skip to content

الشبكة العربية تدعو السلطات السعودية لوقف قرار إبعاد المصري المقيم عبدالله الخياط

القاهرة في 26يوليو 2008م.

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان anhri.net اليوم ، أن قرار السلطات السعودية بإبعاد المواطن المصري المقيم في السعودية منذ 44 عاما ، بسبب كتاباته على الانترنت يمثل انتهاكا صارخا لحرية الرأي والتعبير ، ويهدد بتشريد أسرة كاملة ، يدرس العديد من أبنائها في الجامعات والمدارس السعودية منذ سنوات طويلة.

وكان الشيخ عبدالله الخياط ، الذي يعد أقدم مقيم مصري في السعودية –منذ عام 1966- قد توجه لتجديد إقامته في 21يوليو 2008 ، في مدينة "المدينة المنورة" إلا أنه فوجئ برفض السلطات السعودية تجديد إقامته ، وإبلاغه بقرار إبعاده وترحيله في خلال أسبوع دون أبداء أسباب ، ودون الموافقة على طلبه بإجراء تحقيق لمعرفة إن كان قد قام بأي مخالفة للقانون والاكتفاء بما دون على ملف الإبعاد ، حيث كتبت جملة "إبعاد – سياسة" !.

وعلى الرغم من أن نشاط الشيخ عبدالله الخياط يقتصر على الكتابة لبعض الصحف ومواقع الانترنت عن همومه وآراءه عن مصر ، ولا تتضمن كتاباته أي أمور تتعلق بالسعودية ، فقد صدر القرار الجائر ، عقابا له على هذه المقالات والموضوعات التي يطرحها ، رغم أنها لا تتضمن أي مخالفة للقانون السعودي أو المصري.

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" إن إبعاد الشيخ عبدالله الخياط بسبب كتاباته لبعض الصحف أو مواقع الانترنت رغم أنه مقيم بشكل قانوني منذ 44عاما ، لا يمثل فقط انتهاكا لحرية الرأي والتعبير ، ولكنه يكشف أيضا عن مدى المعاناة والضغوط التي يتعرض لها الموطنون الأجانب في السعودية ، والتي تصل لحد عقابهم على الجهر بآرائهم ، حتى لو لم تتعلق بالمملكة السعودية ، إنه قرار جائر ويهدد مستقبل أسره بأكملها".

ودعت الشبكة العربية السلطات السعودية لمراجعة هذا القرار وإلغائه ، حرصا على مستقبل أسرة الشيخ الخياط وأولاده وأحفاده الذين يدرسون في المدارس والجامعات السعودية ، فضلا عن أن تنفيذ هذا القرار يعد تأكيد لعداء الحكومة السعودية لحرية الرأي و التعبير.

المصدر:
http://www.anhri.net/press/2008/pr0726.shtml