skip to content

نداء بلا إجابة ،،،،،،"يجب الكف عن التضليل "

خمسة وعشرون إعلانا أكتفت الشبكة العربية بتوثيقها موزعة على ثمانية جرائد ومجلات مصرية "الصحف الحكومية "القومية" جميعا ، وبعض الصحف الحزبية وبعض المستقلة.
وموزعة على عامي 2006-2007م.وهي :
*الأهرام ، الأخبار ، الجمهورية ، روزا اليوسف "قومية".
* الأسبوع "مستقلة".
* الأحرار ، العربي ، الأهالي "حزبية".

بدءا من 21 مارس 2007م ، قامت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، بإرسال خطابات رسمية إلى رؤساء تحرير خمسة من الصحف والمجلات " الأهرام ، الأخبار ، روزا اليوسف ، الأسبوع ، العربي"، تحثهم فيها على توضيح طبيعة المواد التي تنشر عن تونس في الصحف أو المجلات التي يرأسون تحريرها ، وتعرض عليهم تزويدهم بملفات وقضايا عن حقيقة الأوضاع في تونس و تناشدهم أن يفسحوا بعض المساحة في جرائدهم للنشطاء والصحفيين التونسيين ليطرحوا على الرأي العام المصري والعربي والعالمي ، ما آلت إليه تلك الحقوق من تردي وما أصابها من انتهاكات على يد الحكومة التونسية .
لكن ايا من هذه الجرائد لم تعير نداء الشبكة أي التفاته.
كل هذه الجرائد والمجلات استمرت في نفس النهج " نشر إعلانات ، في صورة أخبار ومواد تحريرية".

* الجرائد والمجلات الحكومية "القومية" - الأهرام ، الأخبار ، الجمهورية ، روزا اليوسف .
خطأ فادح ، قد تتعلل بعض الصحف ببعض المبررات التي تخفف "ولا تنفي" حدوث الخطأ مثل ، عدم الوعي بحقيقة الأوضاع في تونس ، أو الأزمة المالية الشديدة التي تعاني منها ، أو ظنا أن وضع جملة – تونس خاص- أو وجود الخط المزجزج ، أو الإشارة بعنوان أعلى الصفحة بكلمتي موضوعات خاصة ،، هي إشارات تكفي ، أو أن يكون الموضوع هو محرر بواسطة صحفي ، وفات على إدارة التحرير حقيقته أو الهدف منه.
قد تكون هذه المبررات التي يسوقها البعض لتعليل وقوع هذا الخطأ.
لكنه في حالة الجرائد المجلات القومية لا يكفي على الإطلاق.
فهذه الجرائد والمجلات لا تعاني من نقص الإعلانات ، فهي تستحوذ على أغلب السوق الإعلاني في مصر ولديها ما يفيض عن حاجتها ، كما لا تعاني من الأزمات المالية ، فالدولة تكفلها ولا تدخر جهدا أو مالا لدعمها ، ولا يمكن التعلل بنقص المعلومات ، فكل الإمكانيات متاحة لها ، فضلا عن مخاطبة الشبكة العربية لها وطرح أمكانيه تزويدها بمواد أخرى معدة للنشر بجانب هذه المواد ، هل حررت هذه الإعلانات بواسطة صحفي بعينه وفات على إدارة التحرير ان تشير لطبيعتها الإعلانية ، هذا خطأ كبير ومتكرر والتعلل به يعني عدم كفاءة إدارة هذه الجرائد والمجلات ويستحق إن يستبدلوا بغيرهم.
هل من مبررات أخرى؟
لا نظن. اذا هو خطا وتضليل متعمد.

*الجرائد المستقلة " الأسبوع".
صحيفة تتميز بقدمها ، وفرة الإعلانات ، وترديدها المستمر لعبارات عن حرية الصحافة والاستقلالية ، ولها جمهور ثابت يواظب على قراءتها .
لذلك تكمن بعض التساؤلات عن هذه الإعلانات.
هل يستقيم الحديث عن حرية الصحافة في مصر من جانب، وترويج لحكومة تضطهد الصحفيين من جانب أخر؟
هل تحافظون على علاقات طيبة بالصحفيين التونسيين مثلما تحافظون على علاقات طيبة بالحكومة التونسية؟
هل يخفى عليكم الواقع المزري لحقوق الإنسان وحرية الصحافة في تونس؟
هل يعي قارئكم أن جملة "موضوعات خاصة" التي تعلو الصفحة المتضمنة لأخبار تونس وبن على تعني أنها إعلانات؟
لا نظن ، الخطأ متعمد ولا يجوز من صحيفة ،،،،،،، مستقلة.

*الجرائد الحزبية " الأحرار ، العربي ، الأهالي"

1- الأحرار
يومية تصدر عن حزب الأحرار المصري وهو حزب من الأحزاب الاقدم في مصر وهي جريدة قديمة ، يفترض أن تتمسك بقيم الصحافة الحرة والمنصفة.
وقعت جريدة الأحرار في كل الأخطاء ، ولم تراعي حتى "العرف المعطل لنص قانوني " سواء الخط المزجزج أو الإطار أو الموضوعات الخاصة أو خاص تونس .
جريدة الأحرار نشرت إعلانات تونس كأخبار بشكل واضح و متعمد .

2- العربي.
هي لسان حال الحزب العربي الديمقراطي الناصري.
خطأ اقل ، لكنه حدث ، فالجريدة تعاني من أزمات مالية ، ونشرت بشكل أقل من باقي الجرائد ، وأشارت "بشكل مبهم" أن الموضوعات المنشورة هي إعلانات ، خاصة باستخدام الإطار .
لكن المصداقية التي تكتسبها أي جريدة لها ثمنها ، ويجب عليها أن تحافظ على هذه المصداقية .
فالقارئ الذي تفاعل مع جريدة العربي حين دافعت عن استقلال القضاء وحرية الصحافة ،و تصدت للتعذيب والفساد في مصر ، يتوقع ألا تتخلى جريدة العربي عن هذا التاريخ النضالي وتمنح حكومة تناهض كل هذه المبادئ مصداقية وفرصة ان تضلل القارئ.
الشبكة العربية خاطبت جريدة العربي وأرسلت لها بعد إعلاناها الأول في مارس 2006م.
جريدة العربي كررت الخطأ ونشرت إعلانا أخر في ابريل 2007م.
من حق القارئ على جريدة العربي أن تشير للإعلان بوضوح أنه إعلان.

3- الأهالي.
الجريدة الناطقة باسم حزب التجمع التقدمي الوحدوي.
أسبوعية تصدر الأربعاء، عانت من المصادرة والملاحقة مرات عديدة عقابا على مواقفها الجريئة، لكنها وقعت في نفس الخطأ، إعلان ملون ضخم في صفحتها الأخيرة في نوفمبر 2006م. محاط بإطار وبه جمله "تونس- خاص الأهالي".
كان يجب على جريدة الأهالي ان تفصح بوضوح أنه إعلان ،، خاصة حين يكون عنوان الإعلان ترسيخا لقيمة تنادي بها الأهالي ، وتطيح بها الحكومة التونسية. جاء الإعلان " التعددية رهان تونس من أجل تحقيق الانطلاقة".
جريدة مثل الأهالي ، تعي إدارتها أكثر من غيرها حقيقة الأوضاع في تونس ، كان يجب إذا كانت مضطرة ، أن تشير بوضوح أنه إعلان.