skip to content

اعتقال خمسة مدوّنين ومخالفين إلكترونيين على الأقل

لا نزال نجهل مصير الطالب في علم الاجتماع في جامعة دمشق همام حداد الموقوف بلا مبرر في 5 أيار/مايو 2008 على يد سلطات العاصمة. لذا، تعبّر مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها على مصيره وتدعو إلى الإفراج عن متصفّح الإنترنت الخامس هذا الذي يتعرّض للتوقيف في سوريا في غضون عام.

في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: "إن عملية الاعتقال الجديدة تحوّل سوريا إلى أكثر الدول العربية قمعية إزاء الأفراد الذين ينشرون الأخبار على الإنترنت. فهي تندرج في إطار أعمال التنكيل الإضافية الممارسة ضد عالم التدوين لإجباره على الصمت المطبق".

إن همام حداد المولود في العام 2008 ساهم في عدة أعداد من أسبوعية بورصات وأسواق بالإضافة إلى عدة منشورات أخرى على الإنترنت. وفي كانون الأول/ديسمبر 2007، شارك في دورة تدريبية في الأردن نظّمتها جمعية فرونت لاين (الخط الأمامي) المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، حول الإنترنت.

في 29 حزيران/يونيو 2008، حكم على الناشط في المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان (http://nohr-s.org/) محمد بديع دك الباب بالسجن لمدة ستة أشهر لنشره مقالاً على موقع المنظمة بعنوان "دمشق، عاصمة الثقافة العربية؟...". وقد اتهم بالنيل من هيبة الدولة طبقاً للمادة 287 من قانون العقوبات السوري ولا يزال معتقلاً في سجن عدرا (على بعد 20 كلم شمال شرق العاصمة) منذ 2 آذار/مارس 2008 وقد احتجز في فترة سابقة تمتد من العام 2000 إلى العام 2005.

أما طارق بياسي البالغ 22 سنة من العمر فمعتقل في معسكر أمني في دمشق وقد حكم عليه في 11 أيار/مايو 2008 بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بموجب المادتين 285 و286 لنشره تعليقاً انتقد فيه الحكومة على أحد المواقع الإلكترونية. وفي 25 تموز/يوليو 2007، أصدر وزير الاتصالات عمرو سالم قراراً يقضي بضرورة احتفاظ أصحاب المواقع الإلكترونية البيانات الشخصية لواضعي المقالات والتعليقات لأسباب أمنية.

إن مراسلون بلا حدود تذكر بأن دستور الجمهورية العربية السورية يضمن الحق بالتعبير عن الآراء بحرية أكان بالكلمة، بالكتابة، أو بأي وسيلة أخرى وتدعو إلى الإفراج عن طارق بياسي وأربعة مخالفين إلكترونيين آخرين هم: فراس سعد، حبيب صالح، كريم عربجي، وهمام حداد.

وتحرص المنظمة على التذكير بأن سوريا ترد على لائحة أعداء الإنترنت التي أعدتها.

http://www.anhri.net/mena/rsf/2008/pr0630.shtml