skip to content

كل برامج الكمبيوتر هنا مجانية

البرمجيات مفتوحة المصدر هي أمل مستخدمي الكمبيوتر وبعض دول العالم الثالث في تخفيض الفاتورة الضخمة للبرامج الاصلية ..في السوق التي تسيطر عليهاما يكروسوفت يصل سعر البرامج الاساسية الي 10الاف جنية، وفي سوق البرامج مفتوحة المصدر لا تكلف مليما واحدا..
أحمد عطيه يكتب عن السوق البديلة لبرامج الكمبيوتر الاصلية في مصر.
تخيل مطعما لا يحتفظ بسرية الوصفة التي يعد بها طعامه ، بل يعطيها لك مجانا كي تعدها بنفسك فالبيت ، وتضيف عليها ماتشاء.
هكذا يشرح عبد الكريم مارديني ،مصمم برمجيات مفهوم تكنولوجيا الopen sourceاو البرمجيات مفتوحة المصدر.
البرامج مفتوحة المصدر هي برامج مجانية ويمكن لاي شخص الحصول عليها واستعمالها وتعديلها مجانا ،مما يجعلها مناسبة للمستخدم المصري الذي قد يدفع الالاف في شراء جهاز كمبيوتر محمول، ويأبي ان يدفع جنيها واحدا في شراء البرامج اللازمة له.

البرمجيات مفتوحة المصدر تشبه موسوعة "ويكيبيديا"

فالموسوعة الاليكترونية الشهيرة تعتمد كليا علي متطوعين راغبين في المشاركة معرفتهم مع الجميع ودون مقابل مادي ، مادام أن المستفدين من خدماتهم لن يستخدموا هذه المعرفة في شكل تجاري .
الامر ذاته في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر ، فأي شخص له علم بالبرمجيات مفتوحة المصدر ، فأي شخص له علم بالبرمجة، قادر علي التطوع بتطوير البرامج كيفما شاء ثم توفيرها للجميع دون مقابل مادي لا يهم أن يكون هذا الشخص مبرمجا محترفا ، أوهاويا ، كبيرا في السن أو طفلا المهم هو حجم الوقت والجهد الذي سيبذله في التعاون مع البشرية ، وتسخير علمه في خدمتها بدلا من التنافس ومحاولة الاستئثار بعلمه لخدمة ذاته فقط.
"للأسف مصر هي أرض المايكروسوفت ويندوز" كما يصفها مارديني فأغلب مستخدمي الكمبيوتر في مصر يستخدمون نظام تشغيل ويندوز والاوفيس وربما بعض برامج الصور كأدوبي فوتوشوب. شراء النسخ الأصلية لهذه البرامج علي جهاز الكمبيوتر واحد يكلف ما يزيد علي 10الاف جنيه .وتجبر الاسعار العالية لبرامج ويندوز ملايين من مستخدمي الكمبيوتر في دول العالم الثالث علي ان يكونوا قراصنة يعتمدوا علي النسخ غير القانونية.
في مصر هناك أكثر من 85% من مستخدمي الكمبيوتر يلجئون الي نسخ غير قانونية ، يأتون بها من المعارف والأصدقاء ، وربما من الشركة التي تبيع لهم الأجهزة وذلك طبقا لأحصاءات اتحاد البرمجيات التجاري.
تتسبب النسخ غير القانونية في خسائر تقدر بملايين الدولارات لشركات البرمجيات ولم تنجح جهود الحكومة المصرية في مكافحة القرصنة ولا فتاوي الأزهر بتحريم أستخدام البرامج المقرصنة في تغيير الثقافة السائده في مصر ، وهي أن الحصول علي البرامج مجانا هو القاعدة وليس الأستثناء.

مبدعوا البرمجيات المفتوحة "علموا أنفسهم بأنفسهم"

تقول المبرمجة زينب سمير سالم :أنها قد تخرجت في كلية التربية ،قسم اللغة الانجليزية ،ولكنها لم تحب مجال الترجمة أو مجال التعليم .
تعرفت زينب علي مجال البرمجيات مفتوحة المصدرمن خلال علاقتها ببعض المدونين .زينب تكتب مدونة "بنت مصرية" ومن خلال تعرفت علي المدونين الشهرين منال وعلاء تقول زينب: انها كانت تعلم نفسها بعض لغات البرمجة الخاصة بتصميم المواقع الي أن أعطاها علاء ومنال كتابا عن تصميم المواقع
بنظام drupal مفتوح المصدر وبعد قراءة ودراسة بدأت تطوير اداءاها في هذا المجال الذي تعمل فيها حاليا.
لكن مصر ليست بها خبرات كثيرة ولا تعليم جيد ف"عبد الكريم" الذي يدير أحدي الشركات المصرية القليلة التي تعمل في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر يقول انه يجد صعوبة كبيرة في البحث عن موظفين مؤهلين للعمل ،جميع الجامعات المصرية تدرس للطلبة أنظمة مايكروسوفت وأوراكل.
التعليم في مصر يحصر تفكير الطلاب في نوعية محدودة من أساليب البرمجة ويجعلهم عاجزين عن التفكير خارج هذا الأطر أما البرمجيات مفتوحة المصدر فلا يوجد بها سقف للأبتكار ،فهي تسمح للمصمم بأن يعدل ما يشاء في البرامج. الشرط الوحيد هو أن يجعل أبتكاره متاحا بلا مقابل ،كما حصل عليه مجانا "
مستقبل البرمجيات المفتوحة في مصر يدعو للتشاؤم

يذكرنا مارديني بأن شركات البرمجيات المفتوحة لا تكسب من بيع البرامج، ولكنها تربح من خلال بيع الخدمات "علي سبيل المثال ، تقوم شركة ما بالحصول علي برامج مفتوحة المصدر لأدارة مخازنها أو تصميم موقعها علي الأنترنت ، ثم تلجأ لشركة متخصصة في البرمجيات المفتوحة المصدر كي تقوم بتعديل بناسب أحتياجات شركة بعينها"
إلا أن الأقبال ليس كبيرا طبقا لعمر عبد الوهاب مصمم برمجيات مفتوحة المصدر .
“المصري يثق في الأسماء الكبيرة ويؤمن بأن الغالي ثمنة فية ، ما دامت البرامج مجانية فالمصريون لا يعتقدون انها جيدة بما فية الكفاية"
ويضرب عمر مثالا بأحد العملاء الذين أستعانوا بالبرمجيات مفتوحة المصدر في تشغيل موقعها علي الانترنت ، ولم يقم بتجديث النظام الامني له لفترة تجاوزت الشهرين . وحين تعرض الموقع للقرصنة والتدمير ، لم يفكر العميل في خطئه بل القي اللوم علي البرمجيات مفتوحة المصدر وقرر أن يقاطعها تماما.
ويقول عبد الكريم أنه قد بدأ في إدارة شركته بعد أن عاد إلي مصر من الولايات المتحدة ، وهو مليئ بالحماسة ،إلا انه أضطر مؤخرا الي تسريح عدد كبير من العاملين في شركته نتيجة للخسائر التي يتعرض لها خاصةبعد الأزمة الأقتصادية العالمية التي جعلت الكثير من الشركات تعزف عن تطوير أنظمتها الرقمية للتقليل من نفقاتها.

العالم الثالث يشجع البرمجيات مفتوحة المصدر

في الهند ونامبيبا،وبنجلاديش وغيرها يتم تحويل الأنظمة الحكومية من مايكروسوفت الي البرامج المفتوحة المصدر ،لتوفير نفقاتها والاعتماد علي الشركات الكبري الأمريكية ويتهم مارديني حكومة د/أحمد نظيف بأنها "تحابي شركات البرمجيات الكبري ، وتعطي تسهيلات كبيرة لشركة مايكروسوفت للعمل في مصر علي عكس الأتجاه في دول العالم النامي"
أما عمر عبد الوهاب فيتوقع أن تصبح البرامج المفتوحة أختيار المستخدم المصري ،"فقط في حالة نجاح الشركات الكبري مثل مايكروسوفت في حماية منتاجتها من القرصنة .وإجبارها المستخدم علي شراء النسخ الأصلية .عندها لن يستطيع المستخدم المصري تحمل التكلفة وسيلجأ للبديل المجاني".

1-اختيار نظام التشغيل

أشهر نظام التشغيل مفتوحة المصدر البديلة لويندوز مايكروسوفت هو نظام اللينكس الذي ظهرت بوادرة في عام 1991 يقول عمر عبد الوهاب أن نظام اللينكس يتفوق علي المايكروسوفت في نقطتين الأولي: أنه لا يحتاج برامج مضادة للفيروسات كنظام ويندوز فهو أكثر أمانا ويجعل الجهاز غير قابل للقرصنة بسهولة.
الثانية:أن مستخدم اللينكس لا يعاني من توقف النظام فجأة، كما يحدث في ويندوز وهو التوقف الذي يعرف بالتهنيج لان نظام اللينكس يستهلك سعة أقل من ذاكرة وإمكانيات الجهاز.لنظام اللينكس عشرات الاشكال والتنويعات التي لا تناسب بعضها مع المستخدم العادي أما أسهل نظم اللينكس التي ينصح بها الخبراء للمستخدم العادي غير المتخصص.
هو نظام أبنتو ubuntu فهو شديد الشبه في أستخدامه للمايكروسوفت ويمكن تنزيله مجانا من علي موقع
ubuntu.com

2-أختيار أهم البدائل مفتوحة المصدرللبرامج التجارية

كما تبيع المايكروسوفت باقة من البرامج الأساسية للمستخدم العادي جدير بالذكر أن هذه البرامج تعمل علي نظم اللينكس والمايكروسوفت ويندوز أيضا أي أن المستخدم يستطيع أستخدام هذه البرامج المجانية دون حاجة للتحويل كلية إلي نظام اللينكس.
ويمكن الحصول علي جميع هذه البرامج وغيرها في جميع المجالات إضافة لتحديثها مجانا من علي مواقع عديدة أهمها sourceforge.net والذي يعد أكبر موقع لتجميع كل البرمجيات مفتوحة المصدر في مكان واحد.

البرامج التجارية

البدائل مفتوحة المصدر

Microsoft office

Open office

Internet Explorer

Mozilla firefox

Adobe photoshop

Patnet GIMP

MSN Messenger

Pidgin

Microsoft Outlook

Thunderbird

Microsoft Video Player

Miro

3-الرجل الذي بدأ الثورة

القاعدة الذهبية عندي هي أني حينما أحب برنامج كمبيوتر فأني أشاركه مع الأخرين أما بائعو البرامج فأنهم يستخدمون سياسة فرق تسد لأجبار المستخدمين علي عدم مشاركة برامجه مع أحد.
كلمات مقتبسة من المانيفستو الذي كتبه المبرمج الأمريكي ريتشارد ستالمان عام 1985 ليشرح فكرته الثورية، ستالمان 55 عاما هو المؤسس الأول لفكرة البرمجيات المفتوحة المصدر وإن كان يفضل أستعمال" البرمجيات الحرة" بدلا من تسمية البرمجيات مفتوحة المصدر " وذلك لتأكيد قيمة الحرية الفكرية والأقتصادية في فلسفته.
بدأ ستالمان أولي خطواته الجادة في سبيل تحقيق حلمه بحرية تبادل البرامج بين المستخدمين عام 1983، وذلك بتصميممه نظام تشغيل جديدا يدعي GNU وجعله مجانيا للجميع جهود ستالمان أدت لأنتشار أفكاره بين ألاف المتهمين الذين تطوعوا في تصميم العديد من البرامج المجانية والتي أثمرت في النهاية عن ثورة البرمجيات مفتوحة المصدر العالمية الأن وفي عام1985 أنشأ مؤسسة البرامج الحرة والتي تساند مصصممي البرامج الحرة ماديا وتعمل علي إيجاد إطار قانوني للبرامج المجانية .
ومنذ بداية التسعينات كتب ستالمان الكثير من المقالات وأعطي عشرات الخطب لمحاربة ما يراه تعسفا من قبل شركات الكمبيوتر في استعمال حقوق الملكية الفكرية لا يعتبر ستالمان أفكاره مجرد فكرة جديدة في عالم البرمجيات بل هي تعبير عن مبادئ أخلاقية وسياسية تدعو الناس الي التعاون والتكامل بدلا من التنافس .
يقول ستالمان في إحدي مقالاته إن الكمبيوتر والتكنولوجيا تعد بسهولة تداول وتعديل ونسخ المعلومات بين البشر إلا إن الشركات التجارية تخرب هذه الإ مكانات بأن تكون المتحكم الوحيد فيما يتبادله الناس علي حواسيهم ستالمان ناشط سياسي يساند حزب الخضر الأمريكي ومعارض شرس للحرب علي العراق.

4-الأعمال الخيرية لمايكروسوفت

مادام إيقاف القرصنة علي البرامج مستحيلا في الوقت الحالي فأن شركتي تسعي إلي أن يتجه القراصنة للاعتماد علي برامجي فقط لأن ذلك سيؤدي في النهاية إلي إدمان المستخدمين لنظام ويندوز وعاجلا ام اجلا ستجد الشركة طريقة تجبرهم علي شراء منتجاتها في العقود المقبلة.
هكذا صرح بيل جيتس عام2006 في سياق ترحيب دائم ومعلن من جانب شركة مايكروسوفت بالقرصنة علي منتجاتها "لأنها تعود المستهلكين علي الأعتماد الكلي علي نظام ويندوز دون سواه"
المساندون لحركة البرمجيات مفتوحة المصدر يحذرون من الأعمال الخيرية لشركة مايكروسوفت في العلم الثالث لأنها تسعي في رأيهم إلي أكتساب المزيد من الزبائن المستقبليين ففي ناميبيا عام2002 عرضت مايكروسوفت أن توزع ألاف أجهزة الكمبيوتر والمشاركة في بناء شبكات الأنترنت للمدارس الفقيرة إلا أن الحكومة قد رفضت العرض بعد أن أدركت أن الهدف الخفي من ورائه هو أن تستغني الحكومة عن الأعتماد علي نظام اللينكس المجاني الذي تستعمله في مدارسها الحكومية وتستخدم نظام ويندوز وبرنامج الأوفيس الذي سيجبر الحكومة والشعب التاميبي علي الأعتماد التام علي خدمات مايكروسوفت في شراء البرامج والصيانة والتحديث.

5-مجتمع ال"لينكس" في مصر "حيث تأكل البطاريق الطعمية"

لمستخدمي اللينكس والبرمجيات مفتوحة المصدر في مصر، موقع علي الانترنت يضمهم وينشر أخبار أنشتطهم www.eglug.org إسلام عامر مبرمج وعضو نشط في مجتمع لينكس مصر ،يقول أنه قد أهتم بالبرمجيات مفتوحة المصدر وتعلمها بنفسه ، رغم أنه تخرج في كلية الطب ويقول إسلام إن الموقع يضم ما يقارب ألفي عضو نشط في مجال اللينكس في مصر يتناقشون فيه عن أهم التطورات في هذا المجال ويشرح إسلام أهم أنشطته قائلا :إنهم ينظمون ما يسمي installfest وهي حفلة مجانية يجتمع فيها ذوو الخبرة في مجال البرمجيات المفتوحة المصدر مع المبتدئين. ويبدأ الخبراء في تنزيل برامج اللينكس علي أجهزة الراغبين في التعلم ، وتدريبهم علي كيفية التعامل معاها أما عن شعار المجتمع "حيث تأكل البطاريق الطعمية" فيرجع إلي شخصية البطريق الكارتونية TUXالتي صممها المبرمج الأمريكي لاري إيوينج، أحد رواد البرمجيات المفتوحة المصدر في العالم كشعار نظام لينكس ومنذ ذلك الحين صارت تلك الشخصية شعارا لأغلب مستخدمي اللينكس حول العالم.

6-لماذا هربت جوجل من مصر ؟

تنوي شركة جوجل العالمية فتح مقر ضخم لهافي منطقة الشرق الاوسط ويقول عبدالكريم مارديني :إن مصر كانت من الدول الأساسية المرشحة لاستضافة المقر،نظرا لضخامة عدد خريجي الجامعات في مصر كل عام . ويؤكد عبدالله أن شركة جوجل قد تفاوضت مع عدة شركات مصرية في 2006 كانت منها الشركة التي يديرها من أجل توفير العمالة اللازمة والخدمات التقنية والتدريب اللازم للعاملين في مقر جوجل .
جوجل تعتمد بشكل أساسي علي البرمجيات مفتوحة المصدر وهو المجال الذي لاحظت فيه جوجل ضعفا كبيرا بين طلبة وخريجي معاهد الحاسب الألي وكليات الهندسة في مصر تراجعت جوجل عن أختيار مصر كمقر أساسي لها ويتوقع المحللون أن تكون الأردن مكانا لمقر جوجل في الشرق الأوسط.

7-شريك أساسي لمصر

في 2004 أعلن د. نظيف رئيس الوزراء أنه لا يعتبر شركة مايكروسوفت مجرد مستثمر أحنبي في مصر بل يراها "شريكا أساسيا في عملية التنمية"
ووقعت الحكومة المصرية 3 أتفاقيات عام 2007 مع شركة مايكروسوفت في مجال أمن المعلومات الحكومية والتعليم والتحديث أنظمة الحواسب لشركة مصر للطيران.
كما أختارت وزارة التعليم شركة مايكروسوفت لتزويد جميع المدارس المصرية والأعدادية بحواسب ألية تعمل بنظام ويندوز في عام 2002 إضافة ألي شركة مايكروسوفت هي شريك أساسي في برنامج "حاسب لكل بيت " الذي أطلقته وزارة الأتصالات عام 2004.
وقالت مصادر قريبة من مايكروسوفت مصر ل"الشروق ":إن دخل الشركة من بيع البرامج الأصلية للحكومة المصرية في عام 2008 بلغ 56 مليون جنية وقد وضعت الكثير من الحكومات ، خاصة في دول العالم الثالث مشروعات طموحة لتشجيع البرمجيات المفتوحة المصدر في بلادها لتجيشع المبرمجين المحليين علي الأبداع والعمل ، وإنتاج البرمجيات بدلا من أستيرادها.

8-والحكومة الأسرائيلية تقاطعها

قررت الحكومة الأسرائيلية في 2003 مقاطعة شركة مايكروسوفت وعدم شراء برامجها .وبررت وزارة المالية القرار بارتفاع أسعار البرامج وكان البديل هو التعاون مع شركة IBM لتطوير نسخة عبرية من برنامج open office كبديل لبرنامج Microsoft office الذي يكلف الحكومة الأسرائيلية الملايين في الشراء والتحديث والصيانة تعتبر إسرائيل هي أكثر الدول تقدما في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر في الشرق الأوسط طبقا لتقديرات جميع الخبراء وصرحت الوزراء أنها ستعمل علي زيادة أنتشار البرمجيات مفتوحة المصدر، حتي يستطيع المزيد من المواطنين الاسرائيلين تحمل كلفة برامج الكمبيوتر.

المصــدر:جريدة الشروق
عــــدد: 22
التاريخ: 22/2/2009
الصفـحة: 11