان كل موقع يقول مفاهيمه، مصطلحاته وبعد ذلك نضاهي، ان هي دي مصطلحات كل واحد يعمل بها. هناك مصطلحات الاسلاميين كذا ويسموه الاقباط كذا ، ويبدأ بنبي بنوك للمصطلحات، لان الناس فعلا عندها مرجعيات مختلفة يجب ان نقر بها من باب احترام حتي من باب التعددية المرجعية .

وقالت د.هبة انه يمكنها الحديث عن اسلام اون لاين لعملها به ثلاث سنوات وان من بدأوا العمل بالموقع عندهم ثقافة ملتزمة بالخطاب الديني ولكنها وعي ان العصر له مصطلحات مختلفة، ولم تجد غضاضة في استخدامها والاكتر من ذلك موقع عشرينات المنبثقة عن موقع اسلام اون لاين، وهو حاجة "روشة خالص" من نوعية هل "تحبين ان تتزوجي حسن نصر الله؟ وحاجات كدة"،

زمن البحث الذي اختاره الباحث يجب ان يأخذ له (sadow) قبله بعده فالبحث يحتاج لشيئ من المرونة لكي يكون عادل للاقباط المتحدون في عملهم ،وعادل لاسلام اون لاين،
ايضا يجب ان تري الدراسة هل انعكست حقوق الانسان علي العمل داخل المؤسسة؟ وتدريب العاملين، في اسلام اون لاين يتبني بعيدا عن خطابه الحقوقي، سياسة توظيف مفهاش تمييز، ينعين اقباط، وايضا نساء غير محجبات
وبالنسبة لاقباط تري ان بالموقع بعض الصفحات تنحني للكنيسة، والحضور الكنسي واضح، حتى في المادة، والاخبار، وتعليقات الجمهور، وواضح في الاداء في موقع يقول انه علماني، ولكنه يحني راسه للكنيسة، ويهتم بخطاب الخارج، وهذا ليس عيب، اقصد انه من السهولة ان يقول الموقع مواطنة وعلمنة، ولكن في النهاية عند فرأة الموقع تراه د.هبة "موقع طائفي".
مثلا هل في بالموقع أي نصوص لسليمان قلادة، وسمير مرقص وكلامه عن المواطنة في مصر؟ او أي حاجة عن تاريخ المواطنة، أو عن معاناة الاقباط تاريخيا؟ هناك ايضا المميزات التي حصلوا عليها، انت بتخاطب يا دولة غيري قوانين، وعندك مطالب بس انت بطنوط من فوق كل الناس

طبعا الحالة البمنية حالة مؤلمة لان الاستاذ محمد ناجي يتحدث عن "الا دولة خالص" بخلاف الحكومة في مصر التي تضرب المتظاهرين ولا يستطيع المتظاهر حتي ان يدافع عن نفسه
فالنموذج المصري واليمني، علي طرفي نقيض وانهم يحتاجون محرك بحث خاص لكي تضعوا كلمة سلخ، والتعليق من الرجل في مكنة الميه.

قامت ايضا بأبداء بعض الملاحظات علي موقع التنمية الصحية لانه يحتاج الي اعلامي يعمل علي تطوير الموقع لانه يفتقد الي الروح، موقع هود موقع غير منظم، اخبار كثيرة، فيه زخم وضجيج،
اما عن كون المواقع تهتم بحرمة الحياه الخاصة ، فنحن لا نملك حرمة للحياه العامة وبعد ذلك تبحث الدراسة عن الحياة الخاصة لن تجد اثر للحياة الخاصة.

الاستاذة/ نزيهة رجيبة - المرصد الوطني للدفاع عن حرية الصحافة والنشر والإبداع
فيما علقت نزيهة رجيبة مديرة المرصد الوطني لحرية الصحافة والابداع والنشر، وتساءلت حول اشكالية علاقة الاسلام بالحريات، وهل موقع اسلام اون لاين يقبل علي صفحاته الفكر العلماني؟ ضاربة المثل حين حاولت تقديم موقف تضامني للمحجبات التونسيات قلم يقبل التضامن من قبل جمعيات حقوقية ذات توجه اسلامي في تونس)

الاستاذ/ جمال عيد - المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان:
كان رأي الاستاذ جمال عيد انه بما ان الدراسة هي الانترنت وحقوق الانسان، والمواقع هي احد ادوات الانترنت فهي ليست الوحيدة، في مليون اداة، كمية امكانيات مهولة للثورة التكنولوجية.
اما عن ملاحظته علي اسلام أون لاين، رغم انه موقع اخباري يتميز بحيوية المحررين والعاملين به ويتميز بأخبار قد لا يجدها في مواقع اخري الا انه يضفي وجه نظره علي مثلا قضيه البهائيين، اكتر مادة فيها هجوم علي البهائيين كانت اسلام اون لاين في حين لا يوجد أي مادة مع حقوق البهائيين، الفتاوي التي تكفرهم، هذا موقف ووجهة نظر وليست مجرد اخبار ، الموقع لم ينقل وجه نظر البهائيين او المتعاطفين معهم.
بالنسبة لموقع جمعية التنمية الصحية ، اوضح انه لا توجد وسيلة اعلامية بها مساحة حرية مثل الانترنت
وان كانت الجمعية تعاني من الاستيلاء علي مجهودهم فهم يملكون موقع يمكن ان ينشروا به كل اعمالهم
وبالنسبة لموقع اقباط متحدون، رغم انه موقع حديث الا انه موجود بين الافباط الذين لهم القضية الكبري في العالم العربي

بالنسبة لموقع الهيئة الوطنية للحقوق والحريات اوضح انه يعرفهم قبل الموقع واشعر رغم انه موقع غير منظم الا ان هناك امكانية لعمل شيئ فموقع مثل هود هو يستطيع ان ينقل الحقيقة، لن يخاف من التعتيم الذي تفرضة الدولة.

الاستاذ/ وسام فؤاد - اسلام اون لاين
اوصح ان مرجعية الوطن صنعت اختلاف داخل اسلام اون لاين فريق يري ان هناك مشكلة بين الاسلام و العلمانية، وبين وجهة نظر اخري تري انه مفيش مشكلة قوية بين العلمانيين والاسلاميين، تمنع التوافق والبناء علي اساس مصلحة الوطن، تم تأسيس هذه الرؤية التوافقية ، وهي الجماعة الوطنية، اليوم هم يتكلموا عن "التعددية في نطاق الاسلاميين"،
وما لا يتفق عليه مع الخطاب الحقوقي، هو "الشذوذ، واباحة أشكال الاسرة التي تتكون من افراد ليس لديهم التعددية في الاسرة زي تلات رجالة، اتنين رجالة وست، او اتنين ستات وراجل"

الاستاذ/ خالد منصور: "برنامج الأمم المتحدة للغذاء - عضو الهيئة الاستشارية للشبكة العربية"
علق الاستاذ خالد بانه اصبح عنده اشكالية في العلاقة بين مرجعية الوطن والخصوصية الثقافية،هل الخصوصية الثقافية تسري بشكل جغرافي ام بشكل معتقدي ؟

الاستاذ/ عبد المولي اسماعيل - جمعية التنمية الصحية والبيئة:-
اراد ان يوضح ان الحوار مفقود بين منظمات حقوق الانسان وان معظم المواقع يديرها شخص مهني من خارج الجمعية ليس له علاقة بحقوق الانسان ، واحتمال يكون ضد حقوق الانسان، ولا يري انها رسالة، فمتي يكون عندنا كادر حقوق انسان وعلي دراية بادارة موقع؟

الاستاذ/ مجدي ملاك - مدير تحرير موقع الاقباط متحدون:-
ادارة التحرير في العشرينيات من العمر عايشت احداث معينة وعندما حانت لها الفرصة بظهور موقع الاقباط متحدون بأعتباره المنبر الوحيد في ظل التعتيم الاعلامي، فربما لذلك يظهر الجانب الطائفي لكنه شكل من اشكال النضوج

الاستاذ/ منير إدعيبس - موقع امان:-
طرح امكانية الموازنة بين المواقع الاعلامية التي تمتلك الامكانيات الضخمة واهتماماتها لحقوق الانسان بيحتل مرتبة ادني، وبين مواقع حقوقية الغالبية ليس لها امكانيات.

الاستاذ/ سعيد الحميدي - عرض لموقع الجزيرة نت:
موقع الجزيرة نت يتبني نفس الشعار الذي تبنته الجزيرة وهو شعار الرأي والرأي الاخر، والذي حاول به الموقع ان نوجد مساحة يشترك فيها مع قناة الجزيرة، في اعطاء الطرف الاخر الذي لم يجد عبر وسائل الاعلام الرسمية في حينها مساحة للتعبير عن الحرية، فأعتبر جزء من حقوق الانسان الذي تشارك به الجزيرة في اعطاء هذه المساحة.
الجزيرة نت هو موقع اخباري، بمعني ان الذي يحدد اختيار ما اتعامل معه في الموقع؟ هو ما يرد للموقع من اخبار، صحيح هي كتيرة، من وكالات ومراسلين وما تبثه القناة، وبين ما يأتي من ايميلات، او اتصالات، فالمهم هو الخبر، بعيدا عن هويته، لكن يهم الموقع التوثق من صحه الخبر، والمعيار المهني ا

كمية الاخبار التي تصل كبير جدا ، والكادر للاسف في الموقع 16 فقط ، وهيكون في مجموعة تانية قريب، لكن الفنيين كتير، يأتي كم كبير من الاخبار لرئيس التحرير، او "مسئول الشفت"، وهو الذي يختار، ويعطي الاولوية للخبر المهم، او الاهم علي المهم، فربما تسقط اخبار عن حقوق الانسان، وربما ذات علاقة بأشياء تخص حقوق الانسان، وهي أشياء ليست بالضرورة في المرتبة الرئيسية، يعني حجم الخبر السياسي كتير هو الاهم، وله الاولوية.
وشهد انه من خلال عمله في الجزيرة، الموقع تحديدا، (لانه يعمل في القناة والموقع) علي مدار ثلاث سنوات، لم يصل اليه اي تحذير من مسئول اعلي حول ما ينشر او ما لا يتم نشره، دائما المرجعية الصحفية وليس هناك مرجعية تقول ان خبر عن قطر يتم شطبه ليس هناك أي توجيه او قيد غير القيد المهني اللي احاسب عليه، وايضا يتم الحساب تم رفض خبر له اهمية،
الموقع بدأ بصفحة عام 2000، بحوالي 35 الي 40 شخص، و بعدها صار القرار بعمل موقع اخباري يعبر عن الجزيرة...
نضجت التجربة مع الوقت، وتطور الموقع ليصبح فيه اربع بوابات، رئيسية في الموقع، هي بوابة الاخبار، والفضائية، و بوابة المعرفة، والاعمال، وفتح الموقع فسحة اكتر للتعبير عن الرأي، سواء في بوابة المعرفة التي هي تتناول مقالات، وجهات النظر. حتى التقاريراخذت فسحة اكتر في المرحلة التانية، وكذلك للتغطيات الخاصة، و الملفات الخاصة وتم فيها مناقشة كتير من الامور سواء الاقليات، حقوق الانسان، او المجازر التي ارتكبت، سواء بحق الاطفال في لبنان او بفلسطين، او بحقوق الانسان العادي.

وبالنسبة لمحتوي ما يبث علي القناة، استفادت من امكانيات الانترنت، من فيديو واوديو، والافلاش، والهيبر ليك، او الروابط، تعرض الموقع لكثير من المضايقات وللاسف كان اغلبها من "الغرب، ومن حكومات غربية" علي سبيل المثال كان بالموقع مشكلة في الهوستنج ايام حرب العراق وعمليات قرصنة علي الموقع وبحثوا عن شركة تستضيفهم، فرفضت الشركات الامريكية استضافتهم "لانه في حظر علي الجزيرة"، وكان ممكن أي شركة تستضيفهم تتعرض للمسائلة بحجة التعاون مع الجزيرة، في التغطيات الخاصة.

الان هناك "30مراسل للجزيرة نت فقط وليس للقناة" ، وهو ما يتيح فرصة اكتر في عرض مشاكل الناس التي لا يمكن ان تأتي من خلال مؤسسات حقوقية بالضرورة، ربما تخضع لجهد المراسل، ومحاولة ان تعرض صورة للمعاناة التي يتعرض لها الناس، كما ان التفاعلات الحية كانت موجودة من البداية زي استطلاعات الرأي، والنقاش، وحلقات الرأي، والاستبيانات، كما لاحقوا العربية فيما بعد في موضوع التعليقات، كان في عضوية واشتراك، وكان عندهم " 400 الف مشترك" ، يحاولون التواصل معهم، ..المعرفة مفتوحة ولا يوجد اي اشتراك للموقع.

د/ هيثم مناع - موقع اللجنة العربية لحقوق الإنسان :
سرد د. هيثم نشأة وتطور اللجنة العربية وموقعها علي الانترنت مبيناً انه تم تأسيس اللجنة العربية في 17 يناير 1998، وبدأت صفحة الانترنت يوم 19 يناير من العام نفسه، بعد يومين وبالتالي عقليتنا كانت انترنت، لكن كان هناك الخلاف،
واكد ان صفحة اللجنة تصعد عندما تذيع الجزيرة مثلا خبر عن اللجنة، أو تصعد أيام اشتداد حملات الاعتقال في السعودية، خلال ثمانية ايام كانت نسبة المشاهدة عالية جدا، فالإعلام هو الذي يصنع جماهيرية اللجنة والموقع فالجزيرة هي التي فتحت المجالات امام اللجنة للوصول الي غرفة سجن ابو سليم، بينما كانت اللجنة في قضية تيسير علواني مع الجزيرة في تنسيق.

لللجنة خمس صفحات بخمس لغات هدفها التعريف بحركة حقوق الإنسان العربية، وموقع صدي مفتوح لكل الناس فيما موقع اللجنة موقع يحاول فعلا ان يكون كصحافة الحزب الشيوعي، وهو منظم، بدون اوهام، وليس من اللجنة ان يحقق ارقام عالية، حتي انه احيانا يصل للشبكة العربية تقرير موريتانيا قبل اللجنة العربية، نحن فعلا الان في حاجة الى التنسيق والتشبيك والتعاون، تقليل الحساسيات، لان نجاحنا جماعي وفشلنا جماعي.

الاستاذة/ عزة سليمان - مدير مركز قضايا المرأة المصرية
رأت الاستاذة عزة ضرورة لمعرفة منهجية الدراسة، التي علي أساسها بدأت الدراسة.
فالمنجية كانت مهمة جدا، وانها حست ان مفيش حيادية، أول حاجة زي موضوع ان الجزيرة مشتركة مع قطر، والعربية مع السعودية، انا في تقديري الشخصي كل المواقع لها خطوط، حتي برغم ان سعيد قال ان مفيش حد بيوجهني، بس داخليا من غير ما حد يقول لنا حاجة ، احنا داخلين عاملين هذه الرقابة داخليا،

الثماني مؤسسات التي يجري عليها البحث، تعتقد انهم ثمانية مختلفين كثير، لا يصح وضعهم في سلة واحدة وتطبيق كل مؤشرات البحث عليهم، لانه سيكون ظلم لبعض المؤسسات.
وتسائلت لما لا يتم الاستفادة من المنسقين الاعلاميين بمنظمات المجتمع المدني في عمل المواقع الاعلامية وستفيد الجانبين بشكل جيد المواقع ستستفيد بالمعلومات بشكل حديث، و الطرف التاني ممكن يدرب و يطور الكادر اللي عنده، يجب التواصل بين مؤسسات المجتمع المدني والمواقع الاخبارية.

النقطة الاخيرة، اقترحت انه لازم يبقي في مقابلات مع الثمانية مواقع التي تم اختارها، لازم يتكلموا علي بداية ظهورهم، ودلوقتي؟ لان في تطور حصل هيغذي وجود المواقع دي، وانا اعتقد ان الدراسة دي فرصة اننا نزيح الستار عن بعض المؤسسات التي عليها بعض علامات الاستفهام، زي الجزيرة العربية، اسلام اون لاين.

الباحث/ محمد حاكم:
أحب أوضح مجموعة من النقاط، ويمكن أولها هو ان مكنش في اي جو تنافسي، وأنا كنت حريص جدا، والدراسة بشكلها الحالي هي لا تسمح بأي مقارنة بين المواقع.
واكد ان اهمية الانترنت في سرعة استرجاع المعلومات، ولذلك محرك البحث مؤشر جيد جدا علي الوسيط الجديد، مش موجود ف الجرنال، مش موجود في الكتاب، مش في المكتبة التقليدية، وانه في اختلافات بالتأكيد بين محركات البحث في المواقع، مثلا العربية، غطت فترة البحث، أدتني نتائج مثلا يوم 29 مارس 2007، مواد خاصة بعام 2004، لكن مينفعش، اتجاهل ان البحث علي مدي سنة كاملة، المادة التي نشرت بخصوص حقوق الانسان، في ثمانية مواقع، هذه مادة بحثية جبارة، هل وجود مادة داخل الموقع لا تحتوي علي كلمة حقوق إنسان في العنوان ولكن تتحدث عنها؟ جربنا فعلا ودخلنا يوم 23/2، اول مرة في قضايا المرأة وجات لنا مادة فعلا، الاهم ان المادة اللي جات من 23/2، تتعلق بحقوق انسان، كانت متقاطعة تماما مع المادة اللي جات من مؤشر واحد وهو حقوق الانسان، حجم المادة متساوي، حجم التشابه ما بين القضايا عالي جدا، ودا حصل بحس بحثي بسيط.
حجم المادة المتاحة يسمح لي أحصائا، ان أي مادة موجودة وممثلة، داخل الموقع، نقطة تانية، وهي اننا داخلين بدراسات حالة، عن قضية محددة، في فترة محددة، هيبقي خطة رقم 2، علي مادة البحث بتاعتي، كمان البحث ليس للتقييم، احنا كنا واعيين الحقيقة، واول كلمة انا قلتها مع فريق البحث، احنا بنعمل بحث عن ناس ذات نفوذ، فا مستحيل كان عندنا اي شكل من التقييم، وبالتالي الشكل التنافسي مكنش مطروح خالص، كان في حاجات لازم تتجرب، وعلي مدار ست شهور ان اخدنا البحث 1/12/2006، لو قلت عملنا البحث في فترة مرجعية هي ست شهور يبقي هجمع المادة بتاعتي خلال ست شهور، يبقي عاوز كمان ست شهور احلل المادة ، واكتب التقرير، الفترة المرجعية بتغطي لكن متبانش الدراسة التتبعية، المشكلة في محرك البحث في العربية، بعمل حصر وتصنيف للمادة كلها بتاعة 2006، طلعوا لي 83مادة، انا ادعي دول يوازوا ، بناء علي الملخص الاول.

الاستاذ/ أنس فودة - العربية نت:
يري ان البحث يمكن ان يخرج بنتائج جيدة، وان محرك البحث الخاص بالموقع هو أحد المشاكل الموجودة بالعربية نت، ويمكن ان تكون عند الاخرين ، بموقع العربية لو كتبت الانسان مثلا بهمزة فوق مش هتلاقيها، ولو من غير الهمزة كمان مش هتلاقيها، يعني عندك اختيارات كتيرة جدا عشان تدور علي حقوق الانسان.

أ/ محمد سناجلة - ميديل ايست اون لاين
تحدث عن قدسية الصحافة الالكترونية حيث انها تختلف عن الصحافة الورقية من حيث طريقة عرض الخبر او كتابته حيث انة في الصحافة الورقية تنشر الخبر اليوم يظل 24 ساعة و لكن في الصحافة الالكترونية الخبر نفسه ممكن يتغير 10 مرات وممكن يتغير وهذه نقطة مهمة لابد ان ناخذها في الاعتبار.

الباحث/ محمد حاكم .
تكلم عن الاشكاليات المنهجية التي تفرضها الانترنت عل منهجيات العلوم المنهجية كلها مثلا العربية الخبر لا يتجاوز ال 250 كلمة عليه تعليقات تصل الي 270 تعليق. التعليق يساوي 5، 6 مرات حجم الخبر، والتعليقات ترد علي بعض. هذه الوثيقة لم تعمل عليها العلوم الاجتماعية في اي كان في العالم هذا نص من نوع جديد يحتاج الي نوع من التتبع والي طريقة في التتبع وطريقة في الرد حتي طريقة التحميل
الحاجة التانية الماده الصوتية في الموقع كيف نتعامل معها .
الحاجة الثالثة لو في منتديات في الموقع احنا دخلنا عش المجانين وللاسف، انا حاسس اننا هنعمل حاجة جديده وهنعمل خطوه ما بين الاعلام وحقوق الانسان
اتصور ان في فرق بين الهام و المثير للاهتمام كويس الكلام حول ان المؤسسة اقتصادية وحول ان ما ينشر هو الخبر المهم انا اتصور ان الاعلام هو اللي بيصنع الخبر، الكلام حول ارضاء توقعات القارئ ممكن اسال اليس الاعلام هو من ينشأ التوقعات ويحول غير الهام الي مثير للاهتمام واحيانا الهام يعرض بشكل غير هام وبذلك لم يمر بمرحلة تكيفه كخبر عشان كده بحاول التفاوض الي تحويل الهام الي مثير للاهتمام وده الي انا بعمله في الورشة دي . المواقع انا واحد من الناس اللي ممكن ادخل الصبح الجرائد علي الشبكة عن طريق النظر الي العناوي لكن عندما اكتب مقالي الاسبوعي في الدستور بدخل اعمل سرش وانا عارف ان الواقع عندها لا يسمح بعادات التصفح لو عندي المعلومات دي هتبقي رائعة، التتبع بيفرض شكل تاني من قيد البحث من عدد المواقع كل ما تقلل المده يعني فعليا علي الشهرين ممكن اقرر اني اخد 15 يوم واعمل دراسة موضوعيه فيه ادخل 8 مواقع كل يوم واشوف الماده الخاصة بحقوق الانسان ونتقارن بين لو انت انقذتني في الحصول علي المعلومة انت تتحول الي شكل من اشكال التقيد كل دي نقط مشتركة وبتمني نتكلم فيها .

الاستاذ/ رائد العابد - موقع محيط
عرض الاستاذ رائد موقع محيط وتميزه بالمصداقية و مراعة كل الاطراف و الشفافية ، واضاف ان الموقع تنناول مثلا مواضيع حقوق الانسان والانتهاكات اللي بتحدث بالدستور والاستفتاء اللي حصل بالدستورالمصري، وقانون المطبوعات بالاردن ، مواضيع انتهاكات حقوق المراه تناوله بشفافية لدرجة ان القراء قالوا خلاص حلوا عنا كفاية حقوق المراه وقسم المراه متخصص بجزء كامل معندوش انتهاكات المراه ومواضيع سي السيد تناوله الموقع بعيدا عن العادات والتقاليد بعيدا عن مسلمين او مسحين اوفئات اخري ، قضايا الشرف بالاردن تناولها الموقع بشكل كبير مواضيع الفقر والبطالة بالموقع اقسام متخصصة ترصد قضايا حقوق الانسان تصنفها من منطلق ان من حق القارئ ان يعرف لماذا محطة معينه حجبت هذا الخبر وان كان في موقع معين يتبع سياسة دولة معينه ويبث اخبار مقصود بها جهه علي حساب جهة اخري فعمليا محيط موقع اخباري بحت
يطلق كم كبير حوالي 3500 خبر باليوم باختصار عن محيط يمكن ورأي ان الباحث لن يجد علي جوجل كل الاخبار اللي ينشرها الموقع ووعد انه سيكون بالموقع محرك بحث عند حسن ظن القاري وسيركز الموقع علي حقوق الانسان بالتحديد هيكون لها موقع .

الاستاذة/ نزيهة رجيبة - المرصد الوطني للدفاع عن حرية الصحافة والنشر والإبداع
قبل الحديث عن المرصد قدمت ام زياد نبذة عن المحيط المعادي لحرية الرأي والتعبير في تونس الذي يعطي الانطباع بالتمدن ومناصرة الحرية بينما في الخلفية هناك انتهاكات خطيرة في حق النساء و اذكر مثالين ان في الهجمة التي حصلت علي الاسلاميين في عام 91 الي الان ضربت بعرض الحائط بكل مجالات الاحوال الشخصية التي تقرر الطلاق او لا و طلقت النساء من ازواجهم ، ثم مثال اخر هو سيدة تكلمت علي قناه الجزيرة ،اخذوا صورة من خطوبة ابنتها وركبوا منها مشاهد عارية ونشروها
كذلك في المجال الاعلامي التحدث كثيرا عن حرية الاعلام ونحن مضطهدون والسجون تمتلي اكثر فاكثر بالشبان المعتقلي علي خلفية الارهاب بسبب دخولهم في مواقع الكترونية اذا هذا هو المحيط الذي نشا فيه المرصد عام 2003 ونحن نشاءنا للرد علي هذه الهجمة اولا ثم للفراغ الذي تعاني منه تونس في المجال الدفاع عن حرية التعبير وذلك ظروف نشاه المرصد ، تقدمنا مرتين الي الادارة التونسية للترخيص وكان الرفض بطريقة مضحكة و هي ان لفظ المرصد لا يستعملها الا الدولة

اذا كان هذا الاساس لتاسيس هذا المرصد و هو في وقت قصير جدا استطاع ان ياخذ له مكانا وسط المجموعة التونسية حيث تعاون مع كثير من الجمعيات التونسية وايضا داخل المنظمات الدولية ونحن عضو في ايفكس هذا المرصد يراسه الاستاذ الدكتور محمد الطالبي المفكر الاسلامي و انا نائبه الرئيس ثم محركنا و الحق يقال هي سهام بن سدرين الكاتبة العامة لهذا المرصد من الشباب نعتز بهم منهم لطفي الحدوري و نفاخر بهم وهم يقومون عن هذا المرصد .
الموقع تاسس حديثا في 2006 و نظرا الي الانترنت مغلق علينا شخصيا المرصد و علي بيوتنا منذ القمه هناك مجموعة من المراقبين الي الان عقابا لنا علي نشاطنا في القمه ونظرا الي كل هذا المضايقات لا يمكننا ان نباشر الموقع من تونس ولهذا عهدنا به الي المغرب وهذا يسهل الامور و لكن التحديث هو المشكله في بعض الاحيان يتعزر علينا ارسال الايميلات

الموقع ينطق بـ 3 لغات عربية وفرنسية و انجليزية هو ليس منتظما و نعمل بقدر الامكان كي يكون ذلك نعطيكم فكرة عن محتوي الموقع هو فيه بيانتانا ومواقفنا وكل هذا تهم الشان الداخلي و ترصد الانتهاكات و نقوم بحملات لمساجين الراي او مساجين الانترنت ثم هناك بوابات من الحملات التي نقوم بها وعندنا بريد لمن يريد ان يتصل بينا

الاستاذ/ طارق خاطر - جمعية المساعدة القانونية لحقوق الانسان .
قدم شكره للشبكة و ونها مفاجأة سارة بالنسبة له اختار الموقع فالجمعيه تتعامل مع ماده اعلامية فقط وليست موقع اخباري
الجمعية تاسست بالفعل و اتقدم الطلب في 98 ، 99 و بالتالي الموقع بدء يستكمل باسم المساعده القانونية و هذا هو التاريخ الذي نستطيع ان نعتبره هو تاريخ نشاه الموقع ، الموقع لم ينشأ باي موجبات قانونية لم يتم التقدم بطلب ان الجمعية هتنفذ موقع لها علي شبكة الانترنت و بالتالي كان قرار فردي من اعضاء الجمعية و بالتالي تاسس الموقع بدفع الاموال اللازمة وبدءت الجمعية و اعضاءها بوضع الماده الازمة للموقع
ان موقع جمعية المساعدة القانونية أنشئ بشكل عفوي بدون تخطيط مسبق أو وعي بأهمية الانترنت ويعمل الموقع علي تغطية أنشطة الجمعية وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان و تقديم المساعدة و الدعم القانوني لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.
كما يعمل بشكل أساسي باللغة العربية وعندما تتوفر السيولة المالية في بعض الأحيان تتم ترجمة بعض الأخبار او التقارير الهامة التي توضح وجهة نظر الجمعية.
ويعتمد الموقع علي الجهد التطوعي من أعضاء مجلس الإدارة.

لم يكن الاهتمام بالموقع وتطويره لتحقيق أهداف الجمعية ورسالتها من بين اهتمامات القائمين علي الجمعية ولكن ما دعي الجمعية للاهتمام بالموقع مرور الجمعية بالعديد من التجارب التي أكدت اهمية تأثير الانترنت ، من هذه التجارب:-

حادث القبض عن الأستاذ "حافظ أبو سعده أمين عام المنظمة المصرية لحقوق الإنسان" بسبب تقرير المنظمة حول احداث الكشح والدور العظيم للانترنت في كسب التأييد والتغلب علي عقبات التواصل مع المنظمات المحلية والدولية.

بواسطة الانترنت ووسائل الاتصال الأخرى أمكن الحصول علي مادة فيلمية لم يتم الحصول عليها من قبل عن التعذيب.

الانترنت وفر بالفعل المعلومات في كل الموضوعات .

المادة المصورة عن التعذيب أحدثت اثر كبير في الرأي العام

عملت الجمعية منذ فترة صغيرة علي تطوير الموقع وإجراء بعض التغيرات الي تساعد علي زيادة عدد الزوار منها:-

عمل قسم للأفلام التوثيقية في حقوق الإنسان مثل فيلم الحرب علي جنوب لبنان ، أفلام في قضايا مثل (قضايا إحتجاز الأحداث مع البالغين الكبار في أقسام الشرطة)

ومنها وضع شريط الأخبار الخاص بالجزيرة او العربية علي الموقع الخاص بالجمعية
من معوقات الاعتماد بشكل كبير علي الانترنت:-

التعود علي اشكال من العمل الحقوقي

طبيعة الحكومات القمعية ودورها في حجب المواقع وتقييد هذه الوسيلة,

الاستاذ/ جمال عيد - المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان
قال الاستاذ جمال عيد انه بحكم عمله يتابع المواقع الاعلامية وتعاطيها مع الخبر ورأي ان المشكلة في المادة الإعلامية بدرجة كبيرة لاتنقل وجهات النظر المختلفة.
وان الانترنت كسر احتكار الحكومات القمعية للمعلومات الضرورية عند اتخاذ القرار.
والمدونيين هم نشطاء الانترنت، يمكن عن طريق الانترنت كسب المؤيدين الايميل حل محل البريد والجرائد يمكن قرائتها علي الانترنت، الانترنت هو اداة وليس غاية

البحث/ محمد حاكم .
اوضح الاستاذ محمد حاكم ان الدراسات السابقة في موضوع الانترنت كثيرة حتي في العنوان فهناك دراسة بعنوان "الانترنت و حقوق الانسان" لكنها تناقش الجريمة الاكترونية و الامكانيات العديدة التي يتيحها الانترنت مثل حرية الرأي والاستخدامات المختلفة اما الجديد في هذا البحث هو موضوع "الصحافة الالكترونية" و المزايا الفريده اللي تتيحها الصحافة الالكترونية و التحديات البحثية التي نثيرها مثل الفرق بين المثير و الاكثر اثارة.
العربية نت تنشر خبر، تعليقات القراء توصل احيانا الي 2000 ، 4000 تعليق النص هنا مختلف ايهما اصبح النص وعادات التصفح علي الشبكة الجمهور يقرأ المقال ام التعليقات عليهوالتعليق نفسه يحيل المتصفح الي مواقع اخري خارج القضية وحجم التعليق نفسه هناك تعليق طويل واخر قصير والاهم مسئلة الحوار بين المعلقين وترك الخبر تماما فلو اردت التحليل ايهما يدخل ضمن المادة الخبر ام التعليقات.

فكرة الموضوعات التي تصلح للخبر الاعلام حقيقة هو الذى يخلق الخبر هناك مليون تفصيلة صغيرة خلال اليوم الصحافة تختار 10 مثلا وتعمل منهم اخبار وتفرضهم علي فالخبر يشكل وعي الخبر و من اهداف هذه الورشة الوعي بأهمية حقوق الانسان الذي يجعلنا نختار من المليون تفصيلة خمسة لهم علاقة اكتر بحقوق الانسان و الخمسة الاخرين ممكن يكونوا مثيرين ممكن اختار من حقوق الانسان نفسها الثلث يوميا قصص لناس عادية جدا في الحياه واحده من النتائج دي ان اخبار منظمات حقوق الانسان نفسها جزء اساسي من التغطية الاعلامية للمواقع الاخبارية انا فعلا ده خبر مزعج بالنسبة لي انا كنت بتمني ان اخبار الناس العاديين مش قصص منظمات حقوق الانسان انه بدل الحاجات اللي لها علاقة اكتر بالسياسة لكن الاقي حد حجم ماده اعلامية القي حجم ماده اعلامية زي الحق في العلاج و الحق في التغذية غائبة في اجنده تتشكل سواء بوعي او بدون انا لست مع فكرة الموامرات لكن الاعمال ليست بالنيات احيانا.
الفكرة الثانية هي الانترنت و التغيير الانترنت اداه استخدمها اما للتغيير او لتكريس الوضع القائم بالتاكيد ذات المواقع الاخبارية مثلا لو دافعت عن العنف ضد المراه فهي تكرس واقع اما لو هاجمت العنف ضد المراه واوضحت ضرره فهي اداة تغيير
مثلأ باسم نساء ايلاف يأخذ الموقع عمود مهم جدا بجزء اساسي من الصفحة وهذا هو ما تسمية بنساء ايلاف هذا هو ما اسميه عمق رمزي .

أ/ عصام فوزي
موضوع اعدام صدام حسين تم تناولة في منتديات الكرة بصورة كبيرا جدا كده ممكن تدرس بالظبط الشباب دول مستجبين لاي نوع من الاتجاهات هناك من اخدها كقضية قومية و دينية و البعض تكلم عن الحق في الحياه هناك طرق متعدده لكشف الاستجابات في طرق احصائية و كمية وفي طرق مضمونية منها تحليل خطاب.

الاستاذ/ طارق خاطر - جمعية المساعدة القانونية لحقوق الانسان:-
اكد انه يعلم جيدا اهمية الانترنت ولكن ما يناقشة علاقة الوسائل التكنولوجية ومدي ملائمتها للوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي او حتي الحالة المزاجية للجمهور.

الاستاذ/ عصام فوزي - باحث وصحفي:-
قال الاستاذ عصام فوزي ان الحكومات كانت تريد احتكار الرقابة ولكننا نجد اليوم بواسطة الانترنت ان المواقع تراقب الحكومات لكن هي معركة جزء منها مضموني وجزء منها تقني في النهاية بمعني ان قد يوثر ضعف الامكانيات التقنية علي ايصال الرسالة فالرسالة لها مرسل ومضمون الرسالة و المستقبل لازم العناصر الثلاثة دي موجوده في الرسالة

الاستاذ/ رائد العابد - موقع محيط
اكد علي الحكومات القمعية تستطيع حجب الموقع من هذه الدولة او تلك ولكنها لاتستطيع ان تمنعه من الوجود علي الانترنت والان هناك مايسمي بحرب المواقع بين الحكومات والمواقع مثلا "حزب الله و اسرائيل عملت حرب في 98 ، 99 ، 2000"
وبالنسبة لمنظمات حقوق انسان و الاعلام في لغز احنا مش منبر حقوق انسان احنا وسيط بين المنظمات و القاري وسيط بين المعارضة و القاري لان نأمن بحرية التعبير و ان الحرية ليس لها سقف، ننشر ما يصلح ونحجب ما لا يصلح بناءا علي تقديرات
احنا بنقول ان الانظمة الحاكمة تمارس القمع علي الصحافة في الغرب بالقطاع الخاص و الجزيرة لها تجربة في هذا الموضوع لما دول الخليج كلها تقطع الاعلانات عن الجزيرة بينما تشوف في العربية نشرت الاخبار تقطع 3 مرات عشان الاعلان الجزيرة حاليا فرضت علي كتير من القطاع الخاص الجزيرة تعتبر خامس نظام في العام ينافس ميكروسفت مش مهارة من الجزيرة فهذا ثمن الحرية .

الاستاذ/ محمد ناجي - موقع حابي .
تحدث الاستاذ محمد ناجي عن تأسيس المركز في 2001 وكان هدفه بشكل رئيسي هو موضوع الحقوق البيئية. الحق في المشاركة لإدارة الموارد البيئية وليس موضوع التلوث إدارة رشيدة ومشاركة الناس المستفيدين والموارد مثل مياة الشرب والتربة الزراعية ... إلخ ونري ان هناك سياسات بديلة للمواطنين أو لصالح الناس ونرصد له القواعد ونحث المواطنين علي مواجهة الإنتهاكات البيئية ونحن نقوم بشكل رئيسي بعمل الحملات او عمليات الرصد كما يعمل المركز علي رفع الوعي وخاصة بين الاعلاميين في موضوع الحقوق البيئية
المرحلة الأولي كان هدف مركز حابي الرئيسي وجود موقع.
فمن خلال الموقع المركز التعريف بالأنشطة التي يقوم بها وجمع المعلومات علي الموقع للمهتمين بالموضوع او من يمكن ان يصبحوا مهتمين .
دور الموقع هو توصيل المعلومة للنشر علي نطاق واسع
الإنترنت يلعب دور كبير جدا في تبادل الخبرات سواء علي المستوي العربي او العالمي
المرحلة الثانية في 2003 حيث أصبح الهدف تطوير الموقع من إعادة التبويب وإضافة الصور الخاصة بأنشطة المركز

الاستاذ/ محمد سنجله - ميديل ايست اون لاين
شكر الشبكة واثني علي الباحث لشجاعتة في الدخول في تجربة لم يسبقه احد اليها ويري ان هناك تقصير من منظمات حقوق الانسان تحديدا بالتعامل مع شبكة الانترنت وما تتيحة شبكة الانترنت من فرصة واسعة وكبيرة لنشر قضاياهم في بلدانهم.

ابدي ملاحظاته حول نتائج البحث فيما يحص الكيانات الجغرافية أو السياسية وتوجه المادة الإعلامية وانه دخل علي الانترنت ووجد موضوعت عن تونس مثل " اساتذة الجامعات في تونس يبرمون احتجاجات علي ظروفهم المهنية" وان الخبر عن اضرابات اساتذة الجامعة و خبر اخر يناقش في تونس هو 18 اكتوبر من مشروع وطني للحريات الي مشروع ضيق الايدلوجيا مشروع يتناول الحريات في تونس واوضح ان هذا فقط في خلال دقيقتين وايضا صفحة المغرب هناك موضوعات مثل "منظمات دوليه تحتج علي ملاحقة الصحفيين في المغرب".
ويري ان الاعتماد علي محركات البحث فيها خلل ما وليست معيار و يعتقد ان المرجعيه بحاجة الي المراجعة
واضاف ان المسئلة في الصحافة بشكل عام بؤري يتم التركيز عليها مثلا احداث العراق احداث فلسطين احداث لبنان الخ يتم التركيز عليها بنظر الاعلامي بحسه للخبر ان يذهب الي هذه المناطق و بالتالي في تونس و المغرب ففي مصر مثلا صوت منظمات حقوق الانسان مرصد عالي لحركة المطالبة بالحرية السياسية بالتالي يوجد اخبار كتيرة عنهم وللموقع مراسلين بها.
وان الصحافة الالكترونية صحافة لحظيه وتختلف عن الصحافة الورقية و المطبوعة حيث ان الخبر يحدث عليه تغيرات من لحظة الي اخري.
اصحافة الالكترونية تتطلب "عنوان رئيسي قوي وموثر وسريع يجذب انتباه القاري لا يزيد عن 7 كلمات" بخلاف الصحافة الورقية.
وقام بتعريف موقع ميدل است وميزته عن غيره من المواقع فهو موجود خارج الجغرافية العربية مقره في لندن وله هيئة تحرير في لندن لذلك فهو غير معرض للضغوط العربية ويمنحه الرؤية الشمولية والموضوعية عن ما يحدث في الوطن العربي وان مسالة حقوق الانسان لها اهمية كبيرة لكن ليس فقط السلبية منها هناك اشياء ايجابية تحدث في بعض الدول العربية لما لا يتم التركيز عليها منها مسئلة "الحريات الاجتماعية في تونس معروف انها صادقة" واغلب الدول العربية في موضوع الحرية الاجتماعية عن حرية المراه يوجد اخبار يتم نشرها كشئ ايجابي وان عدد ذوار الموقع يصل الي 275الف زائر في اليوم، وهو موقع ليبرالي رؤيته مفتوحة للجميع موقع اخباري بالدرجة الاولي حقوق الانسان جزء اساسي من هموم الموقع لكنها ليست هي كل همومه.
كما اكد ان الخبر السياسي يفرض نفسه دائما وموقع ميدل است اونلاين منحاز لقضايا الامة العربية قضايا التحرير ومحاربة الاحتلال مثل القضية العراقية ، القضية الفلسطينية ، الموقع ينحاز لقضايا امته العربية بحيادية ونظرة موضوعية
وذكر انه في العام الماضي تم الاستغناء عن خدمات حوالي 100000 صحفي حتي سميت سنه 2006 مذبحة الصحفيين صحيفة ورقية كبيره جدا في لندن قد حققت مبلغ 100 مليون دولار لتطوير موقعا الالكتروني وباعت اسهم ايضا في واشنطن علي اساس توفير تمويلها اللازم وهذا يعني ان العالم كله مقبل علي الصحافة الالكترونية علي اساس انها الاحدث الاسرع الافضل الاكثر تغطية والاكثر شمولا في تغطية الخبر.

دكتورة/ راجية - مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف
النديم هو مركز لتأهيل ضحايا العنف ليس له موقع علي الانترنت وقد تم إنشاء المركز في 1993 وقد تطور العمل في المركز من التأهيل النفسي وعلاج ضحايا التعذيب الي مقاومة ظاهرة التعذيب نفسها علي أساس ان الوقاية خير من العلاج .
ينقسم العمل في النديم بين مساندة الضحايا والجزء الأخر مناظرة الواقع بمواثيق حقوق الإنسان
ورغم عدم وجود موقع لمركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي على شبكة الانترنت ولكننا نجده حاضراً من خلال محركات البحث مستفيداً من النشر فى موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والنشرات الأسبوعية والبيانات المشتركة.

لكن المركز يستفيد بالانترنت رغم كونه لا يمتلك موقع إلا انه يمتلك قائمة ايميلات ولكنه استخدام محدود ينتهي بانتهاء الحملة كما يستخدم الانترنت في الحصول علي المعلومات ويرجع السبب في عدم الاستفادة من كافة إمكانيات الانترنت لعدم إدراك أهمية الانترنت في البداية وعندما تم ادراك اهميته قابل المركز الصعوبات المالية لاستخدام متخصصين في الانترنت وكبر سن الأطباء بالمركز وصعوبة التعلم ولكن عمل الموقع من اهداف المركز.

الاستاذ/ احمد سيف الاسلام - مركز هشام مبارك .
ابد الاستاذ سيف رؤيته ان اختلاف نشاط المنظمات يؤثر علي مدي علاقاتها بالانترنت فالمنظمات التي تعمل علي توعية الرأي العام يصبح الانترنت من الوسائل المهمة بالنسبة لها اما اذا كان مثلا تقديم الخدمة القانوية لضحايا الانتهاكات فيمكن ان يكون النشر ضار بالقضية او مفيد لها حسب الحالة واوضح مثال علي الضرر من النشر هي قضية "الاستغلال الجنسي لاطفال المعادي" لو كانت مجرد قضية تحرش جنسي كان يمكن تحيق النجاح بها ولكنها عندما تحولت الي الرأي العام كقضية استغلال جنسي استنفرت كل ادوات الحكومة.

واوضح علاقة المنظمات بالاعلاميين كل طرف يرمي المسئولية علي الاخر اما عن الاشكاليات المالية يمكن حلها وخير دليل نجاح المدونين في نشر ثقافة حقوق الانسان في مصر

أستاذ/ منير إدعيبس - مركز امان الاردن
اكد ان هناك حاجة ماسة لتبادل الخبرات بين المواقع الاعلامية والحقوقية
بعض المدونين نجحوا لأنهم أصحاب القرار في النشر أم عدم النشر هذا سبب رئيسي لنجاحهم

أستاذ أنس فودة - العربية نت
شدد يجب الوعي بطبيعة الصحافة الالكترونية التي تتطلب استخدام ادوات مثل الايميل او CD عوضا عن الفاكس محتوي البيان الذي لا يوضح اهمية الحدث.
د هيثم مناع
لا نمتلك وكالة أنباء حقوقية في صحفي بيأخذ مباشرة دون أي جهد علي الأقل 10% إحنا بتطالب يكفي أن تعلن مسئوليتها ونطلب تساعدونا شوية

الاستاذ/ محمد سناجله - ميديل ايست اون لاين
من يلحق الاخر الصحفي يلحق الخبر ام الخبر يلحق الصحفي ، رأي ان الصحفي يلحق الخبر الذي يناسب الموقع ويعتقد انه يباع أي يقرأ ، المسائلة تعود الي هيئة التحرير و رئيس التحرير
يتحكم فيما يتم نشرة الموضوعية فيما يصل من بيانات او اخبار ووقت المحرر

الاستاذ/ رائد العابد - موقع محيط
يشكك الاستاذ رائد ان يكون مايصله من حقوق الانسان وراءة اهداف سياسية او اهداف اخري ورأي ان من حقه ان يشك ويتسائل عن الدعم المادي لمنظمات حقوق الانسان وانه باردن تم فصل صحفيين نتيجة تلقيه اموال من منظمة دولية واصبح محل شبهة

الاستاذة/ نزيهة رجيبة - المرصد الوطني للدفاع عن حرية الصحافة والنشر والإبداع
قالت انها منذ 27 سنه وهي تصارع الإعلام العربي حول قضية الحريات
الاعلام الورقي والاعذار بالمساحة المحدوده والخوف من مصادرة الجريدة
الفضائيات التي اعتقدت انها تفتح السجون العربية من السماء فكانت الاعذار بالخوف علي المصالح او التعلل بعدم اهمية الخبر.
الانترنت الانترنت حيث الفراغ حيث لا يوجد عزر ضيق المساحة او ضغط الحكومات
ورأت انها عندما شاركت بهذه الندوة وجدت ايضا الاعذار وان الاعلاميين اينما ذهبوا حملوا معهم "مفاتيح الاغلاق" فوجدت نفس اللغة التي تسمعها من الاعلام السابق وشددت علي الباحث استخدام ادواته لاقناع الاعلاميين بان "مسئلة الحريات علي نفس الخطورة مع الاحتلال الامريكي للعراق فنحن ايضا نعيش احتلال داخلي"