skip to content

القسم الثاني الانتهاكات التي طالت حرية التعبير

الجزء الأول

الصحفيون و الكتاب

نرصد في هذا الفصل حالة حرية الرأي والتعبير في مصر فيما يخص الصحافة والصحفيين والكتاب، وقد شهد عام 2007 العديد من الحالات التي تنتهك حرية الرأي والتعبير في مصر يمكن تقسيمها كالتالي:

أولا :محاكمة الصحفيين

ثانيا :تهديد واعتقال الصحفيين

ثالثا :تشويه السمعة

رابعا :الاعتداء البدني ومنع الصحفيين عن أداء عملهم

خامسا :المصادرة ( كتب – جرائد )

أولا : محاكمات الصحفيين

قضية رؤساء التحرير الأربعة

إبراهيم عيسي - رئيس تحرير جريدة الدستور

وائل الإبراشي - رئيس تحرير جريدة صوت الأمة

عبد الحليم قنديل - رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الكرامة السابق

عادل حمودة - رئيس تحرير جريدة الفجر
تعود وقائع القضية إلي 30 نوفمبر 2006 حينما نظرت محكمة جنح الجمالية قضية مرفوعة من الأستاذ/ إبراهيم ربيع عبد الرسول المحامي بصفته عضوا في الحزب الوطني الديمقراطي واتهم رؤساء التحرير الأربعة بسب وقذف رئيس الجمهورية, ورئيس الوزراء, وأمين لجنة السياسات بالحزب الوطني متعمدين نشر إشاعات كاذبة وبيانات عارية من الصحة وصور مسيئة لرموز الحزب والإساءة لسمعة البلاد في الخارج .

وفي جلسة 27 ديسمبر 2006 بمحكمة الجمالية قضت المحكمة بعدم اختصاصها لتتم إحالة القضية إلى محكمة جنح العجوزة التي أصدرت بدورها حكما في 13 سبتمبر 2007 حكماً بالسجن سنة مع الشغل والنفاذ وغرامة 10 آلاف جنيه في الدعوي رقم 1799 لسنة 2007 لكل من إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة (الدستور)، ووائل الإبراشي رئيس تحرير جريدة (صوت الأمة)، وعبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة (الكرامة) السابق، وعادل حمودة رئيس تحرير جريدة (الفجر). وأدين الأربعة بتهمة الإساءة إلى رموز الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ، وعلى رأسهم الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الحزب الوطني، ونجله جمال مبارك الأمين المساعد لشئون السياسات بالحزب، إضافة لأعضاء بحكومة الحزب الوطني .

وقد استأنف رؤساء التحرير الأربعة الحكم ,وفي جلسة 1 ديسمبر2007 قررت محكمة جنح مستأنف العجوزة إرجاء النظر في الاستئناف إلى جلسة تُعقد في 26 يناير 2008 ومازالت الدعوي متداولة .

قضية "صحة الرئيس مبارك"

5- إبراهيم عيسي - رئيس تحرير جريدة الدستور

فى يوم 5 سبتمبر 2007 وبناء على شكوى تقدم بها محامي مقرب من الحزب الوطني ادعى فيها أنه أصيب بالهلع وكذلك أطفاله وأسرته من جراء نشر جريدة الدستور لشائعة مرض الرئيس حسني مبارك ، فضلا عن تقرير قدمه ضابط أمن الدولة محمد برغش ، اتهم فيه عيسى بنشر أخبار كاذبة عن صحة الرئيس مبارك. وقد حققت نيابة امن الدولة العليا مع إبراهيم عيسي وتحويل القضية لمحكمة جنح بولاق التي عقدت أولي جلساتها في الأول من أكتوبر 2007 بعد أن اتهمته النيابة بتعمد إذاعة ونشر أخبار وإشاعات كاذبة مما أدى ?لحاق ضرر بالمصلحة العامة.

وفي هذه الجلسة فوجئ دفاع إبراهيم عيسي بوجود ثماني دعاوي قضائية جديدة ضده مقامة من عدد من المحامين الأعضاء والمقربين من الحزب الوطني بمحافظات مختلفة وهو ما جعل دفاع إبراهيم عيسي يطلب تأجيل الجلسة للاطلاع علي القضايا المماثلة ومستنداتها وتأجيل القضية الأساسية رقم 195 امن دولة عليا والتي حركتها النيابة.

وما زالت القضايا متداولة.

قضية "إهانة رئيس الجمهورية"

6-إبراهيم عيسي – رئيس تحرير جريدة الدستور

7-سحر زكي - محررة بجريدة الدستور

8-سعيد عبد الله - محامي

بتاريخ 5 ابريل 2006 نشرت جريدة الدستور مقالا بعنوان "مواطن من عرب الوراق يطالب بمحاكمة مبارك وأسرته ورد خمسمائة مليار جنية قيمة القطاع العام والمعونات الخارجية" وهو ما اعتبره بعض المحامين من أعضاء الحزب الوطني والمقربين له من المقيمين في حي الوراق بالجيزة ، سبا في حق رئيس الجمهورية ، وإهانة في حقهم!!

وقضت المحكمة بجلسة 26 يونيو 2006 بحبس المتهمين الثلاثة سنة مع النفاذ وعشرة آلاف جنيها غرامة و2001 جنيها علي سبيل التعويض المؤقت.

وقد تم استئناف الحكم وبجلسة 27 فبراير 2007 أصدرت محكمة جنح مستأنف الوراق حكماً بإلغاء الحبس ورفع قيمة الغرامة من عشرة آلاف إلي اثنين وعشرون ألف وخمسمائة جنية مصري .

قضايا جريدة الوفد

9-أنور الهواري - رئيس تحرير جريدة الوفد

10-محمود غلاب - نائب رئيس التحرير

11-أمير سالم - المحرر البرلماني بالجريدة

أصدرت محكمة جنح الوراق في 24 سبتمبر 2007 حكما بالحبس ضد كل من أنور الهواري رئيس تحرير صحيفة الوفد، ومحمود غلاب نائب رئيس التحرير، وأمير سالم، المحرر البرلماني بالجريدة سنتان مع الشغل وكفالة 5 آلاف جنيه لكل منهم لإيقاف تنفيذ عقوبة الحبس مع تغريم كل منهم مائتي جنيه مع إلزامهم بالمصاريف وأتعاب المحاماة.

وكان 11 محاميا ينتمون إلي الحزب الوطني قد أقاموا دعوي ضد الصحفيين الثلاثة بعد قيام الوفد بنشر وقائع اجتماع حضره المستشار ممدوح مرعي وزير العدل في اللجنة التشريعية بمجلس الشورى يوم 26 يناير 2007، ونقلوا عن وزير العدل توجيهه لبعض الملاحظات على إجراءات التقاضي اعتبروا أنها تمثل إهانة للسلطة القضائية، مؤكدين أن تلك التصريحات لم تصدر عن وزير العدل وان ما جاء بالوفد يعتبر تشكيكا في القضاء.

و في 17 ديسمبر 2007 تنازل المدعون عن الدعوي أمام محكمة جنح الوراق الجزئية.

12-أنور الهواري - رئيس تحرير جريدة الوفد

13-يونس درويش مراسل الوفد في أسيوط

أصدرت محكمة جنح أسيوط في 21 يوليو 2007 حكما غيابيا بالحبس ضد رئيس حزب الوفد وأنور الهواري رئيس تحرير جريدة الوفد ويونس درويش مراسل الجريدة في أسيوط لمدة شهر في الدعوي رقم 7844 جنح أسيوط لسنة 2007 ، علي خلفية خبر نشرته جريدة الوفد في 21 مارس 2007 في سياق تغطية مراسل الجريدة لاجتماع المجلس المحلي الشعبي بقرية ريفا مركز أبوتيج بمحافظة أسيوط ومناقشات المجلس حول قطعة أرض تابعة للأوقاف مما اعتبره المدعون سب وقذف في حقهم.

وقد تم عمل معارضة للحكم ومازالت منظورة.

حكم بالحبس بسبب نشر وقائع فساد:

14-كمال عباس - المنسق العام لدار الخدمات العمالية والنقابية

15-محمد حلمي المحامي

أصدرت محكمة جنح حلوان في1 أكتوبر 2007م حكما بالحبس ضد كمال عباس المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية ومحمد حلمي المحامي سنه مع الشغل فى القضية رقم 269 لسنة 2007 جنح مايو.

كان محمد مصطفي مرشح الحزب الوطني في الانتخابات البرلمانية السابقة قد أقام دعوي سب وقذف في حقهما بسبب قيامهما بنشر مقالات ضده في نشرة غير دورية بعنوان " كلام صنايعية " تصدرها الدار .

رصد عباس وحلمي في المقالين وقائع مخالفات إدارية ومالية منسوبة لفترة قضاها محمد مصطفي رئيسا لمجلس إدارة مركز شباب 15 مايو وقد تم استئناف الحكم وما زالت القضية متداولة حتى اليوم.

حكم بالحبس بسبب كتاب عن الإقطاع:

16-شاهندة مقلد ، كاتبة وناشطة سياسية.

17-شيرين أبوالنجا – كاتبة وأستاذة جامعية

18-محمد هاشم – صاحب دار ميريت للنشر

أصدرت محكمة جنح مدينة نصر يوم 9 يوليو 2007 في الدعوي رقم 46739 لسنة 2006 حكما بالحبس ضد شاهندة مقلد ستة أشهر مع الإيقاف وغرامة عشرة الألف جنيها وبراءة كلا من محمد هاشم صاحب دار ميريت للنشر وشيرين أبوالنجا - كاتبة، بسبب كتاب أصدره الثلاثة تحت عنوان "من أوراق شاهندة مقلد".

تناول الكتاب جزءا من تاريخ شاهندة مقلد في مقاومة الإقطاع وجرائمه بقرية كمشيش والذي اعتبرته إحدى العائلات التي تناولها الكتاب وهي عائلة الفقي سبا وقذفا في حقها وقد استأنفت شاهندا الحكم وما زالت الدعوي متداولة.

دعوى جنائية بسبب مقالات تنتقد وزيرا:

19-محمد السيد سعد – رئيس مجلس إدارة جريدة حلوان اليوم

في الأول من يونيو 2007 تقدم الدكتور/سيد مشعل وزير الإنتاج الحربي وعضو مجلس الشعب عن دائرة حلوان بالقاهرة ببلاغ ضد محمد السيد سعد رئيس مجلس إدارة جريدة (حلوان اليوم) لنشره بالجريدة مقالتين تحت عنوان "الوزير يهدر المال العام بتوزيع منتجات المصانع على المحاسيب ، سيد مشعل أسوأ نائب في تاريخ حلوان".

تناول المقالان واقعة إهداء سيد مشعل أجهزة "بوتاجاز" من منتجات وزارة الإنتاج الحربي لجميع أعضاء مجلس الشعب مما يعد إهدار للمال العام.

وفي 20 يوليو 2007 تم التحقيق في مكتب النائب العام أمام رئيس نيابة الاستئناف وتم إحالة القضية للجنايات وما زالت القضية متداولة

جريدة الموجز

20-ياسر بركات - رئيس تحرير ورئيس مجلس ادارة جريدة الموجز.

21-سعيد زينهم

22-طارق شلتوت

23-عامر محمود

24-إبراهيم جاب الله – صحفيون بجريدة الموجز

أقام الدكتور أيمن نور دعوي سب وقذف رقم 9846 لسنة 2005 جنايات القاهرة ضد رئيس تحرير جريدة الموجز و4 صحفيين بها لاتهامهم بسبه وقذفه أثناء فترة الانتخابات الرئاسية وأثناء محاكمته في قضية تزوير توكيلات حزب الغد بسبب ما نشر في جريدة الموجز في 20 مارس 2005 تحت عنوان "لحظات أيمن نور على فراش المتعة"، وخبر آخر تحت عنوان "لأول مرة التاريخ المجهول لعائلة نور بالمنصورة"، مع نشر صور للمدعي وبجواره العناوين التالية: "الأخضر والبرتقالي على طريق دون كيشوت"، "الخلطة الأمريكية لصناعة بطل بخوذة من الورق" وطالب أيمن نور بإحالة الصحفيين للمحاكمة لما سببوه له من أضرار مادية ومعنوية. كانت المحكمة قد قضت في 9 مارس 2006 برفض الدعوي المدنية المقامة من نور وإلزامه دفع 2000 جنيه أتعاب محاماة وقد تم استئناف الحكم وما زالت الدعوي متداولة.

صوت الأمة ، الحبس أو السجن!!

25-وائل الإبراشي - رئيس تحرير جريدة "صوت الأمة"

26-أحمد أبو الخير – صحفي بالجريدة

على خلفية نشر جريدة صوت الأمة خبرًا بالعدد رقم 345 الصادر بتاريخ 16يوليو 2007 تحت عنوان: "حرب شرسة بين ساويرس وأحمد عز للسيطرة على أرض مطار إمبابة".

أقام نجيب ساويرس دعوى قضائية رقم 19216 لسنة 2007 ضد كل من وائل الإبراشي رئيس التحرير وأحمد أبو الخير الصحفي متهما إياهم بسبه وقذفه ، والقضية متداولة الآن بالمحاكم.

27-وائل الإبراشي – رئيس تحرير جريدة صوت الأمة

28-عصام إسماعيل فهمي - رئيس مجلس إدارة جريدة صوت الأمة

29-هناء موسى

30-رضا عوض

31-منال عبد اللطيف "صحفيون بالجريدة"

في 26 سبتمبر 2007 أصدرت محكمة جنح العجوزة حكما غيابيا بالحبس ضد كلا من عصام إسماعيل فهمي رئيس مجلس إدارة جريدة صوت الأمة ووائل الإبراشي رئيس تحريرها وثلاثة صحفيين بالجريدة شهرين مع الشغل وكفالة 100 جنية لنشر الجريدة أخبار عن رجل الأعمال علي محمد إبراهيم والتي اعتبرها سبا وقذفا في حقه.

وقد طعن الصحفيون بالمعارضة والقضية منظورة الآن أمام محكمة جنح العجوزة .

البديل و"صحة الرئيس" مرة أخرى

32-محمد السيد سعيد – رئيس تحرير جريدة البديل

في سبتمبر 2007م ، وعلي خلفية مقال نشر في جريدة البديل حول شائعات عن "صحة الرئيس" تقدم سمير الششتاوي المحامي ببلاغ ضد صحيفة البديل ورئيس تحريرها محمد السيد سعيد اتهم فيه الصحيفة بتضليل الرأي العام بنشر شائعات حول صحة الرئيس . والقضية منظورة بالمحاكم الآن.

وكان سمير الششتاوي المحامي قد تقدم بدعوي سب وقذف أمام محكمة جنح عابدين ضد محمد السيد سعيد وذلك إثر نشر افتتاحية جريدة البديل في 5 سبتمبر 2007 تناول فيها محمد السيد سعيد موضوع القضية المقامة من سمير الششتاوي ضد إبراهيم عيسى.

حكم عرفي بقطع لسان صحفي

33-عامر سليمان - رئيس قسم الحوادث بجريدة الأحرار

تماشيا مع أحكام الحبس التي تصدرها المحاكم بحق الصحفيين ، حكمت محكمة القضاء العرفي في سيناء والمكونة من ثلاثة قضاة يمثلون 3 قبائل محايدة خلال شهر سبتمبر 2007 و هي محاكم لا يجوز الطعن عليها ضد "عامر سليمان" رئيس قسم الحوادث بجريدة الأحرار في واقعة اعتبرتها إحدى القبائل سب وقذف قبيلة الترابيين بمبلغ مالي كبير و قطع لسان الصحفي وتم استبدال الحكم الخاص ببتر ما يقدر بحجم "الفولة" من لسانه، بدفع نحو 1.2مليون جنيه (في حال لم تعف عنه القبائل بعد إجباره على الاعتذار) !

ناصر والسادات !

34-السيدة هدي عبد الناصر

علي خلفية حوار مع السيدة هدي عبد الناصر – كريمة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر - وصفت فيه الرئيس السابق أنور السادات بأنه "كان عميلا للولايات المتحدة"، أقامت السيدة رقية السادات ابنة الرئيس الراحل أنور السادات دعوى أمام محكمة قصر النيل تتهمها بسب والدها في عام 2005 ، وقضت المحكمة بعدها بعدم قبول الدعوي الجنائية والمدنية ، مما جعل السيدة رقية تعاود رفع القضية مرة أخرى أمام جنح بولاق أبو العلا تتهمها فيها بنفس الاتهامات .

وأصدرت المحكمة حكمها في فبراير 2007م بعدم اختصاصها بنظر الدعوى المدنية وإحالتها إلي المحكمة المدنية المختصة وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن قانون العقوبات يعني فقط بحماية الأحياء دون الأموات حيث إن قذف الأموات لا عقاب عليه إلا إذا تجاوز الميت وشمل أقاربه أو ورثته الأحياء.

عقاب من ينشر عن التعذيب

35-هويدا طه

هويدا طه متولي معده البرنامج بقناة الجزيرة و فيما كانت تقوم بالإعداد لعمل فيلم وثائقي عن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة على أيدي ضباط الشرطة في مصر.

و أثناء مغادرتها مطار القاهرة يوم 8 يناير 2007 تم إلقاء القبض عليها و تحفظت سلطا ت المطار علي حوالي 50 شريط فيديو كانت بحقائبها وجهاز كمبيوتر محمول الخاص بها واتهمتها نيابة امن الدولة في 13 يناير بمباشرة نشاط يقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد من خلال إذاعة أوضاع داخلية كاذبة من شانها إضعاف ال ثق ة في الدولة.

وأصدرت محكمة امن الدولة قرارها بالإفراج عن هويدا طه مساء الأحد 14 يناير بعد دفع كفالة تبلغ عشرة ألاف جنية مصري (ما يعادل 2800 دولارا أمريكيا ).

وفي 2 مايو 2007 وقبل يوم واحد من الاحتفال العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة أصدرت المحكمة حكمها عقب محاكمة جائرة تم فيها رفض كل طلبات الدفاع ، بالسجن لمدة ستة أشهر بتهمة "مباشرة نشاط من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وإنتاج وحيازة شرائط فيديو ملفقة من شأنها الإساءة إلى سمعة البلاد، بغرض إذاعتها".

وتم عمل استئناف في القضية وهي منظورة الآن بالاستئناف.

دعاوى سب وقذف بالجملة ضد رئيس تحرير "الأحرار"

36-صلاح قبضايا – رئيس مجلس إدارة جريدة الأحرار ورئيس التحرير

بتاريخ 28 فبراير 2007 صدر حكم بالغرامة رئيس تحرير جريدة الأحرار ورئيس مجلس الإدارة بمبلغ خمسة آلاف جنيه مصري في دعوي تعويض عن سب وقذف تحمل رقم 2389 لسنة 2006 علي خلفية مقال نشر بالجريدة بعنوان " أول قضية ابتزاز علي الإنترنت" والذي أعتبره المدعي ( محمد محمد إبراهيم الشموتي) سبا وقذف في حقه وتم استئناف الحكم ومازالت الدعوي متداولة.

وكذلك أقام أحمد إبراهيم علي عيد دعوى سب وقذف ضد نائب رئيس مجلس إدارة جريدة الأحرار ورئيس التحرير الأستاذ صلاح قبضايا أمام محكمة جنح حدائق القبة تحمل رقم 28168 لسنة 2006 وتم إحالتها إلي محكمة الجنايات ولم يتحدد لها جلسة حتى الآن.

وبتاريخ 21 نوفمبر 2007 صدر حكم بالغرامة أيضا علي رئيس تحرير جريدة الأحرار ورئيس مجلس الإدارة الأستاذ صلاح قبضايا بمبلغ 20 ألف جنية غيابيا في دعوي سب وقذف أقامها عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية علي خلفية نشر مقال بجريدة الأحرار بتاريخ 23 مارس 2007 ص3 بعنوان "بالمستندات مخالفات معهد أسوان للخدمة الاجتماعية"، وقد تمت المعارضة على الحكم ومازالت الدعوي متداولة .

37-صلاح قبضايا – رئيس تحرير جريدة الأحرار

38-هاني المكاوي – صحفي بجريدة الأحرار

39-عاطف فاروق – صحفي بجريدة الأحرار

ما تزال الدعوى التي أقامتها وكيلة أول وزارة التربية والتعليم ضد صحفيي جريدة الأحرار متداولة أمام المحاكم ولم تحسم بعد. وكانت تلك الدعوى قد تم رفعها علي خلفية حملة صحفية قامت بها جريدة الأحرار ضد الفساد في وزارة التربية والتعليم كان آخرها تحقيق نشر بجريدة الأحرار بتاريخ 2/12/2004 تحت عنوان "الأجهزة الرقابية تواصل كشف الفساد بالتربية والتعليم ، إهدار ملايين الجنيهات في صفقة شراء برمجيات تالفة"

وكانت الجريدة قبل ذلك وبتاريخ 20 /11/2004 نشرت خبرا بعنوان " نيابة الأموال العامة تواصل تحقيقاتها في قضية الفساد الكبرى بوزارة التعليم – الوزير السابق وافق علي شراء أجهزة قيمتها 200 مليون جنية بالأمر المباشر" بالإضافة إلى نشر الجريدة مقالا ثالثا بعنوان " 20 مليون جنيه أجهزة عرض " ذُكِر فيه موافقة الدكتور حسين كامل بهاء الدين علي للتعاقد بالأمر المباشر مع مركز للحاسبات لتوريد أجهزة رغم عدم وجود حاجة عاجلة للتعاقد المباشر . وهو ما تسبب في خسائر مالية ، وإهدار مال وزارة التربية والتعليم" .

أقامت وكيلة أول وزارة التربية والتعليم جنحة مباشرة سب وقذف والمقيدة برقم 3646 لسنة 2005 جنح حدائق القبة ضد الصحفيين ناشري الخبر ، ونفت ما جاء به وأنه ليس له أساس من الصحة أمام محكمة جنح حدائق القبة، ومازالت الدعوي متداولة .

دعاوى الحسبة تتجدد ضد الكتابات الجريئة

40-نوال السعداوي - كاتبة وناشطة نسائية

شهد عام 2007 عودة جديدة لظاهرة قضايا الحسبة حيث تم رفع قضيتين ضد الكاتبة نوال السعداوي، بسبب مسرحيتها "الإله يقدم استقالته في لقاء القمة"، والقضيتان تدخلا في نطاق قضايا الحسبة، الأولى أقامها المحامي سمير صبري أمام القضاء الإداري تحمل رقم 18544 طالبا فيها منع نوال السعداوي من دخول البلاد ووضع اسمها علي قوائم الممنوعين من السفر ومازالت الدعوي متداولة.

والثانية، أقامها المحامي "نبيه الوحش" يتهمها فيها بالكفر والردة، وكان المثير للدهشة أن النيابة العامة قامت بالتحقيق فعليا في البلاغ الذي قدمه الوحش، في تراجع واضح عن رفض دعاوي الحسبة، والقضيتان لا تزالا قيد التداول. وقد تكون هاتان القضيتان هما السبب في بقاء الدكتورة نوال السعداوي خارج البلاد حتى وقت إعداد هذا التقرير.

التهديد ببيع أثاث منزل كاتب!

41-أحمد عبد المعطي حجازي كاتب وشاعر.

تم الحجز علي منقولات الشاعر (أحمد عبد المعطي حجازي) في 8 أغسطس 2007 بناء علي محضر حجز تنفيذي يحمل رقم 456لسنة 2007 في الدعوي رقم 2770 لسنة 2003 لصالح يوسف البدري حيث أصدرت محكمة جنوب القاهرة حكمها في نوفمبر 2004 بالتعويض بمبلغ عشرين ألف جنيها وتم تأييده في نوفمبر 2006 بموجب حكم محكمة النقض وذلك علي خلفية مقال تم نشرة بمجلة روز اليوسف بعنوان "قراءة في كتاب مكرم محمد احمد – الفصل بين الدين و السياسة صعب و الخلط أصعب" بالعدد رقم 3888 الصادر بتاريخ السبت الموافق 14 ديسمبر 2002 .

ضابط شريف : ضابط متهم!

42-العميد محمود قطري - محامي, ضابط شرطة سابق

أقامت إدارة الشئون القانونية بوزارة الداخلية الدعوى رقم 512 لسنة 2006 جنح بندر دمنهور ضد العميد محمود قطري تتهمه فيها بالسب والقذف علي خلفية إصداره كتابين من تأليفه وهما "اعترافات ضابط شرطة في مدينة الذئاب" الصادر عام 2003، وكتاب "تزوير دولة" الصادر عام 2004 الذي دون فيهما مذكراته عن فترة عمله بوزارة الداخلية، وأشار من خلالهما إلي وجهة نظره في أساليب تربية رجل الشرطة وانتقاده لها بوصفها تؤدي إلي خلق رجال أمن مدربين علي ممارسة أعمال عنف بحق المواطنين وصولا إلي ارتكاب جريمة التعذيب، وشهادته علي أساليب الإدارة الأمنية لعملية الانتخابات إضافة إلى ذلك اشتراكه في ندوة بنقابة الصحفيين تحدث فيها عن دور وزارة الداخلية في تزوير الانتخابات التي تجرى بمصر.

كما يواجه قطري العديد من القضايا غير المفهومة التي تتخذ الطابع السياسي والتي مازالت متداولة أمام القضاء إلى وقت إعداد التقرير .

قضايا جريدة النبأ

43-حاتم محمود مهران –رئيس تحرير جريدة النبأ

أصدرت محكمة جنح الدقي في27 نوفمبر 2007م حكما بالحبس ضد حاتم محمود مهران رئيس تحرير جريدة النبأ سنة مع الشغل وغرامة 20 ألف جنيه وكفالة 5 ألاف جنيها لاتهامه بسب وقذف الفنانة هالة صدقي وقيامه بنشر صورة في الصفحة الأولي من الصحيفة في شهر يناير 2007 وذلك في خبر حمل عنوان " قصة العودة الفاضحة لهالة صدقي " وعنوان أخر " الوضع المثير لهالة صدقي في أخر أفلامها "

واتهام بالسب والقذف بسبب النشر عن فساد محتمل

44-حاتم محمود مهران –رئيس تحرير جريدة النبأ

علي خلفية خبر نشر يوم 15 سبتمبر 2007 بجريدة النبأ حول امتلاك كمال الشاذلي لشركة تقوم بالاتجار في كروت شحن الموبايل وأنه حقق أرباحا ومكاسب تقدر ب700 مليون جنية تقدم كمال الشاذلي ببلاغ في 17 سبتمبر 2007 إلى نيابة الدقي ضد جريدة النبأ يتهمها بالسب والقذف في حقه.

ثانيا: تهديد واعتقال الصحفيين

احتجاز صحفي لتغطيته قضايا تعذيب

45-محمد طاهر – مراسل لجريدة البديل

قررت نيابة المنصورة في 21 أغسطس 2007 حبس محمد طاهر " مراسل جريده البديل بالدقهلية 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة توزيع منشورات تثير الرأي العام حول قضيتين التعذيب و القتل في قريتي تلبانة وشها إثر تغطيته لملف الطفل محمد ممدوح عبد الرحمن من قرية شها بالمنصورة والذي مات متأثرًا بالتعذيب الذي تعرَّض له وتم الإفراج عنة في 27 أغسطس 2007

ثالثا : تشويه سمعة

تشويه سمعة صحفي في حيثيات حكم قضائي ضده

46-محمود العسقلاني – صحفي بجريدة العربي

في سابقة ملفتة للنظر تقدم الصحفي محمود العسقلاني الصحفي بجريدة العربي ببلاغ لنيابة استئناف القاهرة ضد المستشار جمال الدين صفوت رئيس محكمة جنايات القاهرة يتهمه فيه بسبه وقذفه في حيثيات حكمه القضائي ضده في إحدى قضايا السب والقذف.

جاء في حيثيات حكم القاضي بالإدانة في قضية السب والقذف التي رفعها وزير الاسكان السابق محمد ابراهيم سليمان ضد الصحفي محمود العسقلاني عبارات تصف الصحفي بأنه من "خفافيش الظلام وأنه ينشر سموم الحقد" ضد صاحب الانجازات العظيمة " وزير الإسكان .

اتهام بالخيانة العظمى لناشط حقوقي

47-سعد الدين إبراهيم

أدلي سعد الدين إبراهيم بحديث لصحيفة الدستور عن لقاءه بالرئيس الأمريكي بوش الذي التقاه علي هامش مؤتمر براغ في (13/6/2007) وطالبه بوقف دعمه للطغاة العرب في مصر وتونس والسعودية, وان لا يدعم عملية التوريث في مصر ونتيجة لهذا الحديث قام العديد من الشخصيات القريبة من الحكومة المصرية برفع عدة قضايا ضده يتهموه فيها بالخيانة العظمي ويطالبون بنزع الجنسية المصرية عنه.

رابعا : اعتداء علي الصحفيين وإعاقتهم عن تأدية عملهم

اعتداءات وإهانات ومنع من التغطية

48-هشام لطفي - جريدة العربي

49-غادة عبد الحافظ - جريدة المصري اليوم

بتاريخ 2 أغسطس 2007 تم الاعتداء علي كلا من هشام لطفي "صحفي بجريدة العربي" وغادة عبد الحافظ "صحفية بالمصري اليوم" أثناء تغطيتهما لأحداث اعتداء الشرطة علي الأهالي عقب مقتل ضحية «تلبانة» الذي قالت تقارير أنه مات من فرط التعذيب علي يد أحد ضباط مركز شرطة المنصورة.

وأثناء محاولة الصحفيين "غادة وهشام" تغطية الخبر وخصوصا بعد بدء الشرطة في الاعتداء على الأهالي بالقرية تعرضا لاعتداء من الشرطة في محاولة لإعاقتهما عن ممارسة عملهما الصحفي ونقل الحقيقة. وقد أكدا أن الضابط محمد قنديل، رئيس مباحث مركز شرطة المنصورة، اعتدى بالضرب علي «غادة» وسبها بألفاظ نابية واستولي علي تليفونها المحمول أثناء تصويرها واقعة اعتدائه علي طفل لا يتجاوز عمره 16 سنة بتليفونها المحمول في قرية تلبانة فجر 2 أغسطس 2007.

وعندما توجها لاسترداد التليفون من نقطة الشرطة في القرية وجه لهما الضابط الموجود ويدعي جمال عبد السلام من البحث الجنائي في مديرية أمن الدقهلية سيلاً من الشتائم وطلب منهما الخروج وإلا سيتعامل معهما بطريقته. وعندما اعترضا علي أسلوبه المهين، انهال عليهما بالضرب بالأيدي والأقدام وهو يسبهما بألفاظ نابية واحتجزهما في نقطة الشرطة. وقد تقدم الصحفيان بشكوى إلي المحامي العام في المنصورة، حيث يؤكد التقرير الطبي الصادر من مفتش الصحة بناء علي طلب النيابة الكلية إصابتهما بكدمات في أجزاء متفرقة من الجسم .

50-سعيد فرج - صحفي بجريدة الأحرار و أمين حزب الأحرار بالزاوية الحمراء

تم الاعتداء علي الصحفي سعيد فرج حيث اقتحمت قوة من مباحث الزاوية الحمراء لمكتبه وإلقاء القبض عليه لتنفيذ حكم غيابي ضد شخص يحمل نفس اسمه. وقد فشلت محاولاته لإقناعهم أنه ليس الشخص المطلوب، واستمروا في إهانته والاعتداء عليه . وجدير بالذكر أنه في 26 مارس 2007 محاكمة ضابطي شرطة ومخبرين سرين من قوة شرطة الزاوية الحمراء متهمين باستعمال القوة والاعتداء بالضرب عليه أمام محكمة الزاوية الحمراء. بعدما تبين صدق الصحفي وأنه غير الشخص المطلوب.

51-أحمد بدر – صحفي بجريدة الدستور

مساء يوم الأربعاء الموافق 4 يوليو 2007 تم الاعتداء على أحمد بدر الصحفي بجريدة الدستور من قبل أفراد من الشرطة، حيث تصادف عودة الصحفي من عمله بالجريدة وقت وجود السفير الأمريكي وآخرين في قصر محمد على وقام أفراد الشرطة بدفعه حتى وصل إلى نقطة الشرطة الخاصة بموقف السيارات وأثناء حديثه مع الضابط قام أحد أفراد الشرطة الموجودين بسبه بألفاظ نابية، كما قام بصفعه على وجهه. وقد أعلن بدر عن هويته كصحفي، فما كان من أحد الضباط إلا أن سب الصحافة قائلا له أن الصحافة "تحت جزمتنا"!

عقب ذلك توجه أحمد بدر إلى قسم أول شبرا الخيمة وقام بتحرير محضر رقم 5830 لسنة 2007 إداري قسم أول ثم توجه إلى مكتب النائب العام وقام بتقديم شكوى بالواقعة طالباً فيها إعادة التحقيق فيما تضمنته من وقائع تحقيقاً قضائياً حتى يتمكن من مقاضاة من ارتكب الجريمة قضائياً .

52-محمود المنشاوي - مراسل المصري اليوم

بتاريخ 2 سبتمبر 2007 تعرض "محمود المنشاوي" مراسل المصري اليوم في المنوفية – ويعمل مدرسا بمدرسة "المساعي المشكورة" بالمنوفية - أثناء قيامه برصد استعدادات مديرية التعليم بالمنوفية لاستقبال شهر رمضان لإلقاء القبض عليه من رجال الأمن بالمديرية واصطحبوه إلي مكتب وكيل الوزارة، الذي استقبله بسيل من الشتائم، وصفعه علي وجهه. كذلك خطف رجال الأمن حقيبة أوراقه، وأحدثوا به عدة إصابات. حرر الصحفي محضرا بالواقعة، فتلقي تهديدات من وكيل الوزارة بنقله إلى مركز آخر إذا لم يتنازل عن المحضر.

53-منع المصورين الصحفيين من دخول مجلس الشعب ومتابعة الجلسات

منع د/ فتحي سرور رئيس مجلس الشعب في بداية فبراير 2007 المصورين من دخول المجلس ومتابعة الجلسات بعد قيام عمرو عبد الله (مصور المصري اليوم) بالتقاط صورة للدكتور نظيف وهو منهمك في "قزقزة" اللب والفول السوداني أثناء مناقشة النواب لبيان الحكومة! وقد تراجع المجلس عن هذا القرار بعد احتجاج الصحفيين والمصورين على الأمر.

قضية "عماد الجلدة": اعتداء على المحكمة وتحطيم كاميرات المصورين

45-الصحفي خالد جمال - مصور الأخبار

55-جمال نهاد محمد - مدير تصوير قناة المحور

56-عصام إبراهيم - مصور جريدة الجمهورية

57-سمير صادق- مصور المصري اليوم

58-سامي أحمد قطب - مصور بالتليفزيون المصري

أثناء نظر قضية "عماد الجلدة" عضو مجلس الشعب في 29 مايو 2007 بمحكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس، وبعد النطق بالحكم بالسجن ضد النائب المذكور، قام أنصار الجلدة بالاعتداء على هيئة المحكمة وتحطيم مقاعدها. كما اعتدوا بالضرب علي الصحفيين والمصورين وإتلاف كاميرات التصوير نقل علي أثرها المصور عصام إبراهيم إلي المستشفي .

خامسا : مصادرة الصحف والكتب

أجهزة الأمن و مجمع البحوث في الأزهر ، هم أعداء الكلمة في مصر ، والمصادرة دون قرار قضائي هي ممارسة معتادة لهذه الجهات.

بغض النظر عن مضمونها ، وضربا بالقانون عرض الحائط ، وايا كان من يعارض هذه الرقابة ، فهي تتم.

وقد شهد عام 2007 العديد من حالات المصادرة منها:

*جريدة المشاهير في شهر أغسطس .

* مجلة إبداع "التي صودر عددها الأول بعد توقف أربعة أعوام" عندما نشرت قصيدة للشاعر حلمي سالم بعنوان شرفة ليلي مراد أثارت حفيظة البعض و سحبت الهيئة العامة للكتاب الأعداد من الأسواق قبل توزيعها والتحفظ عليها

* كتاب "المضطهدون" والذي يناقش وضع الأقباط في مصر و هو من إعداد منظمة مسيحي الشرق الأوسط وتم العثور علي نسخة من الكتاب في منزل الدكتور عادل فوزي عندما اقتحمت مباحث أمن الدولة منزله وألقت القبض عليه في شهر أغسطس وتم تحريز الكتاب وتوجيه تهمة طباعة وحيازة كتاب غير مصرح به.

*كتاب "رحلتي مع الشيعة والتشيع في مصر" طالب مجمع البحوث في الأزهر المصري في 20 أكتوبر بمصادرة كتاب "رحلتي مع الشيعة والتشيع في مصر" للكاتب المصري احمد راسم النفيس ومنعه من التوزيع، لتبنيه وجهة نظر الشيعة المخالفة لمذهب أهل السنة، وهو الكتاب الثالث للمؤلف الذي يطلب الأزهر منعه.

* كتاب "الحقيقة الضائعة – رحلتي نحو ال البيت" رفض الأزهر كتاب يروج للمذهب الشيعي الكتاب بعنوان " الحقيقة الضائعة – رحلتي نحو ال البيت " من تأليف الشيخ معتصم سيد أحمد مطبوع في بيروت

*كتاب "الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة" قام الناشر (مكتبة مدبولي) بسحب "كتاب الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة" للكاتبة نوال السعداوي من الأسواق من تلقاء نفسه عقب إعتراضه على ما يراه من أن الكاتبة تجسد الذات الإلهية والملائكة والأنبياء وإبليس في هيئة شخصيات تؤدي أدوارها علي المسرح، وغاب الكتاب عن معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2007، لكن نسخاً معدودة منه وصلت إلي بعض الصحف. ، وتم إعداد تقرير عن الكتاب من قبل مجمع البحوث الإسلامية وأكد التقرير إساءتها للذات الإلهية والقرآن الكريم والملائكة وجميع الأديان السماوية. وأبدت السعداوي غضبها من هذا الإجراء واتهمت المثقفين والمبدعين بأنهم خانوا الأمانة بموافقتهم علي مصادرة الإبداع، وغادرت السعداوي إلي بروكسل وهناك قالت إنها هربت من اتهامات قضائية ودينية تتهمها بالإلحاد والعيب في الذات الإلهية.