skip to content

المدونات من البوست إلي التويت - كتاب جديد للشبكة العربية يطرح تأريخا موجزا عن المدونات العربية

القاهرة في 5يونيو 2010.

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم أن جيلا ثانيا من المدونين قد ظهر بدأ من حيث انتهي الجيل الأول يتواصل معه و يكمل ما بدأه منذ نحو خمسة أعوام ، حيث يستخدم الشبكات الاجتماعية ويحول شعار حرية التعبير إلى ممارسة فعلية بدلا الاكتفاء بالمطالبة به ، ويدفع ثمن خياراته وهي الانحياز للديمقراطية و حقوق الإنسان.

جاء ذلك في كتاب جديد عن المدونات حمل عنوان “المدونات من البوست إلي التويت” أعده الصحفي والمدون الشاب “احمد ناجي” ويعد هذا الكتاب هو أول رصد وتأريخ لخمسة أعوام هي عمر ظهور المدونات العربية بشكلها المعروف حالياً ، عبر محاولة صنع تاريخ موثق لعالم المدونات العربية وما صنعته في السنوات الخمس الأخيرة ، راصدا أثرها في دعم حركات الإصلاح السياسي في العالم العربي وكذلك في إثارة الجدل حول عشرات القضايا المجتمعية بدءا من وضع المرأة العربية وحتى صورة الأخر في الذهنية العربية.

ويأتي الكتاب في قالب مختلف ، حيث يؤرخ ويحكي بشكل شيق و أقرب للرواية عن ظهور المدونات وقد تعمد معد الكتاب “أحمد ناجي” اختيار اسم الكتاب من مصطلحات المدونون أنفسهم حيث أن كلمة “البوست” تعني إضافة الموضوع “التدوينة” لنشرها على المدونة, وكلمة “التويت” هي التدوين المصغر والذي يلجأ له الملايين من مستخدمي الإنترنت عبر الموقع الأشهر في العالم لآن وهو موقع تويتر.

وجاءت محتويات كتاب “المدونات من البوست إلي التويت” على هيئة أبواب متعاقبة تبدأ بتعريف المدونات وإيجاز تاريخها ، ثم الدور المباشر الذي لعبته المدونات في عدد من القضايا ذات الطابع السياسي ، لينتقل إلى تتبع تأثير المدونات على المجالات الثقافية والاجتماعية ، وأخيرا علاقة المدونين أنفسهم خارج الفضاء الافتراضي وعلاقاتهم المتشابكة بعدد من المؤسسات المحلية والعالمية.

ويمكن الإطلاع علي الكتاب علي موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان من خلال الرابط التالي :

http://www.anhri.net/?p=7052

كما يمكن طلب نسخة مطبوعة مجانية من الكتاب من مقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في: 10 شارع علوي – خلف البنك المركزي شقة 5 , وسط المدينة – القاهرة .