skip to content

أمن الدولة تعرقل إجراءات الطعن بالنقض في قضية كريم عامر وغدا جلسة وقف تنفيذ الحكم لحين النظر في النقض

القاهرة في 15 فبراير 2009

أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم عن أسفها وانزعاجها الشديد من جراء قيام مباحث أمن الدولة بالضغط على إدارة جامعة الأزهر لمنعها من استخراج شهادة بفصل كريم عامر من كلية الشريعة والقانون ، وهي شهادة طلبتها محكمة النقض لتحديد جلسة لنظر الطعن بالنقض على حكم السجن الصادر ضد كريم عامر لأربعة أعوام.

وكانت روضة أحمد محامية كريم عامر و مديرة وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بالشبكة العربية قد توجهت لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر في دمنهور بمحافظة البحيرة ، للحصول على شهادة بفصل كريم عامر من الجامعة ، لتقديمها لمحكمة النقض ، وحينما علم حرس الجامعة بوجود محامية حقوقية وأنها محامية كريم عامر ، قام بإبلاغ أمن الدولة بوجودها ، فما كان من مباحث أمن الدولة إلا أن أمرت شئون الطلاب بعدم استخراج أي أوراق خاصة بكريم.

ورغم محاولة محامية الشبكة العربية تنبيه إدارة الجامعة أن هذا الرفض غير قانوني وسفرها عدة مرات لتكرار المحاولة إلا أن إدارة الجامعة أصرت على الرفض تنفيذا لتعليمات أمن الدولة ، التي فيما يبدو تعلو على القانون في مصر.

لذلك فقد قامت وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بالشبكة العربية بعمل إشكال في محكمة الإسكندرية ، لوقف تنفيذ الحكم بحبس كريم عامر لحين صدور قرار محكمة النقض في القضية ، خاصة وأن الجريمة المنسوبة لكريم عامر سواء بزعم إساءته للدين الإسلامي أو لرئيس الجمهورية فهي في نهاية الأمر جريمة تعبير وأنه قد أمضى أكثر من عامين في السجن ، وليس من العادل أن ينظر في النقض بعد انتهاء مدة العقوبة ، فضلا عن أن الحكم بسجن طالب لعدة سنوات بسبب كتابة بعض المقالات ليس هو الحل الأمثل في مثل هذه القضايا. وقد تحدد لنظر الإشكال غدا الاثنين 16 فبراير.

وترى الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن التدخل السافر لمباحث أمن الدولة في هذه القضية وعرقلتها الغير قانونية لإجراءات الطعن بالنقض يكشف بوضوح عن كذب التصريحات التي مازال وزير الخارجية يدلي بها حول عدالة المحاكمة التي أجريت لكريم وأن الحكومة المصرية لم تتدخل أو تضغط لسجنه ، إلا إذا كان وزير الخارجية يرى أن مباحث أمن الدولة تتبع حكومة دولة أخرى.

مزيد من المعلومات حول قضية كريم عامر:
بالعربية : http://www.anhri.net/lit/07/pr0117.shtml

بالانجليزية : http://www.anhri.net/en/focus/2007/pr0117.shtml