skip to content

"نداء للمدونين"

بيان صحفي صادر عن منظمة العفو الدولية
بتاريخ: 27 أكتوبر 2006

أصدرت منظمة العفو الدولية "نداء للمدونين" تناشدهم فيه بالدخول و دعم حرية التعبير على الانترنت, و تقول المنظمة إننا نعيش في وقت حرج تخضع فيه الحقوق الأساسية - خاصة حرية التعبير والخصوصية - لتهديدات الحكومات التي ترغب في التحكم فيما يقوله مواطنيها والمعلومات التي يصلون إليها

يأتي هذا النداء بينما يستعد العالم للاجتماع في منتدى إدارة الانترنت الذي سيعقد في أثينا في الفترة ما بين 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر لمناقشة مستقبل الانترنت, فقد أرسلت منظمة العفو بيانا تؤكد فيه على عدم جواز تهميش حقوق الإنسان و أن تبقى في صلب مناقشات المنتدى

و يتزامن بيان منظمة العفو مع الدعوة العاجلة التي جاءت بالنيابة عن مدون إيراني هو كيانوش سانجاري الذي تم القبض عليه في أوائل شهر أكتوبر الجاري في أثناء تغطيته للاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن و مؤيدي الإمام الشيعي أية الله بورجردى, و هو الأن رهن الحبس الاحتياطي و تخشى منظمة العفو من تعرضه للتعذيب أو المعاملة السيئة, كما يقول سنجارى انه ذهب إلى منزل أية الله بورجردى في العاصمة طهران لإعداد تقرير عن الاشتباكات التي وقعت هناك

وقال ستيف بالينجر ,عضو الوفد الذي أرسلته منظمة العفو الدولية لحضور منتدى إدارة الإنترنت:
"إن حرية التعبير على الإنترنت حق و ليس امتيازا - و لكنها حق يجب أن ندافع عنه, و نحن نطالب المدونين في جميع أنحاء العالم بإعلان تضامنهم مع مستخدمي الإنترنت في الدول التي قد يتعرضون فيها للحبس لمجرد انتقاد الحكومة"

و أضاف: "إن منتدى إدارة الإنترنت في حاجة للعلم بأن مجتمع الإنترنت مهموم بقضية حرية التعبير على الانترنت و لديه الرغبة في الوقوف من أجل ذلك"

و تناشد منظمة العفو الدولية الحكومات و الشركات بضمان احترام و حماية حقوق الإنسان و لاسيما حرية التعبير و حرية التجمع و الحق في الخصوصية

و أضاف ستيف بالينجر: "إن الانترنت بمثابة قوة هائلة بالنسبة لحقوق الإنسان حيث يتيح حرية تدفق الأفكار و المعلومات حول العالم"

و أضاف ستيف: "إن بعض الحكومات تسعى للحد من هذه الحرية و تسعي لمنع الناس من التعبير عن أرائهم من خلال الإنترنت فقد أغلقت مواقع و مدونات من اجل منع تداول المعلومات ووضعت الشركات قيود على حرية البحث على الانترنت لمنع الناس من الدخول على مواقع تحتوى على معلومات لا تريد الحكومات القمعية أن يقرءاها الناس

و فشلت البلاد و الشركات في احترام و تعزيز حرية التعبير و التجمع و حق المدافعين عن حرية الإنسان"

وتلقى المنظمة الضوء على قضايا سجناء الرأي الذين صدر ضدهم حكم بالسجن لتعبيرهم عن أرائهم بشكل سلمي عبر الانترنت

و من أهم هذه الحالات في المنطقة العربية قضية المحامى التونسي و المدافع عن حقوق الإنسان محمد عبو الذي يقضى فترة عقوبة الآن مدتها ثلاث سنوات و نصف بتهمة نشر مقال ينتقد فيه السلطات التونسية على الانترنت

و قال ستيف بالينجر: "نحن نطالب بإطلاق سراح السجناء المحتجزين لمجرد التعبير عن أرائهم السلمية على الانترنت و بوقف الرقابة الغير لازمة على مواقع البحث" كما رحبت المنظمة بالفرصة التي يقدمها المنتدى لزيادة الاهتمام بحقوق الإنسان و الانترنت.