skip to content

حملة العفو غير قابل للقمع

http://irrepressible.info

بعد مرور 45 عاما على صدورالمقال الشهير للمحامي البريطاني بيتر بننسون على صحيفة "الأوبزفر" اللندنية تحت عنوان "السجناء المنسيون" و الذي يُعد بمثابة إيذان ببدء نشاط منظمة العفو الدولية، انطلقت حملة تحسيسية جديدة للتنديد بسياسات الرقابة التي تمارسها بعض الأنظمة القمعية على الأنترنت، مثل تونس و الصين و سوريا و مصر، إلخ.
فقد أعلنت اليوم، 28 مايو 2006، في خبر قُرأ على أنه إعادة إحياء للتحالف التاريخي بين منظمة العفو الدولية و صحيفة "الأوبزفر"، انطلاق هذه الحملة من أجل أن يكون الأنترنت " قوة تحرّر سياسية ، لا أداة رقابة و حجب".

يدعو موقع الحملة الذي أُطلق عليه إسم"غير قابل للقمع" مستخدمي الانترنت إلى التوقيع على عريضة تطالب الحكومات باحترام حرية التعبير على الأنترنت. و ستـُقدم تواقيع هذه العريضة الى اجتماع عالمي حول الأنترنت تـُنظمه الأمم المتحدة في أثينا خلال هذه السنة. كما يحض الموقع المدونين و مديري المواقع على وضع لافتة تحتوي على مقتطفات من بعض النصوص التي نـُشرت على مواقع طالتها يد الحجب و الرقابة. ميزة هذه الافتة تكمن في تغير المقتطفات بطريقة عشوائية كلما تم تحديث الصفحة. كما أنه يمكن إرسال هذا السكريبت (Random JavaScript) مع الرسائل الألكترونية و ذلك بمجرد نسخ الكود التالي والصاقه داخل متن الرسالة. الشيئ الذي يساعد على وصول المعلومة وجزء من النصوص الممنوعة إلى بلدان مثل تونس و مصر و سوريا. سامي بن غربية

حملة العفو الدولية
غير قابلة للقمع
(يستحيل القمع والتحكم)
الأقسام:
ترحيب
عن الحملة
شارك
===========

1) ترحيب
غير قابلون للقمع أو التحكم
هم يرصدون غرف الدردشة، ويمحون المدونات، ويحجبون المواقع، ويضيقون على محركات البحث، ويزجون بنا في السجون بسبب نشرنا أو تداولنا للمعلومات. الانترنت أرض جديدة للنضال من أجل حقوق الإنسان، ولذا تقوم الحكومات- بمساعدة أكبر شركات تكنولوجيا المعلومات في العالم- بالتضييق على حرية الرأى والتعبير على الانترنت.

ولذا ايضا أطلقت منظمة العفو الدولية بمشاركة صحيفة الأوبزرفر تلك الحملة للتأكيد على أن الصوت الإنساني المدافع عن حقوق الإنسان سواء من خلال الانترنت أو بدونها (أونلاين أو أوفلاين) سيظل غير قابل للقمع.

2) عن الحملة
الانترنت وسيلة غاية في الأهمية لتداول المعلومات وممارسة حرية الرأى والتعبير ، ولذلك تتنامي الجهود المبذولة سعيا للتحكم في تلك استخدام الوسيلة، وتوضح التقارير كم القمع الممارس على الانترنت في دول مثل الصين وقيتنام وتونس وسوريا وإيران والسعودية. وهناك الكثير من الاشخاص الذين حوكموا وسجنوا إثر انتقاد الحكومات، أو الدعوة للديمقراطية ، أو الدعوة من أجل المزيد من حرية الصحافة، أو فضح انتهاكات حقوق الإنسان على الانترنت.
إلا أن مسألة قمع الانترنت لا تتعلق بالحكومات فحسب، حيث ساهمت شركات تكنولوجيا المعلومات في وضع أنظمة تمكن من الرقابة والتتبع، مثل ياهو الذي أمد السلطات الصينية بالبيانات الخاصة لمستخدم خدمة البريد الإلكتروني، ومن ثم يسر على السلطات تلفيق الاتهامات للمستخدم وسجنه. وأطاع كل من جوجل ومايكروسوفت مطالب السلطات الصينية بفرض رقابة على مستخدمي خدماتهم الصينيين.
إن حرية الرأى والتعبير حق إنساني أصيل، أحد أقيم وأغلى حقوق الإنسان، وعلينا أن نناضل لحمايته.
مقالة كايت آلين- مدير العفو الدولية بالمملكة المتحدة عن بدء الحملة بصحيفة الأوبزرفر
أمثلة للمحتويات الممنوعة
حمل مختصر عن قمع الانترنت

3) شارك
ادعم تلك الحملة
لم يسبق وأن أضحى الدفاع عن حقوق الإنسان بتلك الأهمية كما الآن، إذا كنت تؤمن بحرية الرأى والتعبير وفي قوة الانترنت، انضم لحملتنا الآن كن غير قابل للقمع
وقع على قسم حرية الانترنت: لمطالبة الحكومات والشركات بإدراك أن الانترنت قوة دفعة للحرية السياسية وليس القمع السياسي. قل لا أخاف للرقابة:
أحدهم لا يريد الناس أن يقرأوا هذا فساهم انت بنشر ه على موقعك و أوقف الرقابة، قم بنشر بعض من المواد التي تم منعها على موقعك الخاص، فكلما زاد عدد من ينشرونها، كلما زادت قدرتنا على هزيمة الرقابة غير القانونية وخلق شبكة لا تتوقف من هم غير قابلين للقمع. تحرك من أجل الإفراج عن سجناء الانترنت
-----------------------------------

القسم
أؤمن بأن الانترنت إنما هى قوة دافة للتحرر السياسي، وليس للقمع السياسي، و بأن لكل الناس ال حق في التماس المعلومات وتلقيها و في التعبير عن معتقداتهم السلمية على الانترنت دونما خوف من تدخل الآخرين. و أطالب الحكومات بالتوقف عن فرض القيود غير المبررة على حرية الرأى والتعبير على الانترنت، وكذلك الشركات بالتوقف عن مساعدة الحكومات في هذا الشأن.
الاسم :
اللقب:
البريد الإلكتروني:
وقع على القسم

قل لا أخاف للرقابة وأضف المواد الممنوعة على موقعك الخاص
ساهم معنا في نشر الكلمة والتقليل من شأن الرقابة غير المبررة، لو لديك مدونة أو صفحة على الانترنت، قم بنشر المادة الممنوعة من قاعدة البيانات مباشرة إلى موقعك، وكلما زاد عدد ناشري تلك المادة كلما زادت عدم قابلية حرية الرأى والتعبير للقمع والتحكم وتحصنت ضدها اتبع الثلاث خطوات التالية:

1- اختر شكل اللوجو الذي تريد استخدامه على صفحتك:
2- انسخ الكود التالي، وتأكد من نسخه بالكامل ليعمل اللوجو على نحو سليم:
< script src="http://fragments.irrepressible.info/js/fragment-468.js" type="text/javascript">
< /script> 3- أعد تحميل صفحتك، وسف يظهر محتوى جديد من قاعدة بياناتنا في كل مرة يتم فيها تحميل اللوجو