skip to content

تشغيل المعاقين قضية أمس واليوم وغدا

كتب : أحمد حمدي
لا يكاد يخلو حديث من تكافؤ الفرص من ذكر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر عام 1948 بعد انتهاء الحربيين العالميتين ,معبرا عن حاجة الشعوب للأمن وتعطش الأمم للسلام . وقد وضع هذا الإعلان اللبنة الأولي في بنيان السلام العالمي علي قواعد من العدالة الاجتماعية تحت شعار " أن حقوق الإنسان هي حقوق ممنوحة من الله "

وكان من ابرز صور العدالة الاجتماعية التي نادي بها الإعلان ضرورة توفير وتأمين كافة الحقوق الإنسانية للفئات المحرومة والمعرضة والضعيفة والمستضعفة من البشر علي اعتبار أن هذه الفئات ( أولي بالحماية والرعاية )

وبناءا علي ذلك فان قضية تشغيل الافراد المعاقين فهي من اكبر المشكلات التي تواجه الأفراد المعاقين فلفرد المعاق يتحدى كل الصعوبات التي تواجة حتى يصل الي شهادة تعلمية عالية تؤهله لأدراجه في سوق العمل ومع ذلك لا يجد فرصة عمل نظرا لأعاقته وانه الايستطيع أن يقوم بالإعمال التي يكلف بها فهل صاحب العمل حاول إسناد عمل له ولم يقوم به . فأصبحت البطالة سائدة في تلك الفئة من أفراد المجتمع فقد نص القانون علي تشغيل نسبة 5% في المنشأة الحكومية والخاصة إلا انه لا يوجد التزام من صاحب العمل بتلك النسبة .

فتفيد الإحصائيات منظمة الصحة العالمية WHOلعام 2000 بأن نسبة الافراد المعاقين في مصر تقدر بحولي 11% من سكان أي حوالي 7.5 مليون معاق فكم منهم يحتاج إلي فرصة عمل ؟

وتفيد إحصائية أخري بان عام 2001 تبين انه تم تسجيل عدد 234046 معاق في مكاتب القوي العاملة في 27 محافظة وتم تعيين منهم 2343 في 27 محافظة أي حوالي 10% من إجمالي المسجل في مكاتب القوي العاملة (1)
العقوبة في حالة عدم تشغيل هذه الفئة
وإذا نظرنا إلي العقوبة الواقعة علي صاحب العمل في حالة عدم استيفاء نسبة 5% في المنشأة نجد انه تغريمه 100 جنيه علي الفرد ........ يابلاش أهمية العمل بالنسبة للفرد المعاق
إذ نظرنا إلي العمل من الناحية النفسية والاجتماعية فإننا نجد انه الايعني مجرد بذل جهد عقلي أو جسمي للتأثير علي الأشياء أو الأشخاص للوصول إلي نتيجة ما , ولكننا في الحقيقة تفاعل بين الإنسان والبيئة المادية والاجتماعية التي يعيش فيها فالإنسان يحاول في أثناء عملة أن يحقق اهدافة وذاته وان يشبع رغباته ويشعر بذاته . وبالنسبة للأشخاص المتعطلين كما كشفت الأبحاث النفسية والاجتماعية المختلفة شخص تتضال نظرته إلي نفسه مما يقلل من قيمته في الحياة ومجرد وجودة لاقيمتة له في الحياة ولاهدف إمامه ويفقد أمنه وثقته في نفسة .

فمن وجه نظركم 7.5 مليون يحتاجون إلي عمل والي تعليم وصحة وخدمات تأهلية ودمج في المجتمع وقبول لهم في المجتمعات, وهناك قصور واضح يحتاجون إلي الرعاية والعناية بهم ويحتاجون إلي تعديل في القانون الخاص بهم وتعديل تشريعي في هذا القانون .